يقول: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك، ودين آبائك، وآباء أبيك، قال: فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر، وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر، كمثل الفرس في الطول، قال: فعصاه فهاجر، قال: ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال له: هو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد، ف قال رسول الله ﷺ: فمن فعل ذلك منهم فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل، كان حقا على الله ﷿ أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة، كان حقا على الله أن يدخله الجنة» (¬٢). - وفي رواية: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه, فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر, وتدع مولدك فتكون كالفرس في طوله, ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد، فتقتل، فتتزوج امرأتك، ويقسم ميراثك؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة إن قتل، أو مات غرقا، أو حرقا، أو أكله السبع» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٥) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل، يعني ⦗٤٢١⦘ الثقفي عبد الله بن عقيل. و «النَّسَائي» ٦/ ٢١، وفي «الكبرى» (٤٣٢٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل عبد الله بن عقيل. و «ابن حِبَّان» (٤٥٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو عقيل الثقفي. كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عقيل) عن موسى بن المُسَيب أبي جعفر الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢). ٢٠٠ - سبرة بن مَعبد الجهني (¬١)