في سفر، فتغيمت السماء، وأشكلت علينا القبلة، فصلينا وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة، فذكرنا ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزل: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾» (¬٣). أخرجه عَبد بن حُميد (٣١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (١٠٢٠) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود. و «التِّرمِذي» (٣٤٥ و ٢٩٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، ووكيع بن الجراح) عن أبي الربيع السمان، أشعث بن سعيد، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (¬٤). ⦗٤٠٣⦘ - قال التِّرمِذي (٣٤٥): هذا حديثٌ ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد، أَبو الربيع السمان، يضعف في الحديث. - وقال أيضا (٢٩٥٧): هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع، عن عاصم بن عُبيد الله، وأشعث يضعف في الحديث. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يصلي على راحلته، تطوعا، فقال: فيها نزلت: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾. وحديث أبي الربيع السمان، الذي رواه عن عامر بن ربيعة؛ كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة سوداء مظلمة، فلم نعرف القبلة. قال: إن حديث ابن عمر أصح من حديث أبي الربيع السمان. «علل الحديث» (٢٠٢). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ١٤٠، في مناكير أشعث، مع أحاديث أخر، وقال: وله غير حديث من هذا النحو لا يتابع على شيء منها. وقال: وأما حديث عامر بن ربيعة فليس يروى متنه من وجه يثبت. ٤٩٦٦ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عامر بن ربيعة قال: «رأيت رسول الله ﷺ يسبح وهو على الراحلة، ويومئ برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله ﷺ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة» (¬١). - وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي على راحلته، حيث توجهت به» (¬٢). - وفي رواية: «أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي السبحة بالليل، في السفر، على ظهر راحلته، حيث توجهت» (¬٣). ⦗٤٠٤⦘ - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي على ظهر راحلته النوافل، في كل جهة» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٤٥١٧) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٨٦١٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، أو حدثت عنه، عن معمر. و «أحمد» ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٦٠) قال: حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. وفي ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٥٧٧٤) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. و «عَبد بن حُميد» (٣١٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (١٦٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «البخاري» ٢/ ٤٤ (١٠٩٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي ٢/ ٤٥ (١٠٩٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٢/ ٤٦ (١١٠٤) قال: وقال الليث: حدثني يونس. و «مسلم» ٢/ ١٥٠ (١٥٦٥) قال: حدثنا عَمرو بن سواد، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «أَبو يَعلى» (٧٢٠٢) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. و «ابن خزيمة» (١٢٦٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، والنعمان بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (¬١). - أَخرجه أحمد (١٥٧٩١) قال: حدثنا حجاج، قال ابن جُريج: حدثني يحيى بن جرجة، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الله بن عامر، قال: «رأى عامر رسول الله ﷺ يصلي على ظهر راحلته»، «مُرسَل». ٤٩٦٧ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: «عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله ﷺ وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى، من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسا؟ فقال: يا رسول الله، أنا قلتها، لم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرَّحمَن، ﵎». أخرجه أَبو داود (٧٧٤) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (¬١).