اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيا فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب». أخرجه أحمد (٢٣٢٦٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا جميل الأسلمي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن لَهِيعة، عن جميل الحذاء، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: اللهم لا تدركني زمانا فيه قوم لا يتبعون العليم، ولا يستحيون الحليم، قلوبهم قلوب العجم، وألسنتهم ألسنة العرب. قال أبي: حدثنا قتيبة، عن بكر بن مضر، عن عَمرو بن الحارث، عن جميل، أن النبي ﷺ. قال أبي: هذا الصحيح، لأن عمرا أحفظ من ابن لَهِيعة وأتقن. «علل الحديث» (٢٢٨٨). ⦗١٥١⦘ - وقال أَبو حاتم الرازي أيضا: هذا وهم، وهو من تخاليط ابن لَهِيعة، روى هذا الحديث عَمرو بن الحارث، عن جميل الحذاء، أنه بلغه، أن النبي ﷺ قال: وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٧٥٥). ٤٧٨٨ - عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد الأَنصاري، عن النبي ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لتركبن سنن من كان قبلكم، مثلا بمثل». أخرجه أحمد (٢٣٢٦٦) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن بكر بن سوادة، فذكره (¬١).