الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عَمَّن صلى مع النبي ﷺ. وأخرجاه من حديث شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح، عن سهل بن أبي حثمة، عن النبي ﷺ. ⦗١٣⦘ وأخرجه البخاري وحده من حديث يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح، عن سهل، موقوفا. «التتبع» (٧٧). - رواه عبد الله بن عمر العُمَري، أو عُبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، عن أبيه، وسلف في مسند خوات، برقم (). - رواه إسحاق بن عيسى، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عَمَّن شهد رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلى صلاة الخوف، ويأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، برقم (). ٤٦٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن مسعود بن نيار، قال: جاء سهل بن أبي حثمة إلى مجلسنا، فحدث أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إذا خرصتم فخذوا، ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث، فدعوا الربع» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٦٢) قال: حدثنا أَبو داود، وغُندَر. وفي ١٤/ ١٩٥ (٣٧٣٦٢) قال: حدثنا أَبو داود. و «أحمد» ٣/ ٤٤٨ (١٥٨٠٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٢ (١٦١٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣ (١٦١٩٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٧٨٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «أَبو داود» (١٦٠٥) قال: حدثنا حفص بن عمر. و «التِّرمِذي» (٦٤٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و «النَّسَائي» ٥/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٢٢٨٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر. و «ابن خزيمة» (٢٣١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، ومحمد. وفي (٢٣٢٠) قال: حدثناه محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن حِبَّان» (٣٢٨٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. ثمانيتهم (أَبو داود الطيالسي، ومحمد بن جعفر غُندَر، وعفان، ويحيى، وهاشم، ⦗١٤⦘ وحفص، ووهب، وأَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك) عن شعبة، قال: أخبرني خبيب بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن مسعود بن نيار، فذكره (¬٢). ٤٦٧٩ - عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: «كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأَنصاري، فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه، فلولا مخافة الله، ﷿، لبزقت في وجهه، ف قال رسول الله ﷺ: أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟ قالت: نعم، فأرسل إليه، فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام». أخرجه أحمد (١٦١٩٣) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا الحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، فذكره (¬١).