المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Swyd bin Qays عن سماك بن حرب عن Swyd bin Qays عن جلبت عن ومخرفة العبدي، بزا من البحرين إلى مكة، فأتانا

للوزان: زن وأرجح، فلما ذهب يمشي قالوا: هذا رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٤١). وابن أبي شَيبة (٢٢٥٢٤) و ٨/ ٢١٥ (٢٥٣٦٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٥٢ (١٩٣٠٨) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٧٤٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و «ابن ماجة» (٢٢٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالوا: حدثنا وكيع. وفي (٣٥٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن. و «أَبو داود» (٣٣٣٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (١٣٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد، ومحمود بن غَيلان، قالا: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (٦١٤٠ و ٩٥٩٢) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٥١٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع. ستتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن يوسف، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومعاذ بن معاذ) عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث سويد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وروى شعبة هذا الحديث عن سِماك، فقال: عن أَبي صَفوان، وذكر الحديث. - أَخرجه أحمد (١٩٣٠٩) قال: حدثنا حجاج. وفي (٢٤٢٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٢٢٢١) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو داود» (٣٣٣٧) قال: حدثنا ⦗١٦٤⦘ حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، المعنى قريب. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (٦١٤١ و ٩٥٩٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد. وفي «الكبرى» (٩٥٩٣) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٩٥٩٥) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني سهل بن حماد، أَبو عتاب الدلال. سبعتهم (حجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر، وحفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، وأَبو داود الطيالسي، وسهل الدلال) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، قال: سمعت أبا صفوان، مالك بن عمير الأسدي (قال محمد بن جعفر: ابن عميرة) يقول: «قدمت مكة، قبل أن يهاجر رسول الله ﷺ فاشترى مني رجل سراويل، فأرجح لي» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي صفوان، قال: بعت من رسول الله ﷺ رجلا من سراويل، قبل الهجرة، بثلاثة دراهم، فوزن لي، فأرجح لي» (¬٢). - في رواية محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مالكا أبا صفوان بن عميرة. - سماه شعبة: أبا صفوان، مالك بن عمير، أو: عميرة (¬٣). - قال أَبو داود: رواه قيس (¬٤) كما قال سفيان، والقول قول سفيان. ⦗١٦٥⦘ - قال أَبو داود (٣٣٣٨): حدثنا ابن أبي رزمة، قال: سمعت أبي يقول: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان، قال: دمغتني. وبلغني عن يحيى بن مَعين، قال: كل من خالف سفيان، فالقول قول سفيان. - قال أَبو داود (٣٣٣٩): حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: قال شعبة: كان سفيان أحفظ مني. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وحديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة. (٦١٤١). - فوائد: - قال البخاري: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن سِمَاك، قال: أخبرني سويد بن قيس؛ جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فاتينا به مكة، فأتانا النبي ﷺ يمشي، فابتاع منا سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال: يا وزان، زن فأرجح. وقال أَبو عمر: عن شعبة، عن سِمَاك، عن أبي صفوان، قال: اشترى النبي ﷺ مني سراويل، فوزن لي وأرجح. وقال عبدان: عن أبيه، عن شعبة، عن سِمَاك، قال: سمعت أبا صفوان، مالك بن عميرة. وقال أَبو مَعمَر: حدثنا أيوب بن جابر، عن سِمَاك، عن سويد بن قيس. حدثني عبدة، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن سِمَاك، قال: سمعت أبا صفوان، من بني ذهل؛ بعت النبي ﷺ .... «التاريخ الكبير» ٤/ ١٤١. - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، قلت لهما: أيهما أصح عندكما؟ فقالا: سفيان أحفظ الرجلين. ثم قالا: وقيس بن الربيع، على ضعفه، قد تابع سفيان في هذا الحديث. فقلت لهما: هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث؟ قال أبي: لا أعلمه. وقال أَبو زُرعَة: تابعه عليه عَمرو بن أبي المقدام، مع ضعفه. «علل الحديث» (٢٨٣٨). ⦗١٦٦⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛ فرواه أيوب بن جابر، عن سِمَاك، عن مخرفة العبدي، أو مخرمة، شك محمد بن بكار بن ريان، عن أيوب بن جابر. وكذلك قال: يحيى بن يَعلى الأسلمي، عن الثوري، عن سِمَاك، عن مخرفة العبدي. والمحفوظ عن قيس بن الربيع، وشريك، والثوري، عن سِمَاك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي برانس البحرين ... وهو الصحيح. ورواه شعبة، عن سِمَاك، ووهم أيضا فيه، فقال: عن سِمَاك، قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عميرة. والصحيح سويد بن قيس. «العلل» (٣٣٩١). ٢٥٤ - سويد بن مُقَرِّن المزني (¬١) ٤٨٠٠ - عن هلال بن يَسَاف، قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مُقَرِّن، فخرجت جارية، فقالت لرجل شيئا، فلطمها ذلك الرجل، فقال له سويد بن مُقَرِّن ﵁: ألطمت وجهها؟ «لقد رأيتني سابع سبعة، وما لنا إلا خادم، فلطمها بعضنا، فأمره النبي ﷺ أن يعتقها» (¬٢). - وفي رواية: «عن هلال بن يَسَاف، قال: كنا نزولا في دار سويد بن مُقَرِّن، وفينا شيخ فيه حدة، ومعه جارية، فلطم وجهها، فما رأيت سويدا أشد غضبا منه ذلك اليوم، قال: عجز عليك إلا حر وجهها؟ لقد رأيتنا سابع سبعة من ولد مقرن، وما لنا إلا خادم، فلطم أصغرنا وجهها، فأمرنا النبي ﷺ بعتقها» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٥٥) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد» ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٤١٤٣) قال: حدثنا هُشيم. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٥/ ٩١ (٤٣١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، واللفظ لأَبي بكر، قالا: حدثنا ابن إدريس. وفي (٤٣١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. و «أَبو داود» (٥١٦٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض. و «التِّرمِذي» (١٥٤٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا المحاربي، عن شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. ⦗١٦٨⦘ أربعتهم (عبد الله بن إدريس، وشعبة بن الحجاج، وهُشيم بن بشير، وفُضيل بن عِياض) عن حصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، قال: سمعت هلال بن يَسَاف، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد روى غير واحد هذا الحديث عن حصين بن عبد الرَّحمَن فذكر بعضهم في الحديث، قال: لطمها على وجهها. ٤٨٠١ - عن أبي شعبة، عن سويد بن مُقَرِّن؛ «أن رجلا لطم جارية لآل سويد بن مُقَرِّن، فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة؟ لقد رأيتني سابع سبعة مع إخوتي، وما لنا إلا خادم واحد، فلطمه أحدنا، فأمرنا النبي ﷺ أن نعتقه» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٧٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٩) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و «مسلم» ٥/ ٩١ (٤٣١٧) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي. وفي (٤٣١٨) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود. خمستهم (محمد بن جعفر، وعَمرو بن مرزوق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، قال: قال لي محمد بن المُنكدِر: ما اسمك؟ قلت: شعبة، فقال محمد: حدثني أَبو شعبة العراقي، فذكره (¬٢). - في رواية أبي داود: «حدثني أَبو شعبة، وكان لطيفا». ٤٨٠٢ - عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا، فهربت، ثم جئت قبيل الظهر، فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه، فعفا، ثم قال: «كنا بني مقرن، على عهد رسول الله ﷺ ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أعتقوها، قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فليخلوا سبيلها» (¬١). - وفي رواية: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: لطمت مولى لنا، فدعاه أبي، ودعاني، فقال: اقتص منه، وإنا معشر بني مقرن، كنا سبعة على عهد النبي ﷺ وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال رسول الله ﷺ: أعتقوها، قالوا: إنه ليس لنا خادم غيرها، قال: فلتخدمهم حتى يستغنوا، فإذا استغنوا فليعتقوها» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٧). وأحمد (١٥٧٩٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٥/ ٩٠ (٤٣١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٥١٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن معاوية بن سويد، فذكره (¬١). ⦗١٧٠⦘ - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٩٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مطرف، عن الشعبي. وفي (٤٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مطرف، عن أبي السفر. كلاهما (عامر الشعبي، وأَبو السفر سعيد بن يحمد) عن معاوية بن سويد، قال: «لطم ابنه مَولًى له، فقال له: الطمه؟ قال: فتركه، ثم قال: كان لنا بنو مقرن مملوك، فلطمه رجل منا، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقيل له: ليس له غيره، فقال: إما لا، فليخدمهم حتى يستغنوا عنه». - لفظ أبي السفر: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: كان لبني مقرن غلام، فلطمه بعضنا، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه، فأعتقه، فقيل: يا رسول الله، ليس له خادم غيره، قال: ليخدمهم حتى يستغنوا». «مُرسَل». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عَوانة أثبت من أسباط، وحديث أسباط أشبه بالصواب. «تحفة الأشراف». ٤٨٠٣ - عن هلال، رجل من بني مازن، عن سويد بن مُقَرِّن، قال: «أتيت رسول الله ﷺ بنبيذ في جر، فسألته عنه، فنهاني عنه، فأخذت الجرة، فكسرتها» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٧٧) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤٤) قال: حدثنا روح. كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وروح بن عبادة) عن شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت هلالا، رجلا من بني مازن يحدث، فذكره (¬٢). ٤٨٠٤ - عن أبي جعفر، قال: كنت جالسا عند سويد بن مُقَرِّن، فقال: قال رسول الله ﷺ: «من قتل دون مظلمته، فهو شهيد». أخرجه النَّسَائي ٧/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٥٤٥) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: حدثنا عبثر، عن مطرف، عن سوادة بن أبي الجعد، عن أبي جعفر، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سَوادة بن أَبي الجعد، يُقال: أَخو عِمران، وإِبراهيم، روى مُطَرِّف، عن سَوادة بن الجعد (¬١)، عن أَبي جعفر، مُرسَل. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٨٦. - وتَبِع أَبو حاتم الرازي البُخاريَّ، فقال: روى مُطَرِّف، عن سَوادة، عن أَبي جعفر، مُرسَل. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٤. - قال المِزِّي: أَبو جعفر، غير مَنسوب، رَوى عن: سويد بن مُقَرِّن، رَوى عنه سوادة بن أَبي الجعد الجُعفي، ثم ساق له هذا الحديث، وقال: وأَخرجه، يعني النَّسائي، من وجه آخر، عن علقمة بن مَرثد، عن أَبي جعفر، قال: قال النبي ﷺ مُرسلًا، وأَبو جعفر هذا الذي روى عنه علقمة بن مَرثد هو محمد بن علي بن الحُسين، فيَحتَمِل أَن يكون واحدًا، والله أَعلم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٠٣. - وقال ابن حَجر: أَبو جعفر، شيخ لسوادة بن أَبي الجعد، مجهول، وقيل: هو الباقر. «تقريب التهذيب» (٨٠٢٢). ٢٥٥ - سويد بن النعمان الأَنصاري الحارثي (¬١) ٤٨٠٥ - عن بُشير بن يسار مولى بني حارثة، عن سويد بن النعمان، أنه أخبره؛ «أنه خرج مع رسول الله ﷺ عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، نزل رسول الله ﷺ فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ» (¬٢). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء، وصلى العصر، دعا بالأطعمة، فما أتي إلا بسويق، فأكلوا وشربوا منه، ثم قام إلى المغرب، فمضمض، ومضمضنا معه، وما مس ماء» (¬٣). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، فلما كنا بالصهباء ـ قال يحيى: وهي من خيبر على روحة ـ دعا رسول الله ﷺ بطعام، فما أتي إلا بسويق، فلكناه فأكلنا منه، ثم دعا بماء فمضمض، ومضمضنا، فصلى بنا المغرب، ولم يتوضأ» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (٥٥). وعبد الرزاق (٦٩١) عن ابن عُيينة، وابن أبي سبرة. و «الحميدي» (٤٤١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٥٣١) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٥٣٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٣/ ٤٦٢ (١٥٨٩٢) قال: ⦗١٧٣⦘ حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٥٨٩٣) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٨٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ١/ ٥٢ (٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ١/ ٥٣ (٢١٥) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي ٤/ ٥٤ (٢٩٨١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٥/ ١٢٥ (٤١٧٥) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. قال البخاري: تابعه معاذ، عن شعبة. وفي ٥/ ١٣٠ (٤١٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٧/ ٧٠ (٥٣٨٤) و ٧/ ٨١ (٥٤٥٤ و ٥٤٥٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ٧٠ (٥٣٩٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد. و «ابن ماجة» (٤٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «النَّسَائي» ١/ ١٠٨ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي «الكبرى» (١٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٦٦٦٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. و «ابن حِبَّان» (١١٥٢) قال: حدثنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١١٥٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. جميعهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وأَبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، وعلي بن مُسهِر، وعبد الله بن نُمير، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن بلال، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وحماد بن زيد، والليث بن سعد) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: سمعت بُشير بن يسار، فذكره (¬١). - في رواية شعبة، عند أحمد، قال بُشير بن يسار: سمعت سويد بن النعمان، رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ من أصحاب الشجرة. ⦗١٧٤⦘ - وفي رواية شعبة، عند البخاري، ويحيى بن سعيد القطان، عند النَّسَائي، قال بشير: عن سويد بن النعمان، وكان من أصحاب الشجرة. - وفي رواية علي بن المديني، عن سفيان، عند البخاري (٥٣٨٤)، قال سفيان: سمعته منه، أي من يحيى بن سعيد، عودا وبدءا. - وفي رواية سفيان، عند البخاري (٥٤٥٥)، قال سفيان لعلي بن المديني: كأنك تسمعه من يحيى. ٢٥٦ - سويد الأَنصاري (¬١) ٤٨٠٦ - عن عقبة بن سويد الأَنصاري، أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: «قفلنا مع نبي الله ﷺ من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد، قال النبي ﷺ: الله أكبر، جبل يحبنا ونحبه». أخرجه أحمد (١٥٧٤٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عقبة بن سويد الأَنصاري، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.