إلى منزله، ورهط معه من أهل الصفة، فدخلنا منزله، فقال: أطعمينا يا عائشة، فأتت بشيء، فأكلوه، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فزادتهم شيئًا يسيرا أقل من الأول، ثم قال: اسقينا يا عائشة، فجاءت بقدح من لبن، فشربوا، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فجاءت بقعب من لبن، ثم قال رسول الله: ⦗٣٣٦⦘ إن شئتم رقدتم هاهنا، وإن شئتم في المسجد، قالوا: بل في المسجد، قال: فخرجنا فنمنا في المسجد، حتى إذا كان السحر كظني بطني، فنمت على بطني، فإذا رجل يحركني برجله، ويقول: هكذا، فإن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسو ل الله ﷺ» (¬٢). ليس فيه: «ابن طخفة». ـ فوائد: - رواه محمد بن نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، عن أَبيه، عن ابن طِخْفَة، عن أَبي ذَر، ويأتي في مسنده، برقم (١٢٣٤٤)، وانظر فوائده وقول المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١١٩٢٦) هناك لِزامًا. - ورواه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، ويأتي برقم (١٥٤٢٤)، وانظر فوائده، والطرق المختلفة لهذا الحديث، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٦، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢١٨٦)، والدارقُطني، في «العلل» (١٧٧٦)، هناك لِزامًا. ٢٨٦ - الطفيل بن سخبرة الأزدي (¬١) ٤٩٢٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن طفيل بن سخبرة، أخي عائشة لأمها، «أنه رأى فيما يرى النائم، كأنه مر برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله، فقالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، قالوا: وأنتم القوم، لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وما شاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: هل أخبرت بها أحدا؟ (قال عفان: قال: نعم)، فلما صلوا، خطبهم فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم، أن أنهاكم عنها، قال: لا تقولوا: ما شاء الله، وما شاء محمد» (¬٢). - وفي رواية: «قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فسمع النبي ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (¬٣). - وفي رواية: «أن يهوديا رأى في منامه» فذكر الحديث (¬٤). أخرجه أحمد (٢٠٩٧٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٨٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢١١٨ م) قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (حماد، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل بن سخبرة، أخ لعائشة من الرضاعة، أن النبي ﷺ قال: «أما بعد»، مختصر (¬٢). - وأخرجه أَبو يَعلى (٤٦٥٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن الطفيل، أخي عائشة من أمها، عن عائشة، فيما يعلم عثمان؛ «أن يهوديا رأى في المنام، نعم القوم أمة محمد، لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله، وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده». زاد فيه: «عن عائشة» (¬٣). - فوائد: - رواه سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، وسلف في مسنده. ٢٨٧ - طلحة بن عُبيد الله التيمي (¬١) ٤٩٢١ - عن مالك بن أبي عامر، أنه سمع طلحة بن عُبيد الله يقول: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس, يسمع دوي صوته (¬٢)، ولا يفقه ما يقول: حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: خمس صلوات في اليوم والليلة, قال: هل علي غيرهن؟ قال: لا, إلا أن تطوع, قال: وذكر له رسول الله ﷺ صيام شهر رمضان, قال: هل علي غيره؟ قال: لا, إلا أن تطوع, قال: وذكر له رسول الله ﷺ الصدقة, قال: فهل علي غيرها؟ قال: لا, إلا أن تطوع, فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا, ولا أنقص، فقال رسول الله ﷺ: أفلح إن صدق» (¬٣). - وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قال: الصلوات الخمس، إلا أن تطوع شيئا، قال: أخبرني ماذا افترض الله علي من الصيام، قال: صيام شهر رمضان، إلا أن تطوع شيئا، قال: أخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة، فأخبره رسول الله ﷺ بشرائع الإسلام، فقال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئا، ولا أنتقص مما فرض الله علي شيئا، فقال رسول الله ﷺ: أفلح، وأبيه، إن صدق، أو دخل الجنة، وأبيه، إن صدق» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (٤٨٥). وأحمد (١٣٩٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك. و «الدَّارِمي» (١٧٠٠) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: ⦗٣٤١⦘ حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «البخاري» ١/ ١٨ (٤٦) و ٣/ ١٧٩ (٢٦٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي ٣/ ٢٤ (١٨٩١) و ٩/ ٢٣ (٦٩٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «مسلم» ١/ ٣١ (٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. وفي ١/ ٣٢ (٩) قال: حدثني يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن إسماعيل بن جعفر. و «أَبو داود» (٣٩١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٣٩٢ و ٣٢٥٢) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني. و «النَّسَائي» ١/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٣١٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي ٤/ ١٢٠، وفي «الكبرى» (٢٤١١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي ٨/ ١١٨ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و «ابن خزيمة» (٣٠٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٢٦٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وإسماعيل بن جعفر) عن أبي سهيل، نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبَحي، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو سهيل هو عم مالك بن أنس، واسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبَحي، وهو أحد الثقات. ٤٩٢٢ - عن سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال: ما لك مكتئبا؟ أساءتك إمرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٣٤٢⦘ «إني لأعلم كلمة، لا يقولها أحد عند موته، إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت». فلم أسأله حتى توفي، قال: أنا أعلمها، هي التي أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئًا أنجى له منها، لأمره (¬١). أخرجه ابن ماجة (٣٧٩٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧٤). وأَبو يَعلى (٦٤٢). وابن حبان (٢٠٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم. أربعتهم (ابن ماجة، والنَّسَائي، وأَبو يَعلى، وعبد الله بن محمد) عن هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوَهَّاب، عن مِسعَر بن كِدَام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، فذكرته (¬٢). • أخرجه أَبو يَعلى (٦٤١) قال: حدثنا موسى بن حيان البصري، قال: حدثنا أَبو زيد الحرشي، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت الشعبي، عن رجل، عن سعدى امرأة طلحة بن عُبيد الله، عن طلحة، أنه قال: «سمعت من رسول الله ﷺ كلمة، لم أسأله عنها حتى مات، أو قبض، قال: إني لأعلم كلمة، لا يقولها رجل عند موته، إلا كانت له نورا في صحيفته، وإن روحه وجسده ليجدان لها راحة عند الموت». فقال عمر: إني لأعلمها؛ هي الكلمة التي أراد عليها عمه، لا أراها إلا إياها. لم يسم فيه الواسطة بين الشعبي وسعدى. - وأخرجه أحمد (٢٥٢) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن الشعبي، قال: مر عمر بطلحة، فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة، فرآه مهتما، ⦗٣٤٣⦘ قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعني أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته، إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت». قال عمر: أنا أخبرك بها، هي الكلمة التي أراد بها عمه: شهادة أن لا إله إلا الله، قال: فكأنما كشف عني غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن رجل، عن عامر، قال: مر عمر بطلحة فرآه كئيبا، نحوه. ليس فيه بين الشعبي، وبين عمر وطلحة أحد (¬١). - وأخرجه أحمد (١٣٨٤) قال: حدثنا أسباط. وفي (١٣٨٦) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا صالح بن عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٧٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. ثلاثتهم (أسباط بن محمد، وصالح بن عمر، وعلي بن مُسهِر) عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أَبيه، أَن عمر رآه كئيبا، فقال: ما لك يا أَبا محمد كئيبا، لعله ساءتك إِمرة ابن عمك، يعني أَبا بكر؟ قال: لا، وأَثنى على أَبي بكر، ولكني سمعت النبي ﷺ يقول: «كلمة لا يقولها عبد عند موته، إِلا فرج الله عنه كربته، وأَشرق لونه، فما منعني أَن أَسأَله عنها إِلا القدرة عليها حتى مات، فقال له عمر: إِني لأَعلمها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمة هي أَعظم من كلمة أَمر بها عمه: لا إِله إِلا الله؟ فقال طلحة: هي والله هي» (¬٢). جعله من رواية يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه (¬١). - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. و «أَبو يَعلى» (٦٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا أَبو زبيد، عبثر بن القاسم. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعبثر بن القاسم) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن يحيى بن طلحة، قال: رأى عمر طلحة بن عُبيد الله حزينا، فقال: ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمات، لا يقولهن عبد عند الموت، إلا نُفِّس عنه، وأشرق له لونه، ورأى ما يسره، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، فقال عمر: إني لأعلم ما هي، قال طلحة: ما هي؟ قال: هل تعلم كلمة هي أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله ﷺ عمه عند الموت؟ قال طلحة: هي والله هي، قال عمر: لا إله إلا الله» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن لطلحة بن عُبيد الله، قال: رأى عمر طلحة حزينا، فقال: ما لك يا فلان؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة، لا يقولها عبد عند موته، إلا نفس الله عنه كربه». فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، حتى مات، قال: إني لأعلمها، هل تعلم من كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه؛ لا إله إلا الله؟ قال: هي والله هي. لم يقل فيه يحيى بن طلحة: عن أبيه (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: محمد بن عبد الوَهَّاب، أخو فضيل، الكوفي، سمع مسعرا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية؛ مر عمر بطلحة، فقال: سمعت النبي ﷺ: كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا كانت نورا لصحيفته، فقال: أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه. قال لي هارون: هو ابن إبراهيم، من أهل أصبهان، نزل الكوفة، يتولى ثعلبة بن قيس، أَبو يحيى القناد، مات سنة ثنتي عشرة ومئتين. وقال لي أحمد بن أبي سريج: أخبرني محمد بن سعيد، سمع عمرا، عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، قال عمر ... بهذا. وقال عبثر: حدثنا مطرف، عن عامر، عن يحيى بن طلحة؛ مر عمر بطلحة. وقال ابن نُمير: عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: سمعت عمر؛ مر بطلحة. قال أَبو عبد الله البخاري: ولا يصح فيه جابر. وقال محمد بن عبيد: عن إسماعيل، عن رجل، عن الشعبي، مرسل. وقال يحيى بن سعيد: عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر. وقال لي الأويسي: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني رجل من الأنصار، من أهل الفقه، غير متهم؛ أن عثمان بن عفان قال: مررت بعمر، فقال أَبو بكر: سألت النبي ﷺ .. بهذا. وقال عبد الله بن بشر: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن عثمان، عن أَبي بكر، عن النبي ﷺ. قال أَبو عبد الله البخاري: ولا يصح فيه سعيد. «التاريخ الكبير» ١/ ١٦٨. - وقال أَبو زُرعَة الرازي: يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩١٢). - وقال أَبو زُرعَة، وأَبو حاتم، الرازيان: الشعبي، عن عمر، مرسل. «المراسيل» (٥٩٢). ⦗٣٤٦⦘ - وأخرجه البزار من طريق هارون بن إسحاق، وقال: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن مِسعَر، بهذا الإسناد، إلا محمد بن عبد الوَهَّاب السكري، ولا نعلم روى عنه إلا هارون بن إسحاق. «مسنده» (٩٣٤). ٤٩٢٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عُبيد الله: ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله ﷺ لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك؟ قال: معاذ الله، إني لأجدركم أن لا أفعل ذلك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة، لا يقولها رجل عند حضرة الموت، إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة، فلم أسأل رسول الله ﷺ عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر: فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، قال: فما هي؟ قال: هي الكلمة التي قالها لعمه: لا إله إلا الله، قال طلحة: صدقت» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧١) قال: أخبرنا يحيى بن موسى، خت البلخي. و «أَبو يَعلى» (٦٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وأَبو بكر) عن عبد الله بن نُمير، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢). - وقال البخاري: قال ابن نُمير: عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: سمعت عمر؛ مر بطلحة. ⦗٣٤٧⦘ قال أَبو عبد الله البخاري: ولا يصح فيه جابر. «التاريخ الكبير» ١/ ١٦٨.