المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
القاسم بن صفوان عن أبيه

يقول: «أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (¬٢). - وفي رواية: «أبردوا بصلاة الظهر، فإن الحر من فور جهنم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «أحمد» ٤/ ٢٦٢ (١٨٤٩٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٢٦٢ (١٨٤٩٦) قال: حدثنا يَعلى. ثلاثتهم (محمد بن عبد الله، ووكيع، ويَعلى بن عبيد) عن بشير بن سلمان أبي إسماعيل، عن القاسم بن صفوان، فذكره (¬٤). ٢٧٥ - صفوان بن المعطل السلمي (¬١) - حديث المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛ «أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على رأسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر». يأتي في مسند أبي هريرة. ٤٨٨٠ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمي، قال: «كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فرمقت صلاته ليلة، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل استيقظ، فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، فلا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، لا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ، ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة، حتى صلى إحدى عشرة ركعة». ⦗٢٧٨⦘ أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٤٠) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: صفوان بن المعطل السلمي، ذكر بعض الناس أن سعيد بن المُسَيب، وأبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام رويا عنه، فسمعت أبي ينكر ذلك، ويقول: لا أعلم روى عنه سعيد بن المُسَيب شيئا، ولا أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٢٠. • حديث سلام أبي عيسى، قال: حدثنا صفوان بن المعطل، قال: «خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج، إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته، فلفها فيها ودفنها، وخد لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام، إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عَمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا، قال: أما إنه جزاك الله خيرا، أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا، الذين أتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن». يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، ترجمة صفوان بن المعطل، عن شخص. • صفوان، أو ابن صفوان - حديث زهير، قال: سألتُ أَبا الزبير: أسمعت جابرا يذكر؛ «أن نبي الله ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم. تنزيل﴾، و ﴿تبارك﴾». قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان، أو ابن صفوان. سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما. ٢٧٦ - صنابح بن الأعسر، الأحمسي (¬١) ويقال: الصُّنَابحي ٤٨٨١ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال: «رأى رسول الله ﷺ في إبل الصدقة ناقة مسنة، فغضب، وقال: ما هذه؟ فقال: يا رسول الله، إني ارتجعتها ببعيرين من حاشية الصدقة، فسكت» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أبصر ناقة حسنة في إبل الصدقة، فقال: قاتل الله صاحب هذه الناقة، قال: يا رسول الله، إني ارتجعتها ببعيرين من حواشي الإبل، فقال: فنعم إذا» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٠٧) و ٦/ ١١٦ (٢٠٨١٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ٣٤٩ (١٩٢٧٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن مبارك. و «أَبو يَعلى» (١٤٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. كلاهما (عبد الرحيم، وابن مبارك) عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬٤). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠١٠) قال: حدثنا حفص، عن إسماعيل، عن قيس، قال: ⦗٢٨٠⦘ «أبصر النبي ﷺ ناقة حسنة في إبل الصدقة، فقال: ما أمر هذه الناقة؟ فقال صاحب الصدقة: يا رسول الله، عرفت حاجتك إلى الظهر، فارتجعتها ببعيرين من الصدقة». «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: الصنابح بن الأعسر الأحمسي، صاحب النبي ﷺ. قال التِّرمِذي: قلت له، أي للبخاري: كم روى عن النبي ﷺ؟ قال: حديثين؛ حديثه عن النبي ﷺ؛ «إني مكاثر بكم الأمم»، وحديث آخر، حديث الصدقة، وليس هو عندي بصحيح، رواه مجالد، عن قيس، عن الصنابح. قال التِّرمِذي: وإنما قال محمد: لا يصح حديث مجالد، لأن إسماعيل بن أبي خالد، رواه عن قيس، أن النبي ﷺ رأى في إبل الصدقة ناقة مسنة، ولم يذكر: «عن الصنابح». «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١). - وقال التِّرمِذي: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، به. قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن النبي ﷺ رأى في إبل الصدقة ... مرسل. قال البخاري: أنا لا أكتب حديث مجالد، ولا موسى بن عُبيدة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٧٢). - ومُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢). ٤٨٨٢ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح الأحمسي، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي» (¬١). ⦗٢٨١⦘ أخرجه الحُميدي (٧٩٨) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٣١٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ١٥/ ٢٩ (٣٨٣٢٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ووكيع، وابن