المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم

لفاطمة، وعلي، وحسن وحسين: أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لعلي وفاطمة، والحسن والحسين: أنا سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٥) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. و «ابن ماجة» (١٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا أَبو غسان. و «التِّرمِذي» (٣٨٧٠) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، قال: حدثنا علي بن قادم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٧٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. كلاهما (أَبو غسان، مالك بن إسماعيل، وعلي) عن أسباط بن نصر، عن إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كَريمة السُّدِّي، عن صبيح، فذكره (¬٣). ⦗٢٣٩⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه، وصُبيح مولى أُم سلمة، ليس بمعروف. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة صُبيح كما قال التِّرمِذي. - وإِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤). - وأَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف، ويُقال: أَبو نصر، الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٧٣). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أَحَدًا رواه عن النبي ﷺ إِلا زيد بن أَرقم، ولا نعلم له طريقًا عن زيد إِلا هذا الطريق، وصُبيح مولى أُم سلمة لا نعلم حَدَّث عنه إِلا السُّدِّي. «مُسنده» (٤٣٢٠). ٤٠٨٩ - عن يزيد بن حيان التيمي، قال: انطلقت أنا، وحصين بن سبرة، وعمر بن مسلم، إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه، قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرا، رأيت رسول الله ﷺ وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت معه، لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله ﷺ فقال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ﷺ فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: «قام رسول الله ﷺ يوما خطيبا فينا، بماء يدعى خما، بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا يا أيها الناس، إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي ﷿، فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله ﷿، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به، فحث على كتاب الله، ورغب فيه، قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عَقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم (¬١). - وفي رواية: «عن يزيد بن حيان التيمي، عن زيد بن أرقم، قال (¬١): دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله ﷺ وصليت خلفه، وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان، غير أنه قال: ألا وإني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله، ﷿، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة» وفيه: «فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا، وايم الله، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته، الذين حرموا الصدقة بعده» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطبهم، فقال: أما بعد» (¬٣). - وزاد في حديث جرير: «كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به، وأخذ به، كان على الهدى، ومن أخطأه ضل». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان. وفي ١٠/ ٥٠٥ (٣٠٧٠١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. و «أحمد» ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٥) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أَبو حيان التيمي. و «الدَّارِمي» (٣٥٨٠) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أَبو حيان. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٤) قال: حدثني زهير بن حرب، وشجاع بن مخلد، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني أَبو حيان. وفي ٧/ ١٢٣ (٦٣٠٥ و ٦٣٠٧) قال: وحدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا حسان، يعني ابن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. وفي (٦٣٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، كلاهما عن أبي حيان. و «أَبو داود» (٤٩٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١١٩) قال: ⦗٢٤١⦘ أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير، عن أبي حيان التيمي، يحيى بن سعيد بن حيان. و «ابن خزيمة» (٢٣٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ومحمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي، وهو يحيى بن سعيد التيمي الرباب. و «ابن حِبَّان» (١٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. كلاهما (أَبو حيان يحيى بن سعيد، وسعيد بن مسروق) عن يزيد بن حيان التيمي، فذكره (¬١). - أخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٣) عن الثوري، عن يزيد بن حيان التيمي، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول، قيل له: من آل محمد ﷺ؟ قال: من تحرم عليهم الصدقة، قيل: من هم؟ قال: آل علي، وآل عَقيل، وآل جعفر، وآل عباس. - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨١٥) قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن عُقبة إلى زيد بن أرقم، فقال له يزيد وحصين من أهل بيته، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، فقال له حصين: ومن هم؟ قال: هم آل عباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، فقال له حصين: على هؤلاء تحرم الصدقة؟ قال: نعم. ٤٠٩٠ - عن علي بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن أرقم، وهو داخل على المختار، أو خارج من عنده، فقلت له: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني تارك فيكم الثقلين؟». قال: نعم. ⦗٢٤٢⦘ أخرجه أحمد (١٩٥٢٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، فذكره (¬١). ٤٠٩١ - عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم؛ «قالت الأنصار: لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به». فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذلك زيد (¬١). أخرجه البخاري ٥/ ٣٢ (٣٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو، قال: سمعت أبا حمزة، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٣٤) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٥/ ٣٢ (٣٧٨٨) قال: حدثنا آدم. كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وآدم بن أبي إياس) عن شعبة، قال: حدثنا عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت أبا حمزة، رجلا من الأنصار؛ «قالت الأنصار: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، قال النبي ﷺ: اللهم اجعل أتباعهم منهم». قال عَمرو: فذكرته لابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذاك زيد، قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي حمزة، قال: قالت الأنصار: يا رسول الله، إن ⦗٢٤٣⦘ لكل نبي أتباعا، وإنا قد تبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا لهم أن يجعل أتباعهم منهم». قال: فنميت ذلك إلى عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد (¬٣). لم يقل أَبو حمزة: «عن زيد بن أرقم»، كما وقع في طريق محمد بن بشار (¬٤). ٤٠٩٢ - عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار». أخرجه أحمد (١٩٥٠٧) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي (١٩٥٣٨) قال: حدثنا بَهز. و «مسلم» ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٦٤٩٩) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. ستتهم (سليمان، ومحمد، وحجاج بن محمد، وبَهز بن أسد، وعبد الرَّحمَن، وخالد) عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن النضر بن أنس، فذكره (¬١). - صرح قتادة بالسماع في رواية سليمان بن داود. ٤٠٩٣ - عن النضر بن أنس، أن زيد بن أرقم كتب إلى أَنس بن مالك، زمن الحرة، يعزيه فيمن قتل من ولده وقومه، وقال: أبشرك ببشرى من الله، ﷿، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٢٤٤⦘ «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، واغفر لنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء أبناء الأنصار» (¬١). - وفي رواية: «عن زيد بن أرقم؛ أنه كتب إلى أَنس بن مالك، يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه، يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٥١٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٩٠٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. ثلاثتهم (حماد، وشعبة بن الحجاج، وهُشيم بن بشير) عن علي بن زيد بن جدعان، عن النضر بن أنس، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد رواه قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.