المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مجاهد عن سراقة بن جعشم

له: يا سراقة، ألا أدلك على أعظم الصدقة، أو من أعظم الصدقة؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك». أخرجه أحمد (١٧٧٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا موسى بن عُلَي، قال: سمعت أبي يقول، فذكره. ⦗٤٣٧⦘ - وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨١) قال: حدثنا بشر، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن ماجة» (٣٦٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. كلاهما (عبد الله، وزيد) عن موسى بن عُلَي، قال: سمعت أبي يذكر، عن سراقة بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «ألا أدلكم على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك» (¬١). - وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني موسى بن عُلَي، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ قال لسراقة بن جعشم ﵁: ألا أدلك على أعظم الصدقة، أو من أعظم الصدقة؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك». «مُرسَل» (¬٢). ٤٢٢٥ - عن طاووس، عن سراقة بن مالك بن جعشم؛ «أنه قال: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله ﷺ: بل للأبد». أخرجه أحمد (١٧٧٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٧٧٣٣) قال: حدثنا حسين بن محمد. والنَّسَائي ٥/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٣٧٧٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. ⦗٤٣٨⦘ كلاهما (ابن جعفر، وحسين) عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، فذكره (¬١). - في رواية حسين بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك، قال: سمعت طاووسا يحدث، عن سراقة بن جعشم الكناني، ولم يسمعه منه، كذا في الحديث. ٤٢٢٦ - عن طاووس، عن سراقة بن جعشم، قال: «قام رسول الله ﷺ خطيبا في هذا الوادي، فقال: ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧٢٥). وابن ماجة (٢٩٧٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر، وعلي) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد: «سراقة بن مالك بن جعشم». ٤٢٢٧ - عن النزال بن سبرة، صاحب علي، قال: سمعت سراقة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، قال: وقرن رسول الله ﷺ في حجة الوداع». أخرجه أحمد (١٧٧٢٦) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ⦗٤٣٩⦘ داود، يعني ابن يزيد، قال: سمعت عبد الملك الزراد يقول: سمعت النزال بن سبرة، صاحب علي يقول، فذكره (¬١). ٤٢٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال سراقة؛ «تمتع رسول الله ﷺ وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم لأبد؟ قال: بل لأبد» (¬١). أخرجه النَّسَائي ٥/ ١٧٩, وفي «الكبرى» (٣٧٧٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة, عن ابن أبي عَروبَة, عن مالك بن دينار, عن عطاء, فذكره (¬٢). - فوائد: - روى عطاء، هذا، عن جابر، أن سراقة سأل رسول الله ﷺ ... ، وسلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما. ٤٢٢٩ - عن عروة بن الزبير، عن سراقة بن مالك؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ في وجعه، فقال: أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي، هل لي أجر أن أسقيها؟ فقال: نعم، في الكبد الحرى أجر» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٢). وأحمد (١٧٧٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). ٤٢٣٠ - عن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم، قال: «سألت رسول الله ﷺ عن ضالة الإبل، تغشى حياضي، قد لطتها لإبلي، فهل لي من أجر إن سقيتها؟ قال: نعم، في كل ذات كبد حرى أجر» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧٢٤) قال: حدثنا يَعلى. وفي (١٧٧٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٦٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. كلاهما (يَعلى، ويزيد، وابن نُمير) عن محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، فذكره. - في رواية يزيد بن هارون: «سراقة بن مالك بن جعشم». - أخرجه أحمد (١٧٧٣٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح؛ وحدث ابن شهاب، أن عبد الرَّحمَن بن مالك أخبره؛ «أن سراقة بن جعشم (¬٢) دخل على رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، قال: فطفقت أسأل رسول الله ﷺ حتى ما أذكر ما أسأله عنه، فقال: اذكره، قال: وكان مما سألته عنه أن قلت: يا رسول الله، الضالة تغشى حياضي، وقد ملأتها ماء لإبلي، فهل لي من أجر أن أسقيها؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، في سقي كل كبد حرى أجر لله، ﷿». ليس فيه: «مالك بن جعشم» (¬١). - وأخرجه الحُميدي (٩٢٦) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري يخبر، عن ابن سراقة، أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: «أتيت رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، فلم أدر ما أسأله عنه، فقلت: يا رسول الله، إني أملأ حوضي، أنتظر ظهري يرد علي، فتجيء البهمة فتشرب، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ: لك في كل كبد حرى أجر». قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزُّهْري، واختلط علي من أوله شيء، فأخبرني وائل بن داود، عن الزُّهْري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت من الزُّهْري، وما أخبرنيه وائل، قال سراقة؛ «أتيت نبي الله ﷺ وهو بالجِعْرَانة، فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب الأنصار، إلا قرعوا رأسي، وقالوا: إليك، إليك، فلما انتهيت إليه، رفعت الكتاب، وقلت: أنا، يا رسول الله، قال: وقد كان كتب لي أمانا في رقعة، ف قال النبي ﷺ: نعم، اليوم يوم وفاء وبر وصدق» (¬٢). - وأخرجه ابن حبان (٥٤٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع؛ «أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، الضالة ترد على حوضي، فهل فيها أجر إن سقيتها؟ قال: اسقها، فإن في كل ذات كبد حرى أجر». ٤٢٣١ - عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: «حضرت رسول الله ﷺ يقيد الأب من ابنه، ولا يقيد الابن من أبيه». أخرجه التِّرمِذي (١٣٩٩) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه من حديث سراقة، إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، رواه إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، والمثنى بن الصباح يضعف في الحديث. وقد روى هذا الحديث أَبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر، عن النبي ﷺ. وقد روي هذا الحديث عن عَمرو بن شعيب مرسلا، وهذا حديث فيه اضطراب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.