وعن شماله، يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض، ما رأيتهما قبل، ولا بعد». يعني جبريل وميكائيل» (¬١). - وفي رواية: «لقد رأيت عن يمين رسول الله ﷺ وعن يساره، يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض، يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد» (¬٢). ⦗١٣٠⦘ - وفي رواية: «رأيت بشمال النبي ﷺ ويمينه رجلين عليهما ثياب بيض، يوم أحد، ما رأيتهما قبل، ولا بعد» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨١٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا مسعر. وفي ١٤/ ٣٩٠ (٣٧٩٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، وأَبو أُسامة، عن مِسعَر. و «أحمد» (١٤٦٨) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي (١٤٧١) قال: حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي. وفي ١/ ١٧٧ (١٥٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا مسعر. و «البخاري» ٥/ ٩٦ (٤٠٥٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٧/ ١٤٩ (٥٨٢٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. و «مسلم» ٧/ ٧٢ (٦٠٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، وأَبو أُسامة، عن مِسعَر. وفي (٦٠٧١) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «ابن حِبَّان» (٦٩٨٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا مسعر. كلاهما (مِسعَر بن كِدَام، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره (¬١). ٤٣٤٩ - عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: «لما كان يوم الخندق، ورجل يتترس، جعل يقول بالترس هكذا، فوضعه فوق أنفه، ثم يقول هكذا، يسفله بعد، قال: فأهويت إلى كنانتي، فأخرجت ⦗١٣١⦘ منها سهما مدمى، فوضعته في كبد القوس، فلما قال هكذا يسفل الترس، رميت، فما نسيت وقع القدح على كذا وكذا من الترس، قال: وسقط، فقال برجله، فضحك نبي الله ﷺ أحسبه قال: حتى بدت نواجذه، قال: قلت: لم؟ قال: لفعل الرجل». - لفظ التِّرمِذي: «قال سعد: لقد رأيت النبي ﷺ ضحك يوم الخندق، حتى بدت نواجذه، قال: قلت: كيف كان؟ قال: كان رجل معه ترس، وكان سعد راميا، وكان يقول كذا وكذا بالترس، يغطي جبهته، فنزع له سعد بسهم، فلما رفع رأسه رماه، فلم يخطئ هذه منه، يعني جبهته، وانقلب الرجل وشال برجله، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، قال: قلت: من أي شيء ضحك؟ قال: من فعله بالرجل». أخرجه أحمد (١٦٢٠) قال: حدثنا روح. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. كلاهما (روح بن عبادة، والأَنصاري) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن سعد، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد، إلا من هذا الوجه، ولا روي هذا الكلام متصلا، ولا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا سعد، ولا نعلم له طريقا عن سعد إلا هذا الطريق. «مسنده» (١١٣١). ٤٣٥٠ - عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: «لما حكم سعد بن معاذ في بني قريظة، أن يقتل من جرت عليه المواسي، وأن يقسم أموالهم وذراريهم، ف قال رسول الله ﷺ: لقد حكم فيهم اليوم بحكم الله، ﷿، الذي حكم فوق سبع سماوات» (¬١). ⦗١٣٢⦘ أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٩) قال: حدثني خالد بن مخلد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٠٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي (٨١٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا أَبو عامر (ح) وأخبرنا هارون بن عبد الله، قال: أخبرنا أَبو عامر. كلاهما (خالد، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو) عن محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عامر بن سعد يحدث، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: ذاك خطأ ومحمد بن صالح شيخ، لا يعجبني حديثه. «علل الحديث» (٩٧١). - وقال الدارقُطني: حدث به سعد بن إبراهيم، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد. وخالفه عياض بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جَدِّه عبد الرَّحمَن بن عوف. وكلاهما وهم. وخالفهما شعبة، فرواه عن سعد، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخُدْري، وهو الصواب. «العلل» (٦٠٥). ٤٣٥١ - عن زياد بن عِلاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، جاءته جهينة، فقالوا: إنك قد نزلت ⦗١٣٣⦘ بين أظهرنا، فأوثق لنا حتى نأتيك وتؤمننا، فأوثق لهم، فأسلموا، قال: فبعثنا رسول الله ﷺ في رجب، ولا نكون مئة، وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة، إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم، وكانوا كثيرا، فلجأنا إلى جهينة، فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟ فقلنا: إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام، في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتي نبي الله ﷺ فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم هاهنا، وقلت أنا، في أناس معي: لا، بل نأتي عير قريش، فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير، وكان الفيء إذ ذاك؛ من أخذ شيئًا فهو له، فانطلقنا إلى العير، وانطلق أصحابنا إلى النبي ﷺ فأخبروه الخبر، فقام غضبان محمر الوجه، فقال: أذهبتم من عندي جميعا، وجئتم متفرقين؟! إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي، فكان أول أمير أمر في الإسلام» (¬١). - لفظ ابن أبي شيبة (٣٧١١٧): «أن رسول الله ﷺ أمر عبد الله بن جحش، وكان أول أمير أمر في الإسلام». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١١٧) و ١٤/ ٣٥١ (٣٧٨٠٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» (١٥٣٩) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثني يحيى بن سعيد الأُمَوي (ح) قال أَبو عبد الرَّحمَن (¬١) عبد الله بن أحمد: وحدثنا سعيد بن يحيى، قال: حدثنا أبي. كلاهما (أَبو أُسامة، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن مجالد بن سعيد، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬٢).