رسول الله ﷺ: كذبوا، الآن جاء القتال، وإنه لا تزال من أمتي أمة يقاتلون في سبيل الله، لا يضرهم من خالفهم, يزيغ الله قلوب قوم يرزقهم منهم، يقاتلون حتى تقوم الساعة, ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج» (¬١). ⦗٤٢٣⦘ أخرجه أحمد (١٧٠٩٠) قال: حدثنا الحكم بن نافع, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي. و «النَّسَائي» ٦/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد, قال: حدثنا مروان، وهو ابن محمد, قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري, قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي. وفي «الكبرى» (٨٦٥٩) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى، وهو ابن حمزة، قال: حدثني أَبو علقمة، نصر بن علقمة. كلاهما (الوليد، وأَبو علقمة) عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل، وهذا أحسن طريقا يروى في ذلك عن سلمة، ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون، إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس. «مسنده» (٣٧٠٢). - رواه الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده برقم (). ٤٥٨١ - عن ضمرة بن حبيب, قال: حدثنا سلمة بن نفيل السَّكوني، قال: «كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ , إذ قال له قائل: يا رسول الله, هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: نعم، قال: وبماذا؟ قال: بسخنة، قالوا: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: نعم، قال: فما فعل به؟ قال: رفع، وهو يوحى إلي أني مكفوت غير لابث فيكم, ولستم لابثين بعدي إلا قليلا, بل تلبثون حتى تقولوا متى، وستأتون أفنادا ⦗٤٢٤⦘ يفني بعضكم بعضا, وبين يدي الساعة موتان شديد, وبعده سنوات الزلازل» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٠٨٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «الدَّارِمي» (٥٨) قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا معاوية بن يحيى. و «أَبو يَعلى» (٦٨٦١) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا مبشر. و «ابن حِبَّان» (٦٧٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف، بدمشق, قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا أَبو المغيرة. ثلاثتهم (أَبو المغيرة الخَولاني، ومعاوية، ومبشر بن إسماعيل الحلبي) عن أَرطَاة بن المنذر، قال: حدثني ضمرة بن حبيب, فذكره (¬٢). - في رواية محمد بن المبارك: مسلمة السَّكوني، قال الدَّارِمي: وقال غير محمد: سلمة السَّكوني.