من صلى صلاة الغداة، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله، ﵎، في ذمته» (¬٢). - وفي رواية: «من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، ﷿» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٠٣٧٤). وابن ماجة (٣٩٤٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن روح بن عبادة، عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن البصري، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من سَمُرة بن جُندب. - قال عباس الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: قال أَبو النضر هاشم ابن القاسم، عن شعبة، قال: لم يسمع الحسن من سَمُرة. «تاريخه» (٤٠٥٣). - وقال يَحيى بن سعيد القطان: في أَحاديث سَمُرة التي يرويها الحسن سمعنا أَنها من كتاب. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ١١. - وقال عباس الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: لم يسمع الحسن من سَمُرة شيئًا، هو كتاب. «تاريخه» (٤٠٩٤). - وقال عثمان بن سعيد الدارِمي: قلتُ ليحيى بن مَعين: الحسن لقي سَمُرة؟ قال: لا. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٩٦). ⦗٤٤٣⦘ - وقال ابن مُحرز: سمعتُ يَحيى، يعني ابن مَعين يقول: الحسن لم يسمع من سمُرَة حرفًا قط. (٦٦١). - وقال ابن طَهمان: قيل ليَحيى بن مَعين: أَيما أَحبُّ إِليك، قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، أَو سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هُريرة؟ فقال: الحسن لم يسمع من سَمُرة, وكلاهما ليس بشيءٍ، لو كان الحسن سَمِعَ من سَمُرة، كان أَحبَّ إِلَيَّ. «سؤالاته» (٣٩٠). - وقال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من سَمُرَة بن جُندُب. «العلل» (٨٦). - وقال أَبو عَبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحسن عن سَمُرة، قيل: إِنه من الصحيفة غيرُ مَسموعة، إِلَّا حديث العَقيقة، فإِنه قيل للحسن: ممن سَمِعتَ حديث العَقيقة؟ قال: من سَمُرة، وليس كل أَهل العلم يُصحح هذه الرواية، قوله: قلتُ للحسن ممن سَمِعتَ حديثَ العَقيقة. «السنن الكبرى» (٧١١٣). - وقال ابن حِبَّان: الحسن لم يسمع من سَمُرة شيئًا. «صحيحه» (١٨٠٣). - وقال أَبو الحسن الدَّارَقُطني: الحسنُ يُختلَفُ في سماعه من سَمُرة، وقد سَمِعَ منه حديثًا واحدًا، وهو حديثُ العقيقة، فيما زَعَمَ قريشُ بن أَنس، عن حبيب ابن الشهيد. «السنن» (١٢٧٥). - وقال البَيهَقي: أَكثر أَهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سَمُرة، وذهب بعضُهم إِلى أَنه لم يسمع منه غير حَديث العقيقة. «السنن الكبرى» ٨/ ٣٥. - وهذا الحديث أخرجه البزار، من طريق خالد بن الحارث، عن أَشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن سَمُرة، أن رسول الله ﷺ قال: «مَن صلى الصُّبح فهو في ذمة الله»، وقال: قد رواه قتادة وداود، يعني ابن أَبي هند، عن الحسن، عن جُندب، وهو الصواب عندنا. «مُسنده» (٤٥٩٧). - قلنا: أما الزعم بأن الحسن سمع حديث العقيقة من سَمُرة، فانظر بيان ذلك في فوائد حديث العقيقة، والآتي برقم (٤٦٤٦). ٤٥٩١ - عن مكحول، عن سَمُرة بن جُندب، قال: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نتخذ المساجد في ديارنا، وأمرنا أن ننظفها». أخرجه أحمد (٢٠٤٤٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن إسحاق بن ثعلبة، عن مكحول، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: سألتُ أَبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إلا أَنس بن مالك. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٩). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٤٦، في مناكير إسحاق بن ثعلبة، وقال: وبهذا الإسناد غير ما ذكرت، روى إسحاق، عن مكحول، عن سَمُرة أحاديث، مع ما ذكرتها، كلها غير محفوظة. ٤٥٩٢ - عن سليمان بن سَمُرَة، عن أبيه سمرة، أنه كتب إلى بنيه: أما بعد؛ «فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في دورنا، ونصلح صنعتها، ونطهرها». أخرجه أَبو داود (٤٥٦) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن حسان، قال: حدثنا سليمان بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن سعد بن سَمُرَة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سَمُرَة، فذكره (¬١).