المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• وأخرجه أحمد و ٤/ ٢١٢ عن جرير عن منصور عن مجاهد عن أبي الحكم

بها هكذا، ووصف شعبة، نضح به فرجه». - قال الشيخ ابن السني (¬١): الحكم هو ابن سفيان الثقفي، ﵁. - وأخرجه أحمد (١٦٧٥٨) و ٥/ ٣٨٠ (٢٣٦١٤). وأَبو داود (١٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ بال، ونضح فرجه» (¬٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ بال، ثم نضح فرجه» (¬٣). لم يسم الصحابي (¬٤). - فوائد: - قال البخاري: الحكم بن سفيان، الثقفي، يعد في أهل الحجاز. قال محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، قال: رأيت النبي ﷺ توضأ ونضح فرجه بالماء. وقال ابن المبارك: أو سفيان بن الحكم. وقال وكيع: رجل من ثقيف. وقال فروة: عن عبيدة، عن منصور، وعلي بن الحكم، عن أبي عَوانة، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم، أو أبي الحكم. وقال معلى، عن وهيب: أَبو الحكم بن سفيان الثقفي، عن أبيه. وقال ابن المبارك: عن معمر، عن مولى الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم؛ كان النبي ﷺ. وقال مُسدد: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن منصور، نحو حديث محمد بن يوسف: الحكم بن سفيان. وقال عثمان: حدثنا جرير، (عن منصور، قال: حدثنا مجاهد، عن) الحكم، أو أبي الحكم، بن سفيان الثقفي؛ رأيت النبي ﷺ. وقال علي: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم؛ رأيت النبي ﷺ. وقال منصور: حدثنا مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم، عن أبيه. وقال ابن أَبي نَجيح: عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، عن النبي ﷺ. قيل لسفيان: منصور أيضا، عن أبيه؟ قال: نعم، كلاهما عن أبيه. وقال يحيى: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، قال: سمعت رجلا من ثقيف اسمه الحكم، أو يكنى أبا الحكم، عن أبيه؛ رأيت النبي ﷺ. وقال عبد الله بن محمد: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان الثقفي؛ رأى النبي ﷺ. ⦗٢٦٦⦘ وقال ابن كثير: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم، أو سفيان بن الحكم. وقال بعض ولد الحكم بن سفيان: لم يدرك الحكم النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٢٩. - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو أبي الحكم، أو سفيان بن الحكم؛ أن النبي ﷺ؛ كان إذا توضأ، وفرغ من وضوئه، أخذ كفا من ماء، فرشه تحته. فقال: الصحيح ما روى شعبة، ووهيب، وقالا: «عن أبيه». وربما قال ابن عُيينة في هذا الحديث: «عن أبيه». وقال شعبة: عن الحكم، أو أبي الحكم، عن أبيه. قال محمد: وقال بعض ولد الحكم بن سفيان: إن الحكم لم يدرك النبي ﷺ ولم يره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٧). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة يقول في حديث رواه جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو أبي الحكم بن سفيان، عن النبي ﷺ أنه نضح فرجه. ورواه الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم، عن النبي ﷺ. ورواه وهيب، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، عن أبيه. ورواه ابن عُيينة، عن منصور، وابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه. فقال أَبو زُرعَة: الصحيح: مجاهد، عن الحكم بن سفيان، وله صحبة. وسمعت أبي يقول: الصحيح: مجاهد، عن الحكم بن سفيان، عن أبيه، ولأبيه صحبة. «علل الحديث» (١٠٣). ٢٢٣ - سفيان بن أبي زهير الأزدي (¬١) ٤٤٦٣ - عن السائب بن يزيد, أنه سمع سفيان بن أبي زهير, وهو رجل من أزد شنوءة, من أصحاب رسول الله ﷺ , وهو يحدث ناسا معه عند باب المسجد، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اقتنى كلبا, لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا, نقص من عمله كل يوم قيراط». قال: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: إي ورب هذا المسجد (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٢٧٧٧). وابن أبي شَيبة (٢٠٣١٢) و ١٤/ ٢٠٨ (٣٧٤١٤) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن مالك بن أنس. و «أحمد» ٥/ ٢١٩ (٢٢٢٥٨) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك. وفي ٥/ ٢٢٠ (٢٢٢٦٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «الدَّارِمي» (٢١٣٧) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ١٠٣ (٢٣٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ١٣١ (٣٣٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان. و «مسلم» ٥/ ٣٨ (٤٠٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٥/ ٣٩ (٤٠٤٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (٣٢٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٧/ ١٨٧، وفي «الكبرى» (٤٧٨٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج بن خالد السعدي، عن إسماعيل، وهو ابن جعفر. ⦗٢٦٨⦘ ثلاثتهم (مالك بن أنس, وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر) عن يزيد بن خصيفة، أن السائب بن يزيد أخبره، فذكره (¬٤). ٤٤٦٤ - عن عبد الله بن الزبير, عن