المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صعصعة بن معاوية التميمي (¬١) ٤٨٦١ عن الحسن بن أبي الحسن البصري عن صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق؛

ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها» (¬٢). - وفي رواية: «عن صعصعة، عم الفرزدق؛ أتيت النبي ﷺ فسمعته يقرأ: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا. يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، فقلت: حسبي، قد علمت فيم الخير، وفيم الشر» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٠٨٦٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٨٧٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»، تعليقا (٣١٨) قال: وقال جَرير بن حازم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٣٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (يزيد، وأسود، ويونس بن محمد) عن جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، فذكره (¬٤). - صرح الحسن بالسماع في روايتي أسود، ويونس. - أَخرجه أحمد (٢٠٨٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جَرير بن ⦗٢٥٢⦘ حازم، قال: سمعت الحسن، قال: قدم عم الفرزدق صعصعة المدينة لما سمع ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غير هذا. «مُرسَل». - فوائد: - قال أَبو داود السجستاني: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، عَدَّ مَن سمع منه الحسن من أَصحاب النبي ﷺ وعد منهم: أَحمر، قيل لأَحمد: عَمرو بن تَغلب؟ فجعل يجبن أَن يعده فيمن سمع منه الحسن، وقال: ليس يقوله غير جرير، يعني ابن حازم، عن الحسن، قال: حدثني عمرو بن تغلب. «مسائل أحمد رواية أَبي داود» ١/ ٤٤٨. - وقال المِزِّي: رواه النَّسَائي، عن إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جَرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة عم الفرزدق، فذكره. وكذا قال يزيد بن هارون، والأسود بن عامر، وعفان بن مسلم، عن جرير، عم الفرزدق، والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة. «تهذيب الكمال» ١٣/ ١٧٤. وقال ابن حجر: ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما هو عم الأحنف بن قيس. «الإصابة» (٤٠٨٧). ٢٧٢ - صفوان بن أُمية بن خلف الجُمحي (¬١) ٤٨٦٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن صفوان بن أُمية، قال: «أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين، وإنه لأبغض الخلق إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: غزا رسول الله ﷺ غزوة الفتح، فتح مكة، ثم خرج رسول الله ﷺ بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ صفوان بن أُمية مئة من النعم، ثم مئة، ثم مئة (¬٣). قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المُسَيب، أن صفوان قال: «والله، لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني، حتى إنه لأحب الناس إلي» (¬٤). أخرجه أحمد (١٥٣٧٨) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩٠) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا ابن مبارك. و «مسلم» ٧/ ٧٥ (٦٠٨٨ و ٦٠٨٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. و «التِّرمِذي» (٦٦٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن المبارك. ⦗٢٥٤⦘ كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حدثني الحسن بن علي بهذا، أو شبهه، في المذاكرة. - قال التِّرمِذي: حديث صفوان، رواه معمر، وغيره، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن صفوان بن أُمية قال: «أعطاني رسول الله ﷺ»، وكأن هذا الحديث أصح وأشبه، إنما هو سعيد بن المُسَيب، أن صفوان. ٤٨٦٣ - عن عبد الله بن صفوان، أن صفوان بن أُمية بن خلف قيل له: هلك من لم يهاجر؟ قال: «فقلت: لا أصل إلى أهلي حتى آتي رسول الله ﷺ فركبت راحلتي، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله؛ زعموا أنه هلك من لم يهاجر؟ قال: كلا أبا وهب، فارجع إلى أباطح مكة، قال: فبينما أنا راقد، إذ جاء السارق فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركته، فأتيت به النبي ﷺ فقلت: إن هذا سرق ثوبي، فأمر به النبي ﷺ أن يقطع، قال: قلت: يا رسول الله، ليس هذا أردت، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتيني به» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٧) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبيه، فذكره. - أَخرجه ابن ماجة (٢٥٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه؛ «أنه نام في المسجد، وتوسد رداءه، فأخذ من تحت رأسه، فجاء بسارقه ⦗٢٥٥⦘ إلى النبي ﷺ فأمر به النبي ﷺ أن يقطع، فقال صفوان: يا رسول الله، لم أرد هذا، ردائي عليه صدقة، فقال رسول الله ﷺ: فهلا قبل أن تأتيني به». ليس فيه: «صفوان بن عبد الله» (¬٢). - وأخرجه مالك (٢٤١٦) (¬١) عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان؛ «أن صفوان بن أُمية قيل له: إنه من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان بن أُمية المدينة، فنام في المسجد، وتوسد رداءه، فجاءه سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق، فجاء به إلى رسول الله ﷺ فأمر به رسول الله ﷺ أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، فقال رسول الله ﷺ: فهلا قبل أن تأتيني به». مرسل (¬٢). - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٢٦) عن مَعمَر، عن الزُّهْري؛ «أن صفوان أتى النبي ﷺ بسارق برده، فأمر به النبي ﷺ أن تقطع يده، فقال: لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتي به». «مُرسَل» (¬٣). ٤٨٦٤ - عن طاووس، عن صفوان بن أُمية؛ «أنه قيل له: إنه لا يدخل الجنة إلا من هاجر، قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول ⦗٢٥٦⦘ الله، إن هذا سرق خميصة لي، لرجل معه، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، إني قد وهبتها له، قال: فهلا قبل أن تأتيني به، قال: فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنة إلا من هاجر؟ فقال رسول الله ﷺ: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» (¬١). - وفي رواية: «أنه سرقت خميصته من تحت رأسه، وهو نائم في مسجد النبي ﷺ فأخذ اللص، فجاء به إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال صفوان: أتقطعه؟ قال: فهلا قبل أن تأتيني به تركته» (¬٢). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجر؟ قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا» (¬٣). أخرجه أحمد (١٥٣٨٠) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٧٣٣٠ و ٧٧٤٤ و ٨٦٥١) قال: أخبرني محمد بن داود، قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاووس. وفي ٨/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٧٣٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم (¬١)، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا وذكر حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار. كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس، فذكره. - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٩) عن مَعمَر، عن ابن طاووس. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٤٩٤) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو. كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس، قال: ⦗٢٥٧⦘ «قيل لصفوان بن أُمية: هلك من ليست له هجرة، فحلف ألا يغسل رأسه حتى يأتي النبي ﷺ فركب راحلته ثم انطلق، فصادف النبي ﷺ عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، إنه قيل لي: هلك من لا هجرة له، فآليت بيمين ألا أغسل رأسي حتى آتيك، فقال النبي ﷺ: إن صفوان سمع بالإسلام فرضي به دينا، وإن الهجرة قد انقطعت بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا، ثم جاء بسارق خميصته، فأمر به النبي ﷺ أن تقطع يده، فقال: لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتيني به». - لفظ عَمرو: «عن طاووس، قال: قيل لصفوان بن أُمية، وهو بأعلى مكة: لا دين لمن لم يهاجر، فقال: والله، لا أصل إلى أهلي حتى آتي المدينة، فأتى المدينة، فنزل على العباس، فاضطجع في المسجد، وخميصته تحت رأسه، فجاء سارق، فسرقها من تحت رأسه، فأتى به النبي ﷺ فقال: إن هذا سارق، فأمر به فقطع، فقال: هي له، فقال: فهلا قبل أن تأتيني به». «مُرسَل». - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار؛ «أن الناس قالوا لصفوان بن أُمية بن خلف بعد الفتح: لا دين لمن لا هجرة له، فجاء النبي ﷺ مهاجرا، فقال النبي ﷺ: لترجعن أبا وهب إلى أباطح مكة، قال: هذا سارق سرق خميصة لي، فقال النبي ﷺ: اقطعوا يده، قال: هي له يا رسول الله، قال: فهلا قبل أن تأتيني به، فأما إذا جئتني به فلا، فقطعت يده، ورجع صفوان إلى مكة». «مرسل، وليس فيه طاووس (¬١). ٤٨٦٥ - عن طارق بن مُرَقِّع، عن صفوان بن أُمية؛ «أن رجلا سرق برده، فرفعه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، قال: فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب، فقطعه رسول الله ﷺ» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٩) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩١). والنَّسَائي ٨/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٧٣٢٤) قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن مُرَقِّع، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٧٣٢٣) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن أُمية؛ «أن رجلا سرق بردة له، فرفعه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، فقال: أبا وهب، أفلا كان قبل أن تأتينا به، فقطعه رسول الله ﷺ». ليس فيه: «طارق بن مُرَقِّع». - وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٨ ، وفي «الكبرى» (٧٣٢٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن الأوزاعي، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح؛ «أن رجلا سرق ثوبا، فأتي به رسول الله ﷺ فأمر بقطعه، فقال الرجل: يا رسول الله، هو له، قال: فهلا قبل الآن»، مرسل (¬٢). ٤٨٦٦ - عن حميد ابن أخت صفوان بن أُمية، عن صفوان بن أُمية، قال: ⦗٢٥٩⦘ «كنت نائما في المسجد، على خميصة لي، ثمنها ثلاثون درهما، فجاء رجل فاختلسها مني، فأخذ الرجل فأتي به النبي ﷺ فأمر به ليقطع، فأتيته، فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهما؟ أنا أبيعه وأنسئه ثمنها، قال: فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به» (¬١). - وفي رواية: «كنت نائما في المسجد، على خميصة لي، فسرقت، فأخذنا السارق، فرفعناه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقلت: يا رسول الله، أفي خميصة ثمن ثلاثين درهما؟ أنا أهبها له، أو أبيعها له، قال: فهلا كان قبل أن تأتيني به» (¬٢). أخرجه أحمد (١٥٣٨٤) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن قرم. و «أَبو داود» (٤٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عَمرو بن حماد بن طلحة، قال: حدثنا أسباط. و «النَّسَائي» ٨/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٧٣٢٨) قال: أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا عَمرو، عن أسباط. كلاهما (سليمان بن قرم، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، عن حميد ابن أخت صفوان، فذكره (¬١). - في رواية سليمان بن قرم: عن سِمَاك، عن جعيد ابن أخت صفوان بن أُمية. - قال أَبو داود: ورواه زائدة، عن سِمَاك، عن جعيد بن حُجير، قال: نام صفوان. ورواه مجاهد، وطاووس؛ أنه كان نائما، فجاء سارق، فسرق خميصة من تحت رأسه. ورواه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: فاستله من تحت رأسه، فاستيقظ فصاح به فأخذ. ⦗٢٦٠⦘ ورواه الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله، قال: فنام في المسجد، وتوسد رداءه، فجاء سارق فأخذ رداءه، فأخذ السارق، فجاء به إلى النبي ﷺ. - فوائد: - قال البخاري: قال لنا عَمرو بن حماد: حدثنا أسباط بن نصر، عن سِمَاك، عن حميد ابن أخت صفوان، عن صفوان، فذكر الحديث. قال أَبو عبد الله البخاري: لا نعلم سماع هذا من صفوان. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٤. ٤٨٦٧ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن صفوان بن أُمية؛ «أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لف رداء له من برد، فوضعه تحت رأسه فنام، فأتاه لص فاستله من تحت رأسه، فأخذه، فأتى به النبي ﷺ فقال: إن هذا سرق ردائي، فقال له النبي ﷺ: أسرقت رداء هذا؟ قال: نعم، قال: اذهبا به فاقطعا يده، قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا» (¬١). أخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٧٣٢٦) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك، هو ابن أبي بشير، قال: حدثني عكرمة، فذكره (¬٢). - فوائد: - زهير؛ هو ابن معاوية، وحسين، هو ابن عياش، أَبو بكر الباجدائي. - رواه أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صفوان نائما في المسجد، الحديث، وسيأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما. ٤٨٦٨ - عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ استعار منه يوم حنين أدراعا، فقال: أغصبا يا محمد؟ فقال: بل عارِيَّة مضمونة، قال: فضاع بعضها، فعرض عليه رسول الله ﷺ أن يضمنها له، فقال: أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٦) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٨). وأَبو داود (٣٥٦٢) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وسلمة بن شبيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٤٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن محمد، وسلمة بن شبيب، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، فذكره. - قال أَبو داود: وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط على غير هذا. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩٣٥). وأَبو داود (٣٥٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان؛ «أن صفوان هرب من رسول الله ﷺ فأرسل إليه رسول الله ﷺ فأمنه وأسلم، وكان رسول الله ﷺ يريد حنينا، فقال: يا صفوان، هل لك من سلاح؟ قال: عارِيَّة أم غصبا؟ قال: لا، بل عارِيَّة، فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا رسول الله ﷺ حنينا، فلما هزم المشركين، جمعت دروع صفوان، ففقد منها أدراعا، فقال رسول الله ﷺ: ياصفوان، إنا فقدنا من أدراعك أدراعا، فهل نغرم لك؟ فقال: لا يا رسول الله، إن في قلبي اليوم ما لم يكن» (¬٢)، «مُرسَل». ـ قال أَبو داود: وكان أعاره قبل أن يسلم، ثم أسلم. - وأخرجه أَبو داود (٣٥٦٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن ناس من آل صفوان، قال: «استعار النبي ﷺ»، فذكر معناه، مرسل. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد العزيز، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الرَّحمَن بن صفوان بن أُمية؛ «أن رسول الله ﷺ استعار من صفوان بن أُمية دروعا، فهلك بعضها، قال رسول الله ﷺ: إن شئت غرمناها؟ قال: لا يا رسول الله»، مرسل. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا هُشيم، عن حجاج، عن عطاء؛ «أن رسول الله ﷺ استعار من صفوان أدرعا، وأفراسا»، وساق الحديث، مرسل. - وأخرجه عبد الرزاق (١٤٧٨٩) قال: أخبرنا معمر، عن بعض بني صفوان بن أُمية، قال: «استعار النبي ﷺ من صفوان عاريتين، إحداهما بضمان، والأخرى بغير ضمان»، «مُرسَل» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا رجاء بن محمد العذري البصري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، عن أبيه، أن النبي ﷺ استعار منه ثلاثين درعا في غزاة حنين فضاع منها أدرع، فقال النبي ﷺ: إن شئت ضمناها لك. قال: يا رسول الله أنا اليوم في الإسلام أرغب. ⦗٢٦٣⦘ قال أَبو عيسى: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ فيه اضطراب، ولا أعلم أن أحدا روى هذا غير شريك، ولم يقو هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٢). ٤٨٦٩ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال: عرس بي أبي في إمارة عثمان، فدعا الناس في وليمة لنا، وكان فيمن أتانا صفوان بن أُمية، فقال: انتهشوا اللحم نهشا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هو أهنأ وأمرأ، أو أهنأ وأبرأ» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ فجاء صفوان بن أُمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ، أو أشهى وأمرأ». قال سفيان: الشك مني، أو منه (¬٢). أخرجه الحُميدي (٥٧٤). وأحمد (١٥٣٧٤) و ٦/ ٤٦٤ (٢٨١٨٦). والدَّارِمي (٢٢٠٤) قال: حدثنا علي بن المديني. و «التِّرمِذي» (١٨٣٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، وأحمد بن مَنيع) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الكريم بن أبي المُخَارِق أَبي أُمية، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، ⦗٢٦٤⦘ وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم من قِبَل حِفظه، منهم أيوب السَّخْتِياني، من قِبَل حِفظه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.