رسول الله ﷺ: هب لي المرأة، قلت: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها عن ثوب، ثم لقيته بعد ذلك في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أَبوك، قلت: هي لك يا رسول الله، فأخذها فبعث بها إلى مكة، ففادى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين، وكانت لها أم عندهم» (¬١). - وفي رواية: «غزونا مع أَبي بكر هوازن، على عهد رسول الله ﷺ فنفلني جارية من بني فزارة، من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي ﷺ في السوق، فقال: لله أَبوك، هبها لي، فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين، كانوا بمكة» (¬٢). - وفي رواية: «غزونا مع أَبي بكر هوازن، على عهد النبي ﷺ فأتينا ⦗٣٨٧⦘ ماء لبني فزارة، فعرسنا، حتى إذا كان عند الصبح، شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء، فبيتناهم، فقتلناهم تسعة، أو سبعة، أبيات» (¬٣). - وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ علينا أبا بكر، فغزونا ناسا من المشركين، فبيتناهم، نقتلهم، وكان شعارنا تلك الليلة: أمت، أمت. قال سلمة: فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٤٣ و ٣٣٧٤٥) و ١٢/ ٤١٦ (٣٣٩٢١) و ١٢/ ٥٠٣ (٣٤٢٥٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٤٦ (١٦٦١١ و ١٦٦١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦١٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٤٧ (١٦٦١٩) قال: حدثنا قران بن تمام. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «مسلم» ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس. و «ابن ماجة» (٢٨٤٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا وكيع. وفي (٢٨٤٦) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل, قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٥٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، عن ابن المبارك. وفي (٢٦٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر. وفي (٢٦٩٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦١٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٨٨١١) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع, قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٤٧٤٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٤٧٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن بكار. وفي (٤٨٦٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. جميعهم (وكيع بن الجراح، وابن مهدي، وبَهز بن أسد، وقران، وهاشم، ⦗٣٨٨⦘ وعمر، وعبد الله بن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو عامر العَقَدي، وزيد، وأَبو الوليد، وابن بكار) عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره (¬١). ٤٥٥١ - عن إياس بن سلمة؛ حدثني أبي سلمة بن الأكوع، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله، فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض، اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل، فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سَلَبه أجمع» (¬١). - وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ منزلا، فجاء عين المشركين، ورسول الله ﷺ وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل، ركب على راحلته، ذهب مسرعا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته، فأنخت راحلته، وضربت عنقه، فغنمني رسول الله ﷺ سلبه» (¬٢). - وفي رواية: «جاء عين للمشركين إلى رسول الله ﷺ قال: فلما طعم انسل، قال: فقال رسول الله ﷺ: علي الرجل اقتلوا، قال: فابتدر القوم، قال: ⦗٣٨٩⦘ وكان أبي يسبق الفرس شدا، قال: فسبقهم إليه، قال: فأخذ بزمام ناقته، أو بخطامها، قال: ثم قتله، قال: فنفله رسول الله ﷺ سلبه» (¬٣). - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، ف قال النبي ﷺ: اطلبوه واقتلوه، فقتله، فنفله سَلَبه» (¬١). - وفي رواية: «قام رجل من عند النبي ﷺ فأخبر أنه عين للمشركين، فقال رسول الله ﷺ: من قتله فله سَلَبه، قال: فأدركته، فقتلته، فنفلني رسول الله ﷺ سلبه» (¬٢). - وفي رواية: «من قتل فله السلب» (¬٣). - وفي رواية: «بارزت رجلا، فقتلته, فنفلني رسول الله ﷺ سلبه، فكان شعارنا مع خالد بن الوليد: أمت، يعني أقتل» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس. وفي ١٢/ ٣٧٢ (٣٣٧٦٣) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ١٤/ ٥٣٢ (٣٨١٥٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «أحمد» ٤/ ٤٥ (١٦٦٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ٤/ ٤٩ (١٦٦٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (١٦٦٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٦) قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥١) قال: حدثنا بَهز بن ⦗٣٩٠⦘ أسد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «الدَّارِمي» (٢٦٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن أبي عميس. و «البخاري» ٤/ ٦٩ (٣٠٥١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو العميس. و «مسلم» ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «ابن ماجة» (٢٨٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو العميس، وعكرمة بن عمار. و «أَبو داود» (٢٦٥٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي (٢٦٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، أن هاشم بن القاسم، وهشاما حدثاهم، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبيد الله, قال: حدثنا شعيب بن حرب, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (٨٧٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: أخبرنا أَبو عميس. و «ابن حِبَّان» (٤٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام, قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي عميس. وفي (٤٨٤٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. كلاهما (أَبو العميس عتبة بن عبد الله، وعكرمة) عن إياس بن سلمة، فذكره (¬١). - في رواية أبي نعيم، عند أبي داود، قال: حدثنا أَبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع، لم يُسَمِّه. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٥٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو العميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان شعارنا، مع خالد بن الوليد: أمت، أمت. «موقوف». ٤٥٥٢ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: ⦗٣٩١⦘ «بعثت قريش سهيل بن عَمرو، وحويطب بن عبد العزى، وحفص، إلى النبي ﷺ ليصالحوه، فلما رآهم رسول الله ﷺ فيهم سهيل، قال: قد سهل من أمركم, القوم يأتون إليكم بأرحامهم، وسائلوكم الصلح، فابعثوا الهدي، واظهروا بالتلبية, لعل ذلك يلين قلوبهم, فلبوا من نواحي العسكر، حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية، قال: فجاؤوه فسألوا الصلح، قال: فبينما الناس قد توادعوا, وفي المسلمين ناس من المشركين، وفي المشركين ناس من المسلمين, فقيل: أَبو سفيان! فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح، قال: قال إياس: قال سلمة: فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم, ما يملكون لأنفسهم نفعا، ولا ضرا, فأتينا بهم النبي ﷺ فلم يسلب، ولم يقتل، وعفا، قال: فشددنا على ما في أيدي المشركين منا, فما تركنا فيهم رجلا منا إلا استنقذناه، قال: وغلبنا على من في أيدينا منهم، ثم إن قريشا أتت سهيل بن عَمرو، وحويطب بن عبد العزى، فولوا صلحهم, وبعث النبي ﷺ عليا، وطلحة, فكتب علي بينهم: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قريشا: صالحهم على أنه لا إغلال، ولا إسلال, وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا، أو معتمرا، أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله, ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أَو إلى الشام، يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله, وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو رد, ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم, فاشتد ذلك على المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: من جاءهم منا فأبعده الله, ومن جاءنا منهم رددناه إليهم, يعلم الله الإسلام من نفسه يجعل الله له مخرجا, وصالحوه على أنه يعتمر عاما قابلا في مثل هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل، ولا سلاح، إلا ما يحمل المسافر في قرابه، فيمكث فيها ثلاث ليال, وعلى أن هذا الهدي حيث حبسناه فهو محله، لا يقدمه علينا، فقال رسول الله ﷺ: نحن نسوقه، وأنتم تردون وجهه». ⦗٣٩٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة, عن إياس بن سلمة, فذكره (¬١).