المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن أبي عبيد الأسلمي عن Salmah عن خفت أزواد القوم وأملقوا، فأتوا

فقال: يا رسول الله, ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله ﷺ: ناد في الناس، فيأتون بفضل أزوادهم، فبسط لذلك نطع، وجعلوه على النطع، فقام رسول الله ﷺ , فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله ﷺ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» (¬١). ⦗٣٩٦⦘ أخرجه البخاري ٣/ ١٣٧ (٢٤٨٤) و ٤/ ٥٥ (٢٩٨٢) قال: حدثنا بشر بن مرحوم، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢). ٤٥٥٨ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة, فأصابنا جهد, حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا, فأمر نبي الله ﷺ فجمعنا مزاودنا, فبسطنا له نطعا, فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو، فحزرته كربضة العنز, ونحن أربع عشرة مئة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا, ثم حشونا جربنا، فقال نبي الله ﷺ: فهل من وضوء؟ قال: فجاء رجل بإداوة له, فيها نطفة, فأفرغها في قدح, فتوضأنا كلنا, ندغفقه دغفقة, أربع عشرة مئة، قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية، فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله ﷺ: فرغ الوضوء». أخرجه مسلم ٥/ ١٣٩ (٤٥٣٩) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا النضر، يعني ابن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة، فذكره (¬١). ٤٥٥٩ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, قال: «كان لعلي قد تخلف عن النبي ﷺ في خيبر, وكان رمدا, فقال: أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ؟! فخرج علي فلحق بالنبي ﷺ , فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها, قال رسول الله ﷺ: لأعطين الراية, أو ليأخذن بالراية, غدا, رجل يحبه ⦗٣٩٧⦘ الله ورسوله, أو قال: يحب الله ورسوله, يفتح الله عليه, فإذا نحن بعلي, وما نرجوه, فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله ﷺ الراية, ففتح الله عليه» (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٥) و ٥/ ١٨ (٣٧٠٢) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٥/ ١٣٤ (٤٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (قتيبة، وعبد الله) عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢). ٤٥٦٠ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال: «لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين, بغلته الشهباء, حتى أدخلتهم حجرة النبي ﷺ , هذا قدامه, وهذا خلفه» (¬١). أخرجه مسلم ٧/ ١٣٠ (٦٣٤٠) قال: حدثني عبد الله بن الرومي اليمامي، وعباس بن عبد العظيم العنبري. و «التِّرمِذي» (٢٧٧٥) قال: حدثنا عباس العنبري. و «ابن حِبَّان» (٥٦١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا عبد الله بن الرومي. كلاهما (عبد الله، وعباس) عن النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة، فذكره (¬٢). ٤٥٦١ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال: ⦗٣٩٨⦘ «هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٦٢٩). و «البخاري» ٥/ ١٣٣ (٤٢٠٦). و «أَبو داود» (٣٨٩٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي. و «ابن حِبَّان» (٦٥١٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا أَبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وأحمد بن أبي سريج، وأَبو خيثمة) عن المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢). - في رواية أبي خيثمة: «يوم حنين» بدل: «يوم خيبر». ٤٥٦٢ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: «غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أَبو بكر، ومرة علينا أُسامة» (¬١). - وفي رواية: «غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، فذكر خيبر، والحُدَيبيَة، ويوم حنين، ويوم القرد. قال يزيد: ونسيت بقيتهم» (¬٢). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، أمره رسول الله ﷺ علينا» (¬٣). - وفي رواية قتيبة، عند مسلم، في كلتيهما: «سبع غزوات». أخرجه أحمد (١٦٦٥٨) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «البخاري» ٥/ ١٤٤ (٤٢٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي ٥/ ١٤٤ (٤٢٧١) ⦗٣٩٩⦘ قال: وقال عمر بن حفص بن غياث (¬١): حدثنا أبي. وفي (٤٢٧٢) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد. وفي (٤٢٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «مسلم» ٥/ ٢٠٠ (٤٧٢٤) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. وفي (٤٧٢٥) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «ابن حِبَّان» (٧١٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو عاصم. أربعتهم (حماد، وحاتم، وحفص بن غياث، وأَبو عاصم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢). ٤٥٦٣ - عن عبد الرَّحمَن بن رَزين، قال: مررنا بالربذة، فقيل لنا: هذا سلمة بن الأكوع ﵁، فأتيناه فسلمنا عليه، فأخرج يديه، فقال: «بايعت بهاتين نبي الله ﷺ». فأخرج كفا له ضخمة، كأنها كف بعير، فقمنا إليه فقبلناها (¬١). - وفي رواية: أنه نزل الربذة، هو وأصحاب له، يريدون الحج، قيل لهم: هاهنا سلمة بن الأكوع، صاحب رسول الله ﷺ فأتيناه فسلمنا عليه، ثم سألناه، فقال: «بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه». ⦗٤٠٠⦘ وأخرج لنا كفه، كفا ضخمة، قال: فقمنا إليه، فقبلنا كفيه جميعا (¬٢). أخرجه أحمد (١٦٦٦٦) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٣) قال: حدثنا ابن أبي مريم. كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وسعيد بن الحكم، ابن أبي مريم) عن عطاف بن خالد، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن رَزين، فذكره (¬٣). - في رواية يونس: «حدثنا العطاف، قال: حدثني عبد الرَّحمَن» قال أحمد بن حنبل: وقال غير يونس: «ابن رَزين».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.