قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأُضحِيَّة الكبش الأقرن». - لفظ ابن ماجة: «خير الكفن الحلة». أخرجه ابن ماجة (١٤٧٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (٣١٥٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح. كلاهما (يونس، وأحمد) عن عبد الله بن وهب، عن هشام بن سعد المدني، عن حاتم بن أبي نصر، عن عُبادة بن نُسَي، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن القطان: نُسَي، والد عبادة بن نُسَي، لا تُعرف حالُه، وحاتم بن أَبي النصر القنسريني لا يُعرف روى عنه غير هشام بن سعد، ولا تُعرف أَيضًا حالُه. «بيان الوهم والإيهام» ٣/ ٤١٣. - وقال الذهبي: نُسَي، والد عُبادة بن نُسَي، لا يُعرف، له عن عُبادة بن الصامت. «ميزان الاعتدال» (٨٥١٨). - وقال ابن حَجر: نُسَي، بالتصغير، الكِندي الشامي، مجهولٌ. «تقريب التهذيب» (٧١٠٨). - وهِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣). ٥٠٢٥ - عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، قال: « كان رسول الله ﷺ يقوم في الجِنازة، حتى توضع في اللحد، فمر حبر من اليهود، فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي ﷺ وقال: اجلسوا خالفوهم» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا اتبع جِنازة، لم يقعد حتى توضع في اللحد، فعرض له حبر، فقال: هكذا نصنع يا محمد، فجلس رسول الله ﷺ وقال: خالفوهم» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (١٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، وعقبة بن مُكرَم، قالا: حدثنا صفوان بن عيسى. و «أَبو داود» (٣١٧٦) قال: حدثنا هشام بن بَهرام المدائني، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (١٠٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. كلاهما (صفوان، وحاتم) عن بشر بن رافع أبي الأسباط الحارثي، عن عبد الله بن سليمان بن جُنادة بن أبي أُمية، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وبشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بشر بن رافع الحارثي، أَبو الأَسباط النَّجراني, ليس بثقة. - قال ابن الجنيد: سُئل يحيى بن معين، عن بشر بن رافع، يحدث عنه عبد الرزاق؟ قال: كان من قريته، يعني قرية عبد الرزاق، ليس بشيء. «سؤالاته» (٤٣). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن بشر بن رافع، قال: هو النجراني، ليس بشيء، ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (١٢٩٦). - وقال البُخاري: بشر بن رافع لا يُتابَع في حديثه. «التاريخ الأَوسط» ٣/ ٤٢٤. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: أَبو الأَسباط بِشر بن رافع الحارثي ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، لا ترى له حديثا قائمًا. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣٥٧. - وقال التِّرمذي: بشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث. «السنن» (١٠٢٠). - وقال النَّسائي: بشر بن رافع ضعيف. «الكامل» ٢/ ٤٠٤. - وقال الدارقُطني: بشر بن رافع منكر الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (١٢٤). - وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٦، وفي «الضعفاء الصغير» ١/ ٦٩ (١٤٦)، وقال: هو منكر. - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى، بهذا اللفظ، إلا عن عبادة، ولا نعلم له طريقا عن عبادة، إلا هذا الطريق، وبشر بن رافع لين الحديث، وقد احتمل حديثه. «مسنده» (٢٦٨٥). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤٩٣، في مناكير سليمان بن جنادة، ⦗٤٧٧⦘ وقال: وقد روي هذا الكلام، بغير هذا الإسناد، من وجه أصلح من هذا، وليس فيه ذكر الحبر. وفي ٣/ ٢٣٦، في مناكير عبد الله بن سليمان بن جنادة، وقال: ولا يحفظ هذا اللفظ إلا في هذا الحديث.