لي: يا سلمة، ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: وفي الثاني» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٦٢٣) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٤٨) قال: حدثنا صفوان. وفي ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٤) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. و «البخاري» ٤/ ٥٠ (٢٩٦٠) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٢٥ (٤١٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي ٩/ ٧٨ (٧٢٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا حاتم. وفي ٩/ ٧٨ (٧٢٠٨) قال: حدثنا أَبو عاصم. و «مسلم» ٦/ ٢٧ (٤٨٥٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم, يعني ابن إسماعيل. وفي (٤٨٥٤) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «التِّرمِذي» (١٥٩٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٧٧٣٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. خمستهم (حماد، وصفوان بن عيسى، ومكي، وحاتم بن إسماعيل، وأَبو عاصم النبيل) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٥٤٤ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة, قال: «جاءني عمي عامر, فقال: أعطني سلاحك، قال: فأعطيته, قال: فجئت إلى النبي ﷺ , فقلت: يا رسول الله, أبغني سلاحك، قال: أين سلاحك؟ قال: قلت: أعطيته عمي عامرا، قال: ما أجد شبهك إلا الذي قال: هب لي أخا أحب إلي من نفسي، قال: فأعطاني قوسه, ومجانه, وثلاثة أسهم من كنانته». أخرجه أحمد (١٦٦٥٩) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة، عن يزيد، يعني ابن أبي عبيد، فذكره (¬١).