المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

رسول الله ﷺ: لا تمسه، وطفنا، فقلت في نفسي: لأمسنه، أنظر ما يقول، فمسحته، فقال رسول الله ﷺ: لا تمسه، ألم تنه؟ قال: ⦗٣٢٨⦘ فوالذي أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، ما استلم صنما، حتى أكرمه بالذي أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، قال: ومات زيد بن عَمرو بن نفيل قبل أن يبعث النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: يأتي يوم القيامة أمة وحده» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٣٢) قال: أخبرنا موسى بن حزام، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، أملاه علينا من كتابه. كلاهما (أَبو أُسامة، وعبد الوَهَّاب) عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، ويحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أُسامة بن زيد، فذكره (¬٢). ١٩٠ - زيد بن خارجة الأَنصاري (¬١) ٤١٦٢ - عن خالد بن سلمة؛ أن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن دعا موسى بن طلحة، حين عرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي ﷺ؟ فقال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي ﷺ فقال زيد: «أنا سألت رسول الله ﷺ بنفسي، فقلت: كيف الصلاة عليك؟ قال: صلوا، واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» (¬٢). - وفي رواية: «عن موسى بن طلحة، قال: سألت زيد بن خارجة، قال: أنا سألت رسول الله ﷺ فقال: صلوا علي، واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧١٤) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» ٣/ ٤٨، وفي «الكبرى» (١٢١٦ و ٩٧٩٨) قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي في حديثه، عن أبيه. وفي «الكبرى» (٧٦٢٥) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١٠١٢١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى الثقفي، ثقةٌ مأمونٌ، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. ⦗٣٣٠⦘ ثلاثتهم (عيسى، ويحيى، وعبد الواحد) عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة الفأفاء، عن موسى بن طلحة، فذكره (¬٤). - فوائد: - رواه عثمان بن مَوهَب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده برقم (). ١٩١ - زيد بن خالد الجهني (¬١) ٤١٦٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحُدَيبيَة، على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» (¬٢). - وفي رواية: «مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ ليلا، فلما أصبحوا، قال رسول الله ﷺ: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبحت طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأما من آمن بي، وحمدني على سقياي، فذلك الذي آمن بي، وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي آمن بالكوكب، وكفر بي، أو كفر نعمتي» (¬٣). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام الحُدَيبيَة، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله ﷺ الصبح، ثم أقبل علينا، فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله، وبرزق الله، وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا، فهو مؤمن بالكوكب، كافر بي» (¬٤). أخرجه مالك (¬١) (٥١٦). وعبد الرزاق (٢١٠٠٣) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٨٣٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ١١٥ (١٧١٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ١١٦ (١٧١٧٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ١١٧ (١٧١٨٧) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» (٨٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (١٠٣٨)، وفي «الأدب المفرد» (٩٠٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (٤١٤٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (٧٥٠٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ١/ ٥٩ (١٤٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «أَبو داود» (٣٩٠٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «النَّسَائي» ٣/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (١٨٤٧ و ١٠٦٩٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (١٨٤٦ و ١٠٦٩٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (١٨٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٦١٣٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك، ومعمر، وسفيان بن عُيينة، وسليمان بن بلال) عن صالح بن كيسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره (¬٢). - قال الحميدي: قال سفيان: وكان معمر حدثنا أولا عن صالح، ثم سمعناه من صالح. - فوائد: - رواه يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده برقم (). ٤١٦٤ - عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني، قال: أشهد على أبي زيد بن خالد الجهني، لسمعته يقول: «أرسلني رسول الله ﷺ فقال لي: بشر الناس؛ أنه من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، فله الجنة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٨٣) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، قالا: حدثنا قدامة بن محمد، قال: حدثنا مخرمة، عن أبيه، عن أبي حرب، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى يقول: مَخرَمة بن بُكير، يقولون: إِن حديثه عن أَبيه كتابٌ، ولم يسمع من أَبيه. «تاريخه» (١١٩٢). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: سمعته من حماد الخياط، قال: أخرج مَخرَمة بن بُكير كتبا، فقال: هذه كتب أبي، لم أسمع من أبي شيئا. «العلل» (١٩٠٧). - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: مَخرَمة بن بُكير بن عبد الله بن الأشج لم يسمع من أَبيه. «المجتبى» (٤٤٤)، و «السنن الكبرى» (٧٤٣٣). ٤١٦٥ - عن أبي حرب بن زيد بن خالد، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: «من دخل القبر بـ لا إله إلا الله، خلصه الله من النار». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٨٤) قال: أخبرنا أحمد بن سعد، قال: حدثنا قدامة بن محمد، قال: حدثنا مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، عن أبي حرب بن زيد بن خالد، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.