المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

نهى عن بيع المزابنة، الثمر بالتمر، إلا لأصحاب العرايا، فإنه قد أذن لهم، وعن بيع العنب بالزبيب، وعن كل ثمر بخرصه» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٣٢) و ١٤/ ٢١٥ (٣٧٤٣٨). وأحمد (١٧٣٩٤). والبخاري ٣/ ١١٥ (٢٣٨٣ و ٢٣٨٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى. و «مسلم» ٥/ ١٥ (٣٨٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وحسن الحُلْواني. و «التِّرمِذي» (١٣٠٣) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني الخلال. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٨٩) قال: أخبرنا الحسين بن عيسى. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزكريا، وحسن الحُلْواني، والحسين بن عيسى) عن أَبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: أخبرني الوليد بن كثير، قال: أخبرني بُشير بن يسار، فذكره. - قال أَبو عبد الله البخاري: وقال ابن إسحاق: حدثني بشير، مثله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. - أَخرجه الحُميدي (٤٠٦). وابن أبي شَيبة (٢٣٠٣٠). وأحمد (١٦١٩٠). والبخاري ٣/ ٧٦ (٢١٩١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٥/ ١٥ (٣٨٨٨) قال: حدثناه عَمرو الناقد، وابن نُمير. و «أَبو داود» (٣٣٦٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٨٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٥٠٠٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس. تسعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، وعَمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وعثمان بن أبي شيبة، ⦗١٦⦘ وعبد الله بن محمد، وسريج) عن سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمر بالتمر، ورخص في العرايا أن تشترى بخرصها، يأكلها أهلها رطبا» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه، ورخص في العرايا أن تباع بخرصها، يأكلها أهلها رطبا» (¬٢). ليس فيه رافع بن خَدِيج. - في رواية علي بن عبد الله، قال: قال سفيان مَرةً أُخرى: إِلا أَنه رَخَّص في العَرية، يَبيعُها أَهلُها بِخَرصِها، يأكلونها رُطبًا. قال هو سواءٌ. قال سفيان: فقلتُ ليحيى، وأَنا غلام: إِن أَهل مكة يقولون: إِن النبي ﷺ رَخَّص في بيع العَرايا، فقال: وما يُدري أَهلَ مَكَّة؟ قُلتُ: إِنهم يَروونه عن جابر، فَسكتَ. قال سفيان: إِنما أَردتُ أَن جابرًا من أَهل المدينة. قيل لسفيان: وليس فيه: نَهَى عن بَيع الثمر حتى يبدو صَلاحُه؟ قال: لا. - وفي رواية أحمد بن حنبل: قال سفيان: قال لي يحيى بن سعيد: وما علم أهل مكة بالعرايا؟ قلت: أخبرهم عطاء، سمعه من جابر. - وأخرجه مسلم ٥/ ١٤ (٣٨٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى، وهو ابن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ من أهل دارهم، منهم سهل بن أبي حثمة؛ «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمر بالتمر، وقال: ذلك الربا، تلك المزابنة، إلا أنه رخص في بيع العرية، النخلة والنخلتين، يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا، يأكلونها رطبا». ⦗١٧⦘ - وأخرجه مسلم ٥/ ١٤ (٣٨٨٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني بُشير بن يسار، عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ من أهل داره؛ «أن رسول الله ﷺ نهى، فذكر بمثل حديث سليمان بن بلال، عن يحيى، غير أن إسحاق وابن المثنى جعلا مكان «الربا» «الزبن»، وقال ابن أبي عمر: «الربا». - وأخرجه مسلم ٥/ ١٤ (٣٨٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا ابن رمح. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٩٠) قال: أخبرنا، قتيبة بن سعيد. كلاهما (قتيبة، ومحمد بن رُمح) عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن أصحاب رسول الله ﷺ أنهم قالوا: «رخص رسول الله ﷺ في بيع العرية بخرصها تمرا». - وأخرجه أحمد (٢٣٤٧٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، أن بُشير بن يسار أخبره، عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمر بالتمر، ورخص في العرية». قال: والعرية؛ النخلة والنخلتان، يشتريهما الرجل بخرصهما من التمر فيضمنهما، فرخص في ذلك (¬١). ٤٦٨١ - عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خَدِيج؛ ⦗١٨⦘ «أن مُحَيِّصَة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرَّحمَن، وابنا عمه حويصة ومُحَيِّصَة، إلى النبي ﷺ فتكلم عبد الرَّحمَن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله ﷺ: كبر الكبر، أو قال: ليبدإ الأكبر ـ فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله ﷺ: يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته، قالوا: أمر لم نشهده كيف نحلف؟ قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم، قالوا: يا رسول الله، قوم كفار، قال: فوداه رسول الله ﷺ من قبله». قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما، فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها. قال حماد: هذا، أو نحوه (¬١). - وفي رواية: «خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد، حتى إذا كانا بخيبر، تفرقا في بعض ما هنالك، ثم إذا مُحَيِّصَة يجد عبد الله بن سهل قتيلا، فدفنه، ثم أقبل إلى رسول الله ﷺ هو وحويصة بن مسعود، وعبد الرَّحمَن بن سهل، وكان أصغر القوم، فذهب عبد الرَّحمَن ليتكلم قبل صاحبيه، فقال له رسول الله ﷺ: كبر، الكبر في السن، فصمت، فتكلم صاحباه، وتكلم معهما، فذكروا لرسول الله ﷺ مقتل عبد الله بن سهل، فقال لهم: أتحلفون خمسين يمينا، فتستحقون صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا، قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ أعطى عقله» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٤٠٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «البخاري» (٦١٤٢ و ٦١٤٣)، وفي «الأدب المفرد» (٣٥٩) قال: ⦗١٩⦘ حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. و «مسلم» ٥/ ٩٨ (٤٣٥٦ و ٤٣٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٤٣٥٨) قال: وحدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو داود» (٤٥٢٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، ومحمد بن عبيد، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي» (١٤٢٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (١٤٢٢ م) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ١٤٢ (١٧٤٠٩) قال: حدثني خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٨/ ٧، وفي «الكبرى» (٦٨٨٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي ٨/ ٨، وفي «الكبرى» (٥٩٥٤/ ٢ و ٦٨٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، قال: أنبأنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٦٠٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. ثلاثتهم (حماد بن زيد، والليث بن سعد، ويزيد بن هارون) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن بُشير بن يسار، فذكره. - في رواية الليث بن سعد: عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال يحيى: وحسبت قال: وعن رافع بن خَدِيج. - وقال البخاري (٦١٤٢ و ٦١٤٣): قال الليث: حدثني يحيى، عن بُشير، عن سهل: قال يحيى: حسبت أنه قال: مع رافع بن خديج. وقال ابن عُيينة: حدثنا يحيى، عن بُشير، عن سهلٍ وَحدَه. - وقال أَبو داود: رواه بشر بن المُفَضَّل، ومالك، عن يحيى بن سعيد، قال فيه: «أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم، أو قاتلكم» ولم يذكر بشر «دما». وقال عدة، عن يحيى، كما قال حماد. ورواه ابن عُيينة، عن يحيى، فبدأ بقوله: «تبرئكم يهود بخمسين يمينا يحلفون؟» ولم يذكر الاستحقاق. وهذا وهم من ابن عُيينة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٩) عن ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد. و «الحميدي» (٤٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن أبي شيبة» (٢٧٢٧٥ و ٢٨٣٩٥ و ٣٧٥٩٣) قال: حدثنا ⦗٢٠⦘ الفضل بن دُكَين، عن سعيد بن عُبيد الطائي. و «أحمد» (١٦١٨٩) قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. وفي (١٦١٩٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «الدَّارِمي» (٢٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «البخاري» (٢٧٠٢ و ٣١٧٣) قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا بشر، هو ابن المُفَضل، حدثنا يحيى. وفي (٦٨٩٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، حدثنا سعيد بن عُبيد. و «مسلم» ٥/ ٩٩ (٤٣٥٩) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٤٣٦٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي، جميعا عن يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ١٠٠ (٤٣٦٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن عبيد. و «أَبو داود» (١٦٣٨ و ٤٥٢٣) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثني سعيد بن عُبيد الطائي. و «النَّسَائي» ٨/ ٩، وفي «الكبرى» (٦٨٩١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٨/ ١٠، وفي «الكبرى» (٦٨٩٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد. وفي ٨/ ١١، وفي «الكبرى» (٦٨٩٣) قال: أخبر نا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٨/ ١١، وفي «الكبرى» (٦٨٩٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي. وفي «الكبرى» (٥٩٦٦) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سعيد. و «ابن خزيمة» (٢٣٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا مالك، يعني ابن سُعَير بن الخِمْس، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وسعيد بن عبيد، ومحمد بن إسحاق) عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: ⦗٢١⦘ «انطلق عبد الله بن سهل، ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومئذ صلح، فتفرقا، فأتى مُحَيِّصَة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرَّحمَن بن سهل ومُحَيِّصَة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي ﷺ فذهب عبد الرَّحمَن يتكلم، فقال: كبر كبر، وهو أحدث القوم، فسكت، فتكلما، فقال: تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم، قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد، ولم نر؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين؟ فقالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟ فعقله النبي ﷺ من عنده» (¬١). - وفي رواية: «أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، ووجدوا أحدهم قتيلا، وقالوا للذي وجد فيهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتله؟ قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلفون؟ قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله ﷺ أن يبطل دمه، فوداه مئة من إبل الصدقة» (¬٢). - وفي رواية: «وجد عبد الله بن سهل قتيلا، فجاء أخوه، وعماه حويصة ومُحَيِّصَة، وهما عما عبد الله بن سهل، إلى رسول الله ﷺ فذهب عبد الرَّحمَن يتكلم، فقال رسول الله ﷺ: الكبر الكبر، قالا: يا رسول الله، إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من بعض قلب خيبر، فقال النبي ﷺ: من تتهمون؟ قالوا: نتهم اليهود، قال: أفتقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلته؟ قالوا: وكيف نقسم على ما لم نر؟ قال: فتبرئكم اليهود بخمسين أنهم لم يقتلوه؟ قالوا: وكيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون؟ فوداه رسول الله ﷺ من عنده» (¬١). ⦗٢٢⦘ - وفي رواية: «خرج عبد الله بن سهل أخو بني حارثة، يعني ـ في نفر من بني حارثة إلى خيبر، يمتارون منها تمرا، قال: فعدي على عبد الله بن سهل، فكسرت عنقه، ثم طرح في منهر من مناهر عيون خيبر، وفقده أصحابه، فالتمسوه حتى وجدوه، فغيبوه، قال: ثم قدموا على رسول الله ﷺ فأقبل أخوه عبد الرَّحمَن بن سهل، وابنا عمه حويصة ومُحَيِّصَة، وهما كانا أسن من عبد الرَّحمَن، وكان عبد الرَّحمَن ذا قدم من القوم، وصاحب الدم، فتقدم لذلك، فكلم رسول الله ﷺ قبل ابني عمه حويصة ومُحَيِّصَة، قال: فقال رسول الله ﷺ: الكبر، الكبر، فاستأخر عبد الرَّحمَن، وتكلم حويصة، ثم تكلم مُحَيِّصَة، ثم تكلم عبد الرَّحمَن، فقالوا: يا رسول الله، عدي على صاحبنا، فقتل، وليس لنا بخيبر عدو إلا يهود، قال: فقال رسول الله ﷺ: تسمون قاتلكم، ثم تحلفون عليه خمسين يمينا، ثم تسلمه، قال: فقالوا: يا رسول الله، ما كنا لنحلف على ما لم نشهد، قال: فيحلفون لكم خمسين يمينا، ويبرؤون من دم صاحبكم، قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنقبل أيمان يهود، ما هم فيه من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم، قال: فوداه رسول الله ﷺ من عنده مئة ناقة، قال: يقول سهل: فوالله ما أنسى بكرة منها حمراء ركضتني وأنا أحوزها» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ ودى رجلا بمئة من الإبل» (¬١). ليس فيه رافع بن خَدِيج. