المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبادة بن الصامت الأنصاري (¬١) ٥٠٠٥ عن Junadah bin Abi Umayya عن عبادة بن الصامت الأنصاري

من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله، وابن أمته، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله من أي أَبواب الجنة الثمانية شاء» (¬٢). - وفي رواية: «من شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٣٠٥١) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٥/ ٣١٤ (٢٣٠٥٢) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني ابن جابر. و «البخاري» ٤/ ١٦٥ (٣٤٣٥) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي (ح) قال الوليد: حدثني ابن جابر. و «مسلم» ١/ ٤٢ (٤٩) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن ابن جابر. وفي (٥٠) قال: وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٠٣) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو مسهر، قال: حدثني صدقة بن خالد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. وفي (١٠٩٠٤ و ١١٠٦٧) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، يعني ابن عبد الواحد، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٢٠٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جابر. ⦗٤٥٢⦘ كلاهما (عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر) عن عمير بن هانئ، قال: حدثني جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (¬٤). ٥٠٠٦ - عن الصُّنَابحي، أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت، وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم على النار» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٠٨٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (٢٣٠٨٨) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» ١/ ٤٢ (٥١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٢٦٣٨) قال: حدثنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، «بالفسطاط»، قال: حدثنا عيسى بن حماد. ثلاثتهم (يونس، وقتيبة، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، عن الصُّنَابحي، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، والصُّنَابحي هو عبد الرَّحمَن بن عُسيلة، أَبو عبد الله. • أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٦) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: كنا جلوسا عند عبادة بن الصامت، إذ جاءه الصُّنَابحي، فبكى، فقال له: ما يبكيك؟ فوالله، لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت ⦗٤٥٣⦘ لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، وما كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه وقد أحيط بي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله، ﷿، حرم النار على من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله». لم يقل: «عن الصُّنَابحي». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار». ليس فيه: «الصُّنَابحي» (¬١). ٥٠٠٧ - عن الصُّنَابحي، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، في مرضه، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما عرج به إلى السماء، ثم هبط به إلى الأرض، فهو يعمل مثل ما رآه، فلينظر إلى هذا، ولئن استطعت، ثم قال عبادة: وما تركت حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير، إلا قد حدثتكم فيه إلا هذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليبلغ الحاضر منكم الغائب، ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، فقد وجبت له الجنة». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤١٦) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا معاوية، عن ربيعة بن يزيد، عن الصُّنَابحي، فذكره (¬١). • حديث يَعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت حاضر، يصدقه، قال: «كنا عند النبي ﷺ فقال: هل فيكم غريب؟ يعني أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله، فأمر بغلق الباب، وقال: ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله ﷺ يده، ثم قال: الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإن الله ﷿ قد غفر لكم». سبق في مسند شداد بن أوس، ﵁. ٥٠٠٨ - عن قيس بن الحارث المذحجي، أن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا، فقد حرم الله عليه النار». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٠٢) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: أخبرني أَبو محمد، عيسى بن موسى، وغيره، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن عُبيد الله، أن قيس بن الحارث المذحجي حدثه، فذكره (¬١). ٥٠٠٩ - عن أبي راشد الحُبْراني، عن عبادة بن الصامت، أن النبي ﷺ قال: «من عبد الله، لا يشرك به شيئا، فأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وأطاع، فإن الله تعالى يدخله من أي أَبواب الجنة شاء، ولها ثمانية أَبواب، ومن عبد الله، لا يشرك به شيئا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وعصى، فإن الله، تعالى، من أمره بالخيار، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه». ⦗٤٥٥⦘ أخرجه أحمد (٢٣١٤٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا ابن عياش، عن عَقيل بن مُدرِك السلمي، عن لقمان بن عامر، عن أبي راشد الحُبْراني، فذكره (¬١). ٥٠١٠ - عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: سمعت عبادة بن الصامت يقول: «إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله، قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: السماحة والصبر، قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: لا تتهم الله، ﵎، في شيء قضى لك به» (¬١). - وفي رواية: «سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وتصديق برسوله، وجهاد في سبيله» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، سمع النبي ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وتصديق بكتابه» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٣٠٩٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٦٩) قال: حدثنا ضرار بن صرد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن موسى بن عُلَي بن رباح. وفي (١٧١) قال: وقال العلاء بن عبد الجبار: حدثنا سويد أَبو حاتم، قال: حدثني عياش بن عباس، عن الحارث بن يزيد. كلاهما (الحارث بن يزيد، وموسى بن عُلَي) عن عُلَي بن رباح، عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.