النفيلي في موضع آخر: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟) قال: قدر ما يغديه ويعشيه (وقال النفيلي في موضع آخر: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم)». وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت (¬١). - وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة» (¬٢). - وفي رواية: «من سأل مسألة، وهو يجد عنها غناء، فإنما يستكثر من النار، قيل: يا رسول الله، وما الغناء الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم» (¬١). ⦗٣٤⦘ أخرجه أحمد (١٧٧٧٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثني الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. و «أَبو داود» (١٦٢٩ و ٢٥٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا مسكين، يعني ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. و «ابن خزيمة» (٢٣٩١ و ٢٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين الحذاء، قال: حدثنا محمد بن المهاجر. و «ابن حِبَّان» (٥٤٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. وفي (٣٣٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم البرتي، ببغداد، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن يزيد، ومحمد بن المهاجر) عن ربيعة بن يزيد، قال: حدثني أَبو كبشة السلولي، فذكره (¬٢).