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب (٦٨٩٥): لا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عُبيد الطائي على لفظ هذا الحديث، عن بُشير بن يسار، وسعيد بن عبيد ثقة، وحديثه أولى بالصواب عندنا، والله أعلم. - وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٩، وفي «الكبرى» (٥٩٦٥/ ١ و ٦٨٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ⦗٢٣⦘ عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد؛ «أنهما أتيا خيبر (¬٢)، وهي يومئذ صلح، فتفرقا لحوائجهم، فأتى مُحَيِّصَة على عبد الله بن سهل، وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم قدم المدينة، وانطلق عبد الرَّحمَن بن سهل، وحويصة ومُحَيِّصَة، إلى رسول الله ﷺ فذهب عبد الرَّحمَن يتكلم، وهو أحدث القوم سنا، فقال رسول الله ﷺ: كبر الكبر، فسكت، فتكلما، فقال رسول الله ﷺ: أتحلفون بخمسين منكم فتستحقون صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر؟ قال: أتبرئكم يهود بخمسين؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟ فعقله رسول الله ﷺ من عنده» (¬٣). - وأخرجه مسلم ٥/ ١٠٠ (٤٣٦٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، أن رجلا من الأنصار، من بني حارثة، يقال له: عبد الله بن سهل بن زيد، انطلق هو وابن عم له، يقال له: مُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد، ... وساق الحديث بنحو حديث الليث، إلى قوله: «فوداه رسول الله ﷺ من عنده». قال يحيى: فحدثني بُشير بن يسار، قال أخبرني سهل بن أبي حثمة، قال: لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض، بالمربد. - وأخرجه مسلم ٥/ ٩٩ (٤٣٦١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار؛ «أن عبد الله بن سهل بن زيد، ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد الأَنصاريين، ثم من بني حارثة، خرجا إلى خيبر، في زمان رسول الله ﷺ وهي يومئذ صلح، وأهلها يهود، فتفرقا لحاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل، فوجد في شربة مقتولا، ⦗٢٤⦘ فدفنه صاحبه، ثم أقبل إلى المدينة، فمشى أخو المقتول عبد الرَّحمَن بن سهل، ومُحَيِّصَة وحويصة، فذكروا لرسول الله ﷺ شأن عبد الله، وحيث قتل». فزعم بشير، وهو يحدث عَمَّن أدرك من أصحاب رسول الله ﷺ أنه قال لهم: تحلفون خمسين يمينا، وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، ما شهدنا ولا حضرنا، فزعم أنه قال: فتبرئكم يهود بخمسين، فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فزعم بشير، أن رسول الله ﷺ عقله من عنده». - وأخرجه مالك (¬١) (٢٥٧٤). وعبد الرزاق (١٨٢٥٨) عن مالك. و «ابن أَبي شيبة» (٢٨٣٨٦ م) قال: حدثنا أَبو خالد. و «النَّسَائي» ٨/ ١١، وفي «الكبرى» (٦٨٩٤) قال: الحارث بن مِسكين، قِراءة عليه، وأَنا أَسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. كلاهما (مالك بن أَنس، وأبو خالد الأحمر سليمان بن حَيان) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن بُشير بن يسار، أَنه أخبره؛ «أن عبد الله بن سهل الأَنصاري، ومُحَيِّصَة بن مسعود، خرجا إلى خيبر، فتفرقا في حوائجهما، فقتل عبد الله بن سهل، فقدم مُحَيِّصَة، فأتى هو وأخوه حويصة، وعبد الرَّحمَن بن سهل، إلى النبي ﷺ فذهب عبد الرَّحمَن ليتكلم، لمكانه من أخيه، فقال رسول الله ﷺ: كبر كبر، فتكلم حويصة ومُحَيِّصَة، فذكرا شأن عبد الله بن سهل، فقال لهم رسول الله ﷺ: أتحلفون خمسين يمينا، وتستحقون دم صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: يا رسول الله، لم نشهد، ولم نحضر، فقال لهم رسول الله ﷺ: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار». قال يحيى بن سعيد: فزعم بُشير بن يسار، أن رسول الله ﷺ وداه من عنده (¬٢). • وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٨) عن ابن جُريج، عن يحيى بن سعيد، وغيره، عن بُشير بن يسار؛ «أن هذا القتيل كان بخيبر، وأنه ابن سهل، من الأنصار، وأنه أخو عبد الرَّحمَن بن سهل، فجاء، هو، ومُحَيِّصَة، وحويصة، ابنا مسعود، وهما ابنا عم ابني سهل، فجاؤوا إلى النبي ﷺ فتكلم عبد الرَّحمَن بن سهل قبل مُحَيِّصَة وحويصة، لأنه أخوه، وكان أصغر منهما، فقال النبي ﷺ: مه، كبر، أي يتكلم الأكبر». «مُرسَل» (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن يحيى بن سعيد؛ «أن النبي ﷺ بدأ بالأنصار، قال: استحلفوا، فأَبوا أن يحلفوا، فقال للأنصار: أيحلف لكم يهود؟ فقالت الأنصار: وما يبالي اليهود أن يحلفوا، فوداه رسول الله ﷺ من عنده، مئة من الإبل». ٤٦٨٢ - عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه؛ «أن عبد الله بن سهل ومُحَيِّصَة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما، فأتي مُحَيِّصَة، فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير، أو عين، فأتى يهود، ⦗٢٦⦘ فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرَّحمَن بن سهل، أخوه المقتول، فذهب مُحَيِّصَة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله ﷺ لمُحَيِّصَة: كبر كبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم مُحَيِّصَة، فقال رسول الله ﷺ: إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله ﷺ لحويصة ومُحَيِّصَة وعبد الرَّحمَن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم بمئة ناقة حتى أدخلت عليهم في الدار. قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء» (¬١). أخرجه مالك (¬١) (٢٣٥٢). وأحمد (١٦١٩٥) قال: حدثنا محمد بن إدريس ⦗٢٧⦘ الشافعي. و «البخاري» ٩/ ٧٥ (٧١٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف (ح) وحدثنا إسماعيل. و «أَبو داود» (٤٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و «النَّسَائي» ٨/ ٥، وفي «الكبرى» (٥٩٤٥/ ١ و ٦٨٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أنبأنا ابن وهب. وفي ٨/ ٦، وفي «الكبرى» (٦٨٨٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة, قال: أنبأنا ابن القاسم. وفي «الكبرى» (٥٩٦٥/ ٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. خمستهم (الشافعي، وابن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن وهب، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سهل، فذكره. - في رواية ابن وهب عند النَّسَائي، لم يقل: «ورجال كبراء من قومه». - أَخرجه مالك (¬١) (٢٥٧٣). ومسلم ٥/ ١٠٠ (٤٣٦٤) قال: حدثني إسحاق بن منصور. و «ابن ماجة» (٢٦٧٧) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. كلاهما (إسحاق، ويحيى) عن بشر بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره رجال من كبراء قومه؛ «أن عبد الله بن سهل ومُحَيِّصَة خرجا إلى خيبر، من جهد أصابهم، فأتي مُحَيِّصَة، فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في فقير بئر، أو عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرَّحمَن، فذهب مُحَيِّصَة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله ﷺ: كبر كبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم مُحَيِّصَة، فقال رسول الله ﷺ: إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك، ⦗٢٨⦘ فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله ﷺ لحويصة ومُحَيِّصَة وعبد الرَّحمَن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: أفتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم بمئة ناقة، حتى أدخلت عليهم الدار». قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء. قال مالك: الفقير هو البئر (¬١). - في رواية مسلم: «أَبو ليلى عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سهل». - في روايتي مسلم، وابن ماجة: «عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره، عن رجال من كبراء قومه» (¬٢). ٤٦٨٣ - عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن رهط من الأنصار؛ «أن عبد الله بن سهل الأَنصاري قتل بخيبر، وهو أول من كانت فيه القسامة في الإسلام، خرج هو ومُحَيِّصَة بن مسعود إلى خيبر، فتفرقا في حاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل، فقدم مُحَيِّصَة، فانطلق هو وأخوه حويصة، وعبد الرَّحمَن بن سهل، أخو المقتول، إلى رسول الله ﷺ فأراد عبد الرَّحمَن أن يتكلم، لمكانه من أخيه، فقال رسول الله ﷺ: كبر الأكبر، فتكلم مُحَيِّصَة وحويصة، فقالا: يا رسول الله، إنا وجدنا عبد الله بن سهل مقتولا في قليب من قلب خيبر، ولا ندري من قتله، ونحن نظن أنه يهود، فقال النبي ﷺ: أتحلفون خمسين على خمسين رجلا أن يهود قتله، فتستحقون بذاك؟ قالوا: يا رسول الله، كيف على أمر كان عنا غائبا لم نحضره؟ فلما تكلموا، قال: فتحلف لكم يهود فتبرئكم، خمسون رجلا منهم على ⦗٢٩⦘ خمسين يمينا، أنهم برآء من قتل صاحبكم، قالوا: يا رسول الله، كيف نرضى بأيمان يهود، وهم كفار؟ فعقله رسول الله ﷺ من عنده مئة من الإبل». قال أَبو بكر: فأخبرني سهل بن أبي حثمة الأَنصاري؛ «لقد رأيت ذلك العقل الذي ودى النبي ﷺ عبد الله بن سهل، وركضتني منها فريضة». أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٦٠) عن عبد الله بن سمعان، قال: أخبرني أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، فذكره. ٤٦٨٤ - عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: «قسم رسول الله ﷺ خيبر نصفين، نصفا لنوائبه وحاجته، ونصفا بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما». أخرجه أَبو داود (٣٠١٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، فذكره (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٤٥) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» ٤/ ٣٦ (١٦٥٣١) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أَبو داود» (٣٠١١) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود، أن يحيى بن آدم حدثهم، عن أبي شهاب. وفي (٣٠١٢) قال: حدثنا حسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو شهاب عبد رَبِّه بن نافع) عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ أدركهم يذكرون؛ «أن رسول الله ﷺ حين ظهر على خيبر، وصارت خيبر لرسول الله ﷺ والمسلمين ضعف عن عملها، فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها، وينفقون عليها، ⦗٣٠⦘ على أن لهم نصف ما يخرج منها، فقسمها رسول الله ﷺ على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مئة سهم، فجعل نصف ذلك كله للمسلمين، وكان في ذلك النصف سهام المسلمين، وسهم رسول الله ﷺ معها، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود، والأمور، ونوائب الناس» (¬٢). ـ في رواية أبي شهاب: عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، أنه سمع نفرا من أصحاب النبي ﷺ. - وفي رواية ابن أبي شيبة: بُشير بن يسار، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. - وأخرجه أَبو داود (٣٠١٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان. وفي (٣٠١٤) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. كلاهما (أَبو خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، وسليمان بن بلال) عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، قال: «لما أفاء الله على نبيه ﷺ خيبر، قسمها على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مئة سهم، فعزل نصفها لنوائبه، وما ينزل به الوطيحة والكتيبة، وما أحيز معهما، وعزل النصف الآخر، فقسمه بين المسلمين الشق والنطاة، وما أحيز معهما، وكان سهم رسول الله ﷺ فيما أحيز معهما». - لفظ سليمان بن بلال: «أن رسول الله ﷺ لما أفاء الله عليه خيبر، قسمها ستة وثلاثين سهما جمع، فعزل للمسلمين الشطر: ثمانية عشر سهما، يجمع كل سهم مئة، النبي ﷺ معهم، له سهم كسهم أحدهم، وعزل رسول الله ﷺ ثمانية عشر سهما، وهو الشطر، لنوائبه، وما ينزل به من أمر المسلمين، فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها، فلما صارت الأموال بيد النبي ﷺ والمسلمين، لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها، فدعا رسول الله ﷺ اليهود فعاملهم». ⦗٣١⦘ مرسل (¬١). ٤٦٨٥ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سهل بن أبي حثمة، أن رسول الله ﷺ قال: «تعلموا من قريش ولا تعلموها، وقدموا قريشا ولا تؤخروها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سليمان بن أبي حثمة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تعلموا قريشا، وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا، ولا تتأخروا عنها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم». يعني في الرأي (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: سهل بن أبي حثمة، روى عنه محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، مرسل. «تهذيب الكمال» ١٢/ ١٧٧. ٢٤ - سهل بن الحنظلية الأَنصاري (¬١) ٤٦٨٦ - عن القاسم مولى معاوية، قال: دخلت مسجد دمشق، فرأيت أناسا مجتمعين، وشيخا يحدثهم، قلت: من هذا؟ قالوا: سهل بن الحنظلية، فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أكل لحما فليتوضأ». أخرجه أحمد (١٧٧٧١) و ٥/ ٢٨٩ (٢٢٨٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم مولى معاوية، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: هو سليمان بن عبد الرَّحمَن، الذي روى عنه شعبة، وليث بن سعد (¬٣). يعني سليمان أبا الربيع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.