المبارك. وفي ١٥/ ٣٠ (٣٨٣٢٨) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و «أحمد» ٤/ ٣٤٩ (١٩٢٧٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٣٥١ (١٩٢٩٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع. وفي (١٩٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٢٩٥) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (١٩٣٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق (ح) وحدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «ابن ماجة» (٣٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. و «أَبو يَعلى» (١٤٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن مبارك، ووكيع. وفي (١٤٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٥٩٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٦٤٤٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٦٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعَمرو بن محمد بن بحر، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعَبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن بشر، ومعتمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - قال الحميدي: الصُّنَابحي، هو ابن الأعسر، ولم يقله لنا سفيان، فعلمناه من وجه آخر. ⦗٢٨٢⦘ - عقب رواية يعقوب (١٩٣٠١) قال أحمد بن حنبل: قال يزيد بن هارون: الصُّنَابحي، رجل من بجيلة، من أحمس. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٥٩٨٥): الصنابح من الصحابة، والصُّنَابحي من التابعين. - في رواية ابن ماجة، وابن حبان: «الصنابح»، وفي باقي الروايات: الصُّنَابحي. ٤٨٨٣ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني مكاثر بكم الأمم، فلا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (¬١). أخرجه أحمد (١٩٢٩٦) قال: حدثنا عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي، أَبو معاوية. وفي (١٩٢٩٧) قال: حدثنا يونس، عن حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (١٤٥٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عباد بن عباد. كلاهما (عباد، وحماد) عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬٢). - في رواية حماد بن زيد: «عن الصُّنَابحي، وربما قال: الصنابح». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حماد بن زيد، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. قال أبي: إنما هو عن الصنابح بن الأعسر، وله صحبة، والصُّنَابحي ليست له صحبة. «علل الحديث» (٢٧٣٩). ٢٧٧ - صهيب بن سنان الرومي (¬١) ٤٨٨٤ - عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، قال: «دخل رسول الله ﷺ مسجد قباء، وهو مسجد بني عَمرو بن عوف، يصلي فيه، فدخلت عليه رجال من الأنصار، فسلموا عليه، وهو في الصلاة، فسألت صهيبا، وكان داخلا معه، كيف كان النبي ﷺ يصنع إذا سلم عليه؟ قال: كان يشير بيده» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٧). والحُميدي (١٤٨). وابن أبي شَيبة (٤٨٤٦) و ١٤/ ٢٨١ (٣٧٦٨٥). وأحمد (٤٥٦٨). والدَّارِمي (١٤٧٩) قال: أخبرنا يحيى بن حسان. و «ابن ماجة» (١٠١٧) قال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي. و «النَّسَائي» ٣/ ٥، وفي «الكبرى» (١١١١) قال: أخبرنا محمد بن منصور المَكِّي. و «أَبو يَعلى» (٥٦٣٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح. وفي (٥٦٤٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن خزيمة» (٨٨٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم ، وأَبو عمار. و «ابن حِبَّان» (٢٢٥٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. جميعهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن حسان، وعلي بن محمد، ومحمد بن منصور، ومحمد بن الصباح، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعبد الجبار، وابن خَشرَم، وأَبو عمار، الحسين بن حريث، وإبراهيم بن بشار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا زيد بن أسلم، فذكره (¬١). ⦗٢٨٤⦘ - في رواية الحميدي، قال سفيان: فقلت لرجل: سله؛ أسمعته من ابن عمر، فقال: يا أبا أُسامة، أسمعته من ابن عمر؟ فقال: أما أنا، فقد كلمته وكلمني، ولم يقل: سمعته منه. - وفي رواية أحمد، قال سفيان: قلت لرجل: سل زيدا؛ أسمعته من عبد الله؟ وهبت أنا أن أسأله، فقال: يا أبا أُسامة، سمعته من عبد الله بن عمر؟ قال: أما أنا، فقد رأيته، فكلمته. - وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سفيان: قلت لزيد: سمعت هذا من ابن عمر؟ قال: نعم. ٤٨٨٥ - عن عبد الله بن عمر، عن صهيب، صاحب رسول الله ﷺ قال: «مررت على رسول الله ﷺ وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد علي إشارة، ولا أعلم إلا أنه قال: بإصبعه» (¬١). أخرجه أحمد (١٩١٣٩) قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «الدَّارِمي» (١٤٧٨) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و «أَبو داود» (٩٢٥) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب، وقتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٦٧) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٣/ ٥، وفي «الكبرى» (١١١٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٢٥٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب. أربعتهم (حجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي، ويزيد، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.