لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قال: قيل: وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة، أو قال: الرؤيا الصالحة». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا عثمان بن عُبيد الراسبي، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البخاري: عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، قال: بلغني عن النبي ﷺ قال: ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات. قاله موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا عثمان. وقال سليمان: عن حماد بن زيد، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، ﵁، عن النبي ﷺ ... ، مثله. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٤١. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٠٤ و ٢٨٠٥)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣٠٥١) من طريق مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد، قال: قال رسول الله ﷺ: ذهبت النبوة، فلا نبوة بعدي إلا المبشرات، فذكره. - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧). ٤٩٨٩ - عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: «لما فتح رسول الله ﷺ مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئا، فرجع خالد، فلما بصرت به السدنة، وهم حجبتها، أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى، يا عزى، فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحتفن التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك العزى» (¬١). ⦗٤٣٢⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٨٣) قال: أخبرنا علي بن المنذر. و «أَبو يَعلى» (٩٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (علي بن المنذر، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الوليد بن جميع، فذكره (¬٢). ٤٩٩٠ - عن سعيد الجُريري، قال: كنت أطوف مع أبي الطفيل، فقال: «ما بقي أحد رأى رسول الله ﷺ غيري، قال: قلت: ورأيته؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف كان صفته؟ قال: كان أبيض، مليحا، مقصدا» (¬١). - وفي رواية: «عن الجُريري، عن أبي الطفيل ﵁، قال: قلت: أرأيت النبي ﷺ؟ قال: نعم، ولا أعلم على ظهر الأرض رجلا حيا رأى النبي ﷺ غيري، قلت: أرأيته؟ قال: نعم، قلت كيف كان؟ قال: كان أبيض، مليح الوجه» (¬٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ قلت: كيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٢٠٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٧٩٠ م) وعن يزيد بن هارون. و «مسلم» ٧/ ٨٤ (٦١٤١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦١٤٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (٤٨٦٤) قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٤) ⦗٤٣٣⦘ قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ومحمد بن بشار، المعنى واحد، قالا: أخبرنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (يزيد، وخالد، وعبد الأعلى) عن سعيد بن إياس الجُريري، فذكره (¬١). - قال مسلم: مات أَبوالطفيل سنة مئة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ. ٤٩٩١ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل؛ «أن رجلا ولد له غلام، على عهد رسول الله ﷺ فأتى به النبي ﷺ فأخذ ببشرة جبهته، ودعا له بالبركة». قال: فنبتت شعرة في جبهته، كهيئة القوس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج، أحبهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أَبوه، فقيده وحبسه، مخافة أن يلحق بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول الله ﷺ قد وقعت عن جبهتك، فما زلنا به، حتى رجع عن رأيهم، فرد الله عليه الشعرة بعد في جبهته، وتاب (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أحمد» ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٥) قال: حدثنا يونس، وعفان. ثلاثتهم (أسود بن عامر، ويونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧). ٤٩٩٢ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت فيما يرى النائم، كأني أنزع أرضا، وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر فنزع، فاستحالت غربا، فملأ الحوض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر، فأولت أن السود العرب، وأن العفر العجم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٢١١) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو يَعلى» (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وإبراهيم السامي) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، فذكره (¬٢). - أَخرجه أَبو يَعلى (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد، عن حبيب، وحميد، عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: «بينما أنا أنزع الليلة، إذ وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، فيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر، فاستحالت ⦗٤٣٥⦘ غربا، فملأ الحياض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا من الناس أحسن نزعا منه، فأولت أن الغنم السود العرب، والعفر العجم»، «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧). ٤٩٩٣ - عن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: قال لي أَبو الطفيل: «أدركت ثمان سنين من حياة رسول الله ﷺ وولدت عام أحد». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٩) قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني أبي، فذكره (¬١). ٤٩٩٤ - عن عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل أخبره؛ «أن النبي ﷺ كان بالجِعْرَانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، قال: فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي ﷺ بسط لها رداءه، فجلست عليه، فسألت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته» (¬١). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩٥). وأَبو داود (٥١٤٤) قال: حدثنا ابن المثنى. و «أَبو يَعلى» (٩٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد (¬٢). و «ابن حِبَّان» (٤٢٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد. ⦗٤٣٦⦘ ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن المثنى، وعَمرو) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: حدثنا عمارة بن ثوبان، فذكره (¬٣). - في رواية ابن المثنى: «جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان، قال: أخبرنا عمارة بن ثوبان «(¬٤).