رسول الله ﷺ يقول: «أتخوف على أمتي الشرك، والشهوة الخفية، قال: قلت: يا رسول الله، أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا حجرا، ولا وثنا، ولكن يراؤون بأعمالهم، والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه» (¬١). - وفي رواية: «عن عُبادة بن نُسَي، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٢٥٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني عبد الواحد بن زيد. و «ابن ماجة» (٤٢٠٥) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن عامر بن عبد الله، عن الحسن بن ذكوان. كلاهما (عبد الواحد بن زيد، والحسن بن ذكوان) عن عُبادة بن نُسَي، فذكره (¬٣). ٤٨١٠ - عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، عن النبي ﷺ أنه قال: «سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة». ⦗١٨٠⦘ أخرجه أحمد (١٧٢٥٢) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن راشد بن داود، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (¬١).