من ذلك ما شاء الله أن يدخل، فأنزل الله، ﷿: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ الآية» (¬١). ⦗١٦٣⦘ أخرجه عَبد بن حُميد (١٣١) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان، قال: حدثنا إسرائيل. و «مسلم» ٧/ ١٢٧ (٦٣١٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (٦٣٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن إسرائيل. و «ابن ماجة» (٤١٢٨) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا قيس بن الربيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٦٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا سفيان. وفي (٨١٨٠ و ٨٢٠٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (٨٢٠٧ و ١١٠٩٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٨٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٥٧٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي, قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وقيس) عن المقدام بن شريح، عن أبيه، فذكره (¬٢). ٤٣٨٣ - عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: «أنزلت في أربع آيات: يوم بدر، أصبت سيفا، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: ضعه، ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: ضعه، ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، أجعل كمن لا غناء له؟ ف قال النبي ﷺ: ضعه من حيث أخذته، فنزلت هذه الآية: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾. قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما، فدعانا، فشربنا الخمر حتى انتشينا، قال: فتفاخرت الأنصار وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت ⦗١٦٤⦘ قريش: نحن أفضل منكم، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور، فضرب به أنف سعد ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾. قال: وقالت أم سعد: أليس الله قد أمرهم بالبر؟ فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت، أو تكفر بمحمد، قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا، ثم أوجروها، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾. قال: ودخل رسول الله ﷺ على سعد، وهو مريض يعوده، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: فبثلثيه؟ فقال: لا، قال: فبثلثه؟ قال: فسكت» (¬١). - وفي رواية: «نزلت في أربع آيات؛ قال: حلفت أمي أن لا تطعم طعاما، ولا تشرب شرابا، حتى أكفر بمحمد ﷺ قال: فكنا إذا أردنا أن نطعمها، أخذنا عودا فأدخلناه في فيها، وصببنا في فيها الطعام والشراب، فنزلت في هذه الآية: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾ إلى قوله: ﴿وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم﴾. قال: وكنا على شراب، فتفاخرنا، ففاخرت رجلا من الأنصار، فرفع بلحي جمل، فضرب به أنفي ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزل في تحريم الخمر. قال: وأصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، نفلنيه، قال: ضعه، قال: قلت: لا تجعل من له غناء كمن لا غناء له؟ فقال النبي ﷺ: ضعه، فنزلت: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾. قال: ونزلت في آية الوصية» (¬١). ⦗١٦٥⦘ - وفي رواية: «أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب. قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة، فسقاها، فجعلت تدعوا على سعد، فأنزل الله، ﷿، في القرآن هذه الآية: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾ ﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي﴾ وفيها: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾. قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به الرسول ﷺ فقلت: نفلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله، فقال: رده من حيث أخذته، فانطلقت، حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض، لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه، قال: فشد لي صوته: رده من حيث أخذته، قال: فأنزل الله، ﷿: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾. قال: ومرضت، فأرسلت إلى النبي ﷺ فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت، قال: فأبى. قلت: فالنصف؟ قال: فأبى، قلت: فالثلث؟ قال: فسكت، فكان، بعد، الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعالى نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش، والحش البستان ـ فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار والمهاجرين عندهم، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرأس، فضربني به، فجرح بأنفي، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فأنزل الله، ﷿، في، يعني نفسه ـ شأن الخمر: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾» (¬١). ⦗١٦٦⦘ - وفي رواية: «عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أخذ أبي من الخمس سيفا، فأتى به النبي ﷺ فقال: هب لي هذا، فأبى، فأنزل الله، ﷿: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ (¬٢). - وفي رواية: «جئت يوم بدر بسيف إلى رسول الله ﷺ فقلت: إن الله قد شفا صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السيف، فقال: إن هذا السيف ليس لي ولا لك، فذهبت وأنا أقول: يعطي اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسول، فقال: أجب، فظننت أنه نزل في شيء لكلامي، فجئت، فقال النبي ﷺ: إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي، ولا لك، وإن الله قد جعله لي وهو لك، ثم قرأ: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ إلى آخر الآية» (¬٣). - وفي رواية: «أصبت سيفا يوم بدر، فأعجبني، فقلت: يا رسول الله، هبه لي، فنزلت: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ (¬١). - وفي رواية: «في نزل تحريم الخمر، شربت مع قوم من الأنصار، قبل أن تحرم, فضربني رجل منهم على أنفي بلحي جمل، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فأنزل تحريم الخمر» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٣٥) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك. و «أحمد» (١٥٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ١/ ١٨١ (١٥٦٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني سماك بن حرب. وفي ١/ ١٨٥ (١٦١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. و «عَبد بن حُميد» (١٣٢) قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٤) ⦗١٦٧⦘ قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل, قال: حدثنا سماك. و «مسلم» ٥/ ٧١ (٤٢٢١) قال: حدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا سماك بن حرب. وفي ٥/ ٧٢ (٤٢٢٢) و ٥/ ١٤٦ (٤٥٧٨) و ٧/ ١٢٦ (٦٣١٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى, وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ١٤٦ (٤٥٧٧) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سماك. وفي ٧/ ١٢٥ (٦٣١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب, قالا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سماك بن حرب. و «أَبو داود» (٢٧٤٠) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر، عن عاصم. و «التِّرمِذي» (٣٠٧٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة. وفي (٣١٨٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة, عن سماك بن حرب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٣٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، في حديثه, عن أَبي بكر, عن عاصم. و «أَبو يَعلى» (٦٩٦) قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا هشام بن عبد الملك, قال: حدثنا أَبو عَوانة, عن سماك. وفي (٧٢٩ و ٧٥١) قال: حدثنا أَبو خيثمة (زهير)، قال: حدثنا وكيع, عن إسرائيل, عن سماك. وفي (٧٣٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد, قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش, عن عاصم. وفي (٧٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة, قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا سماك بن حرب. و «ابن حِبَّان» (٥٣٤٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل, قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك. وفي (٦٩٩٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. كلاهما (سماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة) عن مصعب بن سعد، فذكره (¬١). ⦗١٦٨⦘ - قال أَبو داود: قراءة ابن مسعود: (يسألونك النفل). - تقدم من قبل من رواية عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، مختصرا على الوصية بالثلث. ٤٣٨٤ - عن قيس بن أبي حازم, قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «أنا أول من رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتني مع رسول الله ﷺ سابع سبعة، وما لنا طعام إلا الحُبْلَة، وورق السمر، حتى لقد قرحت أشداقنا، حتى إن كان أحدنا ليضع مثل ما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين، لقد ضللت إذا وخاب عملي» (¬١). - وفي رواية: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله, ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحُبْلَة, وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة, ما له خلط, ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي» (¬٢). - وفي رواية: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي ﷺ وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير، أو الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلي» (¬٣). - وفي رواية: «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله ﷿، وإني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، لقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب محمد ﵊، ما نأكل إلا ورق الشجر والحُبْلَة، حتى تقرحت أشداقنا, وإن أحدنا ليضع، كما تضع الشاة والبعير، وأصبحت بنو أسد يعزرونني في الدين، لقد خبت وخسرت إذا وضل عملي» (¬١). ⦗١٦٩⦘ - وفي رواية: «إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، في الغزو عند القتال» (¬٢). - وفي رواية: «أنا، والله، أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله ﷿» (¬٣).