المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي أسماء الرحبي عن شداد بن أوس

إن الله، ﷿، زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، ⦗٢٠١⦘ وإني سألت ربي، ﷿، لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد، إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبي بعضا». قال: وقال النبي ﷺ: «وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة». أخرجه أحمد (١٧٢٤٤ و ١٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن حبان (٤٥٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، أَبو حمزة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن شداد بن أوس، قال: قال نبي الله ﷺ: «إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة». ليس فيه: «أَبو أسماء». - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث رواه حماد بن زيد، وعباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ وهو الصواب. ⦗٢٠٢⦘ ورواه قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٣٤٨٧). - أَبو أسماء الرحبي؛ عَمرو بن مَرثد، الشامي، الدمشقي. - رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، وسلف في مسنده. ٢٥٨ - شداد بن الهاد الليثي (¬١) ٤٨٢٩ - عن عبد الله بن شداد، عن أبيه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي، الظهر، أو العصر، وهو حامل الحسن، أو الحسين، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فقال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله، حتى يقضي حاجته» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٥٥). وأحمد (١٦١٢٩) و ٦/ ٤٦٧ (٢٨١٩٩). والنَّسَائي ٢/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٧٣١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد، فذكره (¬٣). ٤٨٣٠ - عن ابن أبي عمار، عن شداد بن الهاد؛ «أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي ﷺ فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي ﷺ بعض أصحابه، فلما كانت غزوة، غنم النبي ⦗٢٠٤⦘ سبيا، فقسم، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي ﷺ فأخذه فجاء به إلى النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا، وأشار إلى حلقه ـ بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به النبي ﷺ يحمل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي ﷺ: أهو هو؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي ﷺ في جبة النبي ﷺ ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: اللهم هذا عبدك، خرج مهاجرا في سبيلك، فقتل شهيدا، أنا شهيد على ذلك» (¬١). - وفي رواية عبد الرزاق: «فلما كانت غزوة خيبر، أو حنين». أخرجه عبد الرزاق (٦٦٥١ و ٩٥٩٧). والنَّسَائي ٤/ ٦٠، وفي «الكبرى» (٢٠٩١) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عكرمة بن خالد، أن ابن أبي عمار أخبره، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ما نعلم أحدا تابع ابن المبارك على هذا، والصواب ابن أبي عمار، عن ابن شداد بن الهاد، وابن المبارك أحد الأئمة، ولعل الخطأ من غيره، والله أعلم. ٤٨٣١ - عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: أخبرني شداد بن الهاد، أن النبي ﷺ قال: «ما أحد أعظم عند الله من رجل مؤمن يعمر في الإسلام، ذكر من تهليله وتسبيحه». ⦗٢٠٥⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠٧) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى، وهو ابن أَعْيَن، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي، أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٢٤١٥)، وذكر بسنده إِلى علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد القَطَّان، يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي، قلتُ ليحيى: هو أَحب إِليك، أَو عَمرو بن عثمان؟ قال: عَمرو بن عثمان أَحب إلي. «الضعفاء» ٣/ ١٥٩. - وقال البخاري: طلحة بن يَحيي منكر الحديث. «الكامل» ٦/ ٣٣٢. - وقال النَّسَائي: طلحة بن يحيى بن طلحة، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٣٣). - رواه وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة بن عُبيد الله، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم (). ٢٥٩ - شرحبيل بن أوس الكندي (¬١) ٤٨٣٢ - عن أبي الحسن الهوزني، نمران بن مخمر الرحبي، عن شرحبيل بن أوس الكندي، وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها الرابعة فاقتلوه» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٢١٧) قال: حدثنا علي بن عياش، وعصام بن خالد. و «عَبد بن حُميد» (٤٠٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (علي بن عياش، وعصام بن خالد، ويزيد بن هارون) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا أَبو الحسن الهوزني نمران بن مخمر الرحبي، فذكره (¬٣). - في رواية عصام بن خالد: «نمران بن مخبر». - فوائد: - قال البخاري: نمران بن مخمر، عن شرحبيل بن أوس، عن النبي ﷺ قاله حريز بن عثمان. وقال الزبيدي: سمع نمران أبا الحسن الرحبي، سمع أوس بن شرحبيل. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٢٠. - وقال ابن أبي حاتم: اختلف في الرواية على نمران بن مخمر نفسان؛ فروى حريز بن عثمان: عن نمران، فقال: عن شرحبيل بن أوس. ⦗٢٠٧⦘ وروى محمد بن الوليد الزبيدي: عن عياش بن مؤنس، عن نمران، فقال: عن أوس بن شرحبيل. فسمعت أبي، يقول: حريز ثقة متقن، يحكم له على الزبيدي. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٣٧. - قال الدارقُطني: تفرد به حريز بن عثمان، عن نمران بن مخمر الرحبي، عن شرحبيل. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٢٨٧). ٢٦٠ - شرحبيل بن حسنة الكندي (¬١) - حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، قال: «صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل، فقام يصلي، فجعل يركع، وينقر في سجوده، فقال النبي ﷺ: أترون هذا، من مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده، كالجائع، لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، فماذا تغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود». قال أَبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجناد، عَمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي ﷺ. يأتي في مسند يزيد بن أبي سفيان. ٤٨٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: لما وقع الطاعون بالشام، خطب عَمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأَوْدية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء وهو يجر ثوبه، معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله ﷺ وعَمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم. أخرجه أحمد (١٧٩٠٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.