لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل، لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه». أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير، فذكره (¬١). - فوائد: - سئل أَبو الحسن الدارقُطني، عن حديث محمد بن عبد الله بن جحش، عن النبي ﷺ؛ لو أن عبدًا قتل في سبيل الله، وعليه دين، لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه. فقال: يرويه أَبو كثير مولى محمد، عن محمد. حدث به عنه العلاء بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن عَمرو، ومحمد بن أبي يحيى مولى الأسلميين، واختلف عن العلاء؛ فرواه الحماني في مسند سعد، عن الدراوَرْدي، عن العلاء، عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ. قاله الحسين بن إسحاق الدمشقي، عنه. وقال الحضرمي: عن الحماني، عن الدراوَرْدي، عن العلاء، مثل قول الباقين، عن أبي كثير، عن محمد بن عبد الله بن جحش، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٨٤). - رواه زهير، وحفص بن ميسرة، وإسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن, عن أبي كثير، عن محمد بن عبد الله بن جحش, عن النبي ﷺ ويأتي إن شاء الله تعالى. ٤٢٩٥ - عن زيد أبي عياش، أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسلت؟ فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء، فنهاه عن ذلك، وقال سعد: ⦗٥٧⦘ «سمعت رسول الله ﷺ يسأل عن اشتراء التمر بالرطب؟ ف قال رسول الله ﷺ: أينقص الرطب إذا يبس؟ فقالوا: نعم، فنهى عن ذلك» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عياش، قال: تبايع رجلان على عهد سعد بن أبي وقاص بسلت وشعير، فقال سعد: تبايع رجلان على عهد رسول الله ﷺ بتمر ورطب، فقال رسول الله ﷺ: هل ينقص الرطب إذا يبس؟ قالوا: نعم، قال: فلا إذا» (¬٢). - وفي رواية: «عن زيد أبي عياش، قال: سألت سعدا عن السلت بالذرة، فكرهه، وقال: سئل رسول الله ﷺ عن الرطب بالتمر؟ فقال: أينقص إذا جف؟ فقالوا: نعم، فكرهه» (¬٣). أخرجه مالك (¬١) (١٨٢٦). وعبد الرزاق (١٤١٨٥) قال: أخبرنا مالك. وفي (١٤١٨٦) عن الثوري، عن إسماعيل بن أُمية. و «الحميدي» (٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و «ابن أبي شيبة» (٢١٠٨٧) و ١٤/ ٢٠٤ (٣٧٣٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس. و «أحمد» (١٥١٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي ١/ ١٧٩ (١٥٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك. وفي (١٥٥٢) قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية. و «ابن ماجة» (٢٢٦٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، وإسحاق بن سليمان، قالا: حدثنا مالك بن أنس. و «أَبو داود» (٣٣٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و «التِّرمِذي» (١٢٢٥ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن مالك. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا مالك. ⦗٥٨⦘ وفي ٧/ ٢٦٩، وفي «الكبرى» (٦٠٩٢) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية. وفي «الكبرى» (٥٩٩١) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك. و «أَبو يَعلى» (٧١٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك. وفي (٧١٣) قال: حدثنا عبد الله بن عون، قال: حدثنا مالك. وفي (٨٢٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٩٩٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٥٠٠٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وإسماعيل بن أُمية) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن زيد أبي عياش (¬١)، فذكره (¬٢). - في رواية الحميدي: «عن ابن عياش». - وفي رواية أحمد (١٥١٥ و ١٥٥٢)، وأبي يَعلى (٧١٣ و ٨٢٥): «عن أبي عياش». - وفي باقي الروايات: «عن زيد أبي عياش» (¬٣). - قال أَبو داود: رواه إسماعيل بن أُمَية نحو حديث مالك. • أخرجه التِّرمِذي (١٢٢٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، أن زيدا أبا عياش سأل سعدا عن البيضاء بالسلت؟ فقال: أيهما أفضل؟ قال: البيضاء، فنهى عن ذلك، وقال سعد: ⦗٥٩⦘ «سمعت رسول الله ﷺ يسأل عن اشتراء التمر بالرطب، فقال لمن حوله: أينقص الرطب إذا يبس؟ قالوا: نعم، فنهى عن ذلك». لم يقل عبد الله بن يزيد: «عن زيد»، فصار من رواية عبد الله، عن سعد. - وأخرجه أَبو داود (٣٣٦٠) قال: حدثنا الربيع بن نافع، أَبو توبة، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرنا عبد الله، أن أبا عياش أخبره، أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الرطب بالتمر نسيئة» (¬١). - قال أَبو داود: رواه عمران بن أبي أنس، عن مَولًى لبني مخزوم، عن سعد، عن النبي ﷺ نحوه (¬٢). - فوائد: - أخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٩٩٤)، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش، عن سعد؛ نهى رسول الله ﷺ عن بيع الرطب بالتمر نسيئة. وقال عقبه: خالفه مالك, وإسماعيل بن أُمية, والضحاك بن عثمان, وأُسامة بن زيد, رووه عن عبد الله بن يزيد, ولم يقولوا فيه: «نسيئة»، واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى, يدل على ضبطهم للحديث, وفيهم إمام حافظ, وهو مالك بن أنس. - وقال المِزِّي: زيد بن عياش، أَبو عياش الزرقي، ويقال: المخزومي، ويقال: مولى بني زُهرَة المدني. «تهذيب الكمال» ١٠/ ١٠١. - وقال ابن حَجر: قد فرق أَبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي الصحابي، وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي. ⦗٦٠⦘ وأما البخاري فلم يذكر التابعي جملة، بل قال: زيد أَبو عياش، هو زيد بن الصامت، من صغار الصحابة» تهذيب التهذيب» ٣/ ٣٦٥.