له: وادي خم، فأمر بالصلاة، فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظلل لرسول الله ﷺ بثوب على شجرة سَمُرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون، أو لستم تشهدون، أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم عاد من عاداه، ووال من والاه» (¬١). - وفي رواية: «عن ميمون أبي عبد الله، قال: كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل من أقصى الفسطاط، فسأله عن داء، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه». قال ميمون: فحدثني بعض القوم، عن زيد، أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» (¬٢). - وفي رواية: «قام رسول الله ﷺ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، نحن نشهد، لأنت أولى بكل مؤمن من نفسه، قال: فإني من كنت مولاه، فهذا مولاه، أخذ بيد علي» (¬