المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي الطفيل عن Hdhyfh bin Asyd

التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وقد روى شعبة، هذا الحديث، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، عن النبي ﷺ نحوه. وأَبو سَرِيحة هو: حذيفة بن أَسِيد صاحب النبي ﷺ. ٤٠٨٦ م- عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال: «لما رجع رسول الله ﷺ عن حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا، حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». فقلت لزيد: سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه، وسمعه بأذنه (¬١). أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٢) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا شريك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٩٢ و ٨٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. كلاهما (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، فذكره. • أخرجه التِّرمِذي (٣٧٨٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به، لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ليس فيه «أَبو الطفيل» (¬١). - فوائد: - روى نحوه فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طلب، رضي الله تعالى عنه، وفي آخره، قال أَبو الطفيل: فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا يقول كذا وكذا؟ قال: فما تنكر؟! قد سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك له. ويأتي في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب. ٤٠٨٧ - عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم، فقلت له: إن ختنا لي، قال: حدثني عنك بحديث، في شأن علي، ﵁، يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم؛ ⦗٢٣٨⦘ «كنا بالجحفة، فخرج رسول الله ﷺ إلينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي، ﵁، فقال: أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه». قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت. أخرجه أحمد (١٩٤٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.