المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي حازم عن سهل بن سعدليس من الرواة: كنا مع

بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة، شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا» (¬١). - وفي رواية: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد الصباح، قالوا: حدثنا أَبو يحيى، زكريا بن منظور. و «التِّرمِذي» (٢٣٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان. كلاهما (زكريا بن منظور، وعبد الحميد بن سليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (¬٣). ⦗١٤٢⦘ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. - فوائد: - قلنا: إِسناده ساقط؛ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٤٧١). - وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي ﷺ وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق. قلت: ما حال زكريا هذا؟ قال: ليس بقوي. «علل الحديث» (١٨٢٣ و ١٨٨٤) نحوه. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥١٨، في مناكير عبد الحميد بن سليمان، وقال: تابعه زكريا بن منظور، وهو دونه. - وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. رواه عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل، وعبد الحميد ليس بثقة. «ذخيرة الحفاظ» (٤٦٠٧). ٤٧٨٠ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، ف قال رسول الله ﷺ: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك». أخرجه ابن ماجة (٤١٠٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا خالد بن عَمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.