قال: «الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والغزو شهادة، والبطن، والنفساء» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٨١) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٣). و «الدَّارِمي» (٢٥٦٩) ⦗٢٦٥⦘ قال أحمد: حدثنا، وقال الدَّارِمي: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان، هو التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٥٣٧٥) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٤٠١ (١٥٣٨٢) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٩، وفي «الكبرى» (٢١٩٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. كلاهما (يحيى، وابن أَبي عَدي) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أُمية، قال: «الطاعون، والبطن، والغرق، والنفساء شهادة» (¬٢). قال (¬٣): حدثنا به أَبو عثمان مرارا، وقد رفعه إلى النبي ﷺ مرة (¬٤). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أُمية، قال: الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن والنفساء. موقوف (¬٥). ٤٨٧٢ - عن يزيد بن عبد الله، أنه سمع صفوان بن أُمية، قال: «كنا عند رسول الله ﷺ فجاءه عَمرو بن قرة، فقال: يا رسول الله، إن الله قد كتب علي الشقوة، فما أراني أرزق إلا من دفي بكفي، فأذن لي في الغناء في غير فاحشة، فقال رسول الله ﷺ: لا آذن لك، ولا كرامة، ولا نعمة عين، ⦗٢٦٦⦘ كذبت أي عدو الله، لقد رزقك الله طيبا حلالا، فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله، ﷿، لك من حلاله، ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت، قم عني، وتب إلى الله، أما إنك إن فعلت، بعد التقدمة إليك، ضربتك ضربا وجيعا، وحلقت رأسك مثلة، ونفيتك من أهلك، وأحللت سلبك نهبة لفتيان أهل المدينة، فقام عَمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله، فلما ولى، قال النبي ﷺ: هؤلاء العصاة، من مات منهم بغير توبة، حشره الله، ﷿، يوم القيامة كما كان في الدنيا، مخنثا عريانا، لا يستتر من الناس بهُدبة، كلما قام صرع». أخرجه ابن ماجة (٢٦١٣) قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني يحيى بن العلاء، أنه سمع بشر بن نُمير، أنه سمع مكحولا يقول: إنه سمع يزيد بن عبد الله، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠). - وقال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة الرازي: حديث صفوان بن أُمية: «من دفي بكفي»، حديث يحيى بن العلاء، فكلح وجهه، وحرك رأسه، وقال: حدثنا به سلمة بن شبيب، ولم يرد علي فيه جوابا، كأنه أنكره، إذ هو من رواية يحيى بن العلاء، وبشر بن نُمير. قال أَبو عثمان البرذعي: سمعت محمد بن سهل بن عسكر، وذكر هذا الحديث، فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن العلاء الرازي كذاب، رافضي، يضع الحديث، وبشر بن نُمير أسوأ حالا منه. «سؤالات البرذعي» (٤٩٧ و ٤٩٨). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٤، في مناكير يحيى بن العلاء، وقال: وليحيى بن العلاء غير ما ذكرت، والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يُتابَع عليه، وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه. ٢٧٣ - صفوان بن عسال المرادي (¬١) ٤٨٧٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حك في نفسي مسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله ﷺ فأتيتك أسألك: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا؟ فقال: نعم؛ «كان رسول الله ﷺ يأمرنا، إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم». قلت: أسمعته (¬٢) يذكر الهوى بشيء؟ قال: نعم؛ «بينما نحن معه في مسير له، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه النبي ﷺ بنحو من صوته: هاؤم، فقلنا له: اغضض من صوتك، فإنك نهيت عن هذا، فقال: لا والله، لا أغضض من صوتي، فقال: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب». قال: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله ﷺ حتى قال: «إن من قبل المغرب بابا، مسيرة عرضه أربعون، أو سبعون عاما، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه» (¬٣). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضا بما يصنع». قال: جئت أسألك عن المسح على الخفين؟ قال: نعم؛ «لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله ﷺ فأمرنا أن نمسح على الخفين، إذا نحن أدخلناهما على طهر، ثلاثا إذا سافرنا، ويوما وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط، ولا بول، ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة». قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسيرته سبعون سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه» (¬١). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي، شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم». قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله ﷺ في الهوى شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فناداه رجل كان في آخر القوم، بصوت جهوري، أعرابي جلف جاف، فقال: يا محمد، يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله ﷺ نحوا من صوته: هاؤم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب». قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني؛ «أن الله ﷿ جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله، ﷿: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها﴾ الآية» (¬٢). - وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله ﷺ: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (¬١). - وفي رواية: «رخص لنا النبي ﷺ إذا كنا مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن» (¬٢). - وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، أن النبي ﷺ قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما طلب» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٧٩٢) عن الثوري. وفي (٧٩٣) عن مَعمَر. وفي (٧٩٥) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٩٠٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١٨٧٩) و ٨/ ٥٣٩ (٢٦٦٣٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٦٠ و ١٨٢٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٣٩ و ٢٤٠ (١٨٢٦٣ و ١٨٢٦٤ و ١٨٢٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٦٨ و ١٨٢٦٩ و ١٨٢٧٠ و ١٨٢٧١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٤/ ٢٤١ (١٨٢٧٧ و ١٨٢٧٨ و ١٨٢٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «الدَّارِمي» (٣٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد، هو ابن سلمة. و «ابن ماجة» (٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٤٠٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ⦗٢٧٠⦘ عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٣٨٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٨٧ م و ٣٥٣٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٣٥٣٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل، وزهير، وأَبو بكر بن عياش، وسفيان بن عُيينة. وفي ١/ ٩٨، وفي «الكبرى» (١٣١ و ١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٩٨ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (١١١١٤) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (١٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٨٥ و ١٣٢٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٥٦٢ و ١٣٢٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران (¬١)، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (١ ١٠٠ و ١٣٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ⦗٢٧١⦘ جميعهم (سفيان الثوري، ومعمر، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وإسرائيل بن يونس، وأَبو الأحوص، ومالك بن مِغْوَل، وزهير بن معاوية، وأَبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، سمع زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان (١٣٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، بخبر غريب. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٨٧٤ - عن حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، عن صفوان بن عسال، قال: «صببت على النبي ﷺ الماء، في السفر والحضر، في الوضوء». أخرجه ابن ماجة (٣٩١) قال: حدثنا بشر بن آدم، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني الوليد بن عُقبة، قال: حدثني حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، فذكره (¬١).