سفيان بن أبي زهير, أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تفتح اليمن, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون, وتفتح الشام, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون, وتفتح العراق, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٥٩٦). وعبد الرزاق (١٧١٥٩) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «الحميدي» (٨٨٩) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٢٢٠ (٢٢٢٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٢٢٢٦١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي (٢٢٢٦٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (¬٣). و «البخاري» ٣/ ٢١ (١٨٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا ⦗٢٦٩⦘ مالك. و «مسلم» ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٣٣٤٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٤٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك. وفي (٤٢٥٠) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة. و «ابن حِبَّان» (٦٦٧٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري, قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. ستتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن زيد، ووكيع بن الجراح، وعَبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عبد الله بن الزبير، فذكره (¬١). - في رواية حماد بن زيد: «قال ابن الزبير: أخبرت أنه، يعني سفيان بن أبي زهير، بالموسم، فأتيته، فسألته، فأخبرني». - قال أَبو حاتم بن حبان: يبسون (¬٢): أي ينسلون. ٤٤٦٥ - عن بُسر بن سعيد, أنه سمع في مجلس الليثيين يذكرون، أن سفيان أخبرهم؛ «أن فرسه أعيت بالعقيق, وهو في بعث بعثهم رسول الله ﷺ , فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا؛ أن النبي ﷺ خرج معه يبتغي له بعيرا, فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي, فسامه له، فقال له أَبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله, ولكن خذه فاحمل عليه من شئت, فزعم أنه أخذه منه, ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب, زعم أن النبي ﷺ قال: يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان, ويوشك الشام أن يفتح, فيأتيه رجال من أهل هذا البلد, ⦗٢٧٠⦘ فيعجبهم ريفه ورخاؤه, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة, وإني أسأل الله, ﵎, أن يبارك لنا في صاعنا, وأن يبارك لنا في مدنا, مثل ما بارك لأهل مكة». أخرجه أحمد (٢٢٢٥٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرنا يزيد بن خصيفة، أن بُسر بن سعيد أخبره، فذكره (¬١). ٢٢٤ - سفيان بن عبد الله الثقفي (¬١) ٤٤٦٦ - عن عروة بن الزبير, عن سفيان بن عبد الله الثقفي, قال: «قلت: يا رسول الله, قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا غيرك (قال أَبو معاوية: بعدك)، قال: قل: آمنت بالله ثم استقم» (¬٢). أخرجه أحمد (١٥٤٩٤) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. و «مسلم» ١/ ٤٧ (٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب, قالا: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جَرير (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٩٤٢) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة, قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي (¬٣) , قال: حدثنا وهيب بن خالد. ستتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ووهيب) عن هشام بن عروة، عن أبيه, فذكره (¬٤). ٤٤٦٧ - عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه؛ «قال: يا رسول الله، أخبرني بأمر في الإسلام، لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: قل: آمنت بالله ثم استقم، قال: يا رسول الله، فأي شيء أتقي؟ قال: فأشار بيده إلى لسانه» (¬١). ⦗٢٧ ٢⦘ - وفي رواية: «أَن رجلا قال: يا رسول الله، (وقد قال هشيم: قلت: يا رسول الله)، مرني في الإِسلام بأَمر لا أَسأَل عنه أَحدا بعدك، قال: قل آمنت بالله، ثم استقم، قال: قلت: فما أَتقي؟ فأَومأَ إِلى لسانه» (¬٢). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل في الإسلام، لا أسأل عنه أحدا؟ قال: اتق الله، ثم استقم، قال: قلت: ثم أي شيء؟ قال: فأشار إلى لسانه» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٣٢) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و «أحمد» ٣/ ٤١٣ (١٥٤٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٨٤ (١٩٦٥١) قال: حدثنا هُشيم. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٥) قال: أخبرنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٢٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج, وهُشيم بن بشير) عن يَعلى بن عطاء, عن عبد الله بن سفيان الثقفي، فذكره (¬١). - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٢٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود, قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل, قال: حدثنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه (¬٢)، قال: «قلت: يا رسول الله، مرني بأمر في الإسلام، لا أسأل عنه أحدا غيرك (بعدك)، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم، قال: فما أتقي؟ فأشار إلى لسانه». ٤٤٦٨ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ماعز العامري, عن سفيان بن عبد الله الثقفي, قال: «قلت: يا رسول الله, حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل ربي الله, ثم استقم، قال: قلت: يا رسول الله, ما أكبر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه, ثم قال هذا». قال يزيد في حديثه: «بطرف لسان نفسه» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٤٩٦) قال: حدثنا أَبو كامل (ح) ويزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٩٧٢) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٧٧) عن محمد بن المثنى، عن أبي داود. وفي (١١٧٧٨) وعن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، (عن سليمان بن داود الهاشمي) (¬٢). و «ابن حِبَّان» (٥٧٠٠) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا أحمد بن أَبَان القرشي. ستتهم (أَبو كامل، ويزيد, وأَبو مروان، وأَبو داود الطيالسي، وسليمان بن داود الهاشمي، وأحمد بن أبان) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ماعز العامري، فذكره. - أخرجه أحمد (١٥٤٩٧) قال: حدثنا علي بن إسحاق, قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك, قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن إسماعيل بن مجمع. و «التِّرمِذي» (٢٤١٠) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر. و «النَّسَائي» ⦗٢٧٤⦘ في «الكبرى» (١١٧٧٦) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن معمر. و «ابن حِبَّان» (٥٦٩٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان, قال: حدثنا حِبَّان بن موسى, قال: أخبرنا عبد الله, قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر، وإبراهيم بن إسماعيل) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: «قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل ربي الله، ثم استقم، قال: قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: هذا» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وأخرجه ابن حبان (٥٧٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص, قال: حدثنا عَمرو بن عثمان, قال: أخبرنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن ماعز بن عبد الرَّحمَن العامري, أن سفيان بن عبد الله الثقفي, قال: «قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، ف قال رسول الله ﷺ: قل ربي الله، ثم استقم، قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه، ثم قال: هذا» (¬٢). ـ قال أَبو حاتم بن حبان: ماعز بن عبد الرَّحمَن، قاله الزبيدي، وهو متقن. ⦗٢٧٥⦘ - وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١١١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري؛ أن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: «قلت: يا رسول الله, حدثني بحديث أنتفع به، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم، قال: قلت: ما أخوف ما تتخوف علي؟ قال: فأخذ بلسانه، ثم قال: هذا» (¬١). - وأخرجه ابن حبان (٥٦٩٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي, بعسقلان, قال: حدثنا حَرملة, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرنا يونس, عن ابن شهاب, عن محمد بن أبي سويد؛ «أن جده سفيان بن عبد الله الثقفي قال: يا رسول الله, حدثني بأمر أعتصم به, قال رسول الله ﷺ: قل ربي الله, ثم استقم، قال: يا رسول الله, ما أكثر ما تخاف علي؟ قال: هذا، وأشار إلى لسانه»، مرسل (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قلت أنا: يا رسول الله، حدثني بأمر اعتصم به، الحديث. قال أبي: خولف إبراهيم بن سعد فيه، رواه عُقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني محمد بن أبي سويد أن جده سفيان بن عبد الله قال: يا رسول الله. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: قد تابع إبراهيم بن سعد على روايته إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وتابع عقيلا على روايته يونس بن يزيد. قال أبي: حديث عقيل ويونس أشبه، هم أفهم بالزُّهْري. «علل الحديث» (٢٣٠٤). ٢٢٥ - سفيان بن وهب الخَولاني (¬١) ٤٤٦٩ - عن أبي عُشَّانَة, أن سفيان بن وهب الخَولاني حدثه؛ «أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله ﷺ يوم حجة الوداع, أو أن رجلا حدثه ذلك, ورسول الله ﷺ يخطب على كور, فقال رسول الله ﷺ: هل بلغت؟ فظننا أنه يريدنا، فقلنا: نعم، ثم أعاده ثلاث مرات, وقال فيما يقول: روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما عليها, وغدوة في سبيل الله، خير من الدنيا وما عليها, وإن المؤمن على المؤمن حرام, عرضه وماله ونفسه, حرمة, كما حرم هذا اليوم». أخرجه أحمد (١٧٦٧٦) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني أَبو عُشَّانَة، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.