المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عامر بن سعد

إن الله يحب العبد التقي، الغني، الخفي» (¬١). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن أباه حين رأى اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ وتفرقهم، اشترى له ماشية، ثم خرج فاعتزل فيها بأهله على ماء يقال له: قلهي، قال: وكان سعد من أحد الناس بصرا، ⦗١٩١⦘ فرأى ذات يوم شيئًا يزول، فقال لمن تبعه: ترون شيئا؟ قالوا: نرى شيئًا كالطير، قال: أرى راكبا على بعير، ثم جاء بعد قليل عمر بن سعد على بختي، أو بختية، ثم قال: اللهم إنا نعوذ بك من شر ما جاء به، فسلم عمر، ثم قال لأبيه: أرضيت أن تتبع أذناب هذه الماشية، بين هذه الجبال، وأصحابك يتنازعون في أمر الأمة؟ فقال سعد بن أبي وقاص: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنها ستكون بعدي فتن، أو قال: أمور، خير الناس فيها الغني، الخفي، التقي». فإن استطعت يا بني أن تكون كذلك فكن، فقال له عمر: أما عندك غير هذا؟ فقال له سعد: لا يا بني, فوثب عمر ليركب, ولم يكن حط عن بعيره، فقال له سعد: أمهل حتى نغديك، قال: لا حاجة لي بغدائكم، قال سعد: فنحلب لك فنسقيك، قال: لا حاجة لي بشرابكم، ثم ركب فانصرف مكانه (¬١). أخرجه أحمد (١٤٤١) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، قال: حدثنا بكير بن مسمار. و «مسلم» ٨/ ٢١٤ (٧٥٤٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعباس بن عبد العظيم، واللفظ لإسحاق، قال عباس: حدثنا, وقال إسحاق: أخبرنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا بكير بن مسمار. و «أَبو يَعلى» (٧٣٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا بكير بن مسمار. وفي (٧٤٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا أبي، عن شريك بن أبي نَمِر، وهو أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة. كلاهما (بكير، وشريك) عن عامر بن سعد، فذكره (¬٢). ٤٤١٠ - عن عمر بن سعد، عن أبيه؛ أنه جاءه ابنه عامر، فقال: أي بني، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسا، لا والله، حتى أعطى سيفا إن ضربت به مؤمنا نبا عنه، وإن ضربت به كافرا قتله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله، ﷿، يحب الغني، الخفي، التقي». أخرجه أحمد (١٥٢٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا كثير بن زيد الأسلمي، عن المطلب، عن عمر بن سعد، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عمر بن سعد بن أبي وقاص كوفي، يريد أنه نزل الكوفة. قلت له: ثقة؟ قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!» تاريخه» ٢/ ٢/ ٩٤٥. - وكثير بن زيد الأَسلمي السهمي لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧). • حديث محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي لبيبة, عن سعد, عن النبي ﷺ؛ «خير الرزق ما يكفي». سلف برقم (). - وحديث سعيد بن المُسَيب، عن سعد، عن النبي ﷺ؛ «إني لم أومر بالرهبانية». سلف برقم (). - وحديث محمد بن سعد، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ «ما من رجل من المسلمين، ابيضت منه شعرة، في سبيل الله، إلا كانت له نورا، يوم القيامة، يسعى بين يديه». سلف برقم (). ٤٤١١ - عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: «قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد، حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة» (¬١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا، اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه يمشي على الأرض، وما عليه من خطيئة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «أحمد» (١٤٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٧٣ (١٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٠ (١٥٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي. وفي ١/ ١٨٥ (١٦٠٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «عَبد بن حُميد» (١٤٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٩٤٩) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٤٠٢٣) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، ويحيى بن دُرُست، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي» (٢٣٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا شريك (¬١). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ويحيى بن حبيب بن عربي، واللفظ له، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٨٣٠) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٠٠ و ٢٩٢١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع, قال: حدثنا هُدبة بن خالد, قال: حدثنا حماد بن سلمة. ⦗١٩٤⦘ وفي (٢٩٠١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. سبعتهم (أَبو بكر بن عياش، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وهشام الدَّستوائي، وحماد بن زيد، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، فذكره (¬٢). - في رواية هشام الدَّستوائي؛ عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال: قال سعد: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء، الحديث. «مُرسَل». قال أحمد بن حنبل: وقال مَرَّةً: عن سعد، قال: قلت: يا رسول الله. «متصل». - وقال ابن ماجة: ابن دُرُسْت ليس هو بابن زياد. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٤١٢ - عن المُسَيَّب بن رافع، عن سعد، قال: «سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه، اشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه، ضعف بلاؤه، وإن الرجل ليصيبه البلاء، حتى يمشي في الناس ما عليه خطيئة». أخرجه ابن حبان (٢٩٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: لم يسمع المُسَيَّب بن رافع من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا البراء بن عازب «تاريخه» (٢٩٣٠). ٤٤١٣ - عن مكحول، عن سعد بن مالك، قال: «قلت: يا رسول الله، الرجل يكون حامية القوم، أيكون سهمه وسهم غيره سواء؟ قال: ثكلتك أمك ابن أم سعد، وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم؟». أخرجه أحمد (١٤٩٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، فذكره (¬١). - أخرجه عبد الرزاق (٩٦٩١) عن محمد بن راشد، عن مكحول؛ «أن سعد بن أبي وقاص قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يكون حامية القوم، ويدفع عن أصحابه، أيكون نصيبه كنصيب غيره؟ قال النبي ﷺ: ثكلتك أمك يا ابن أم سعد، وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم؟». «مُرسَل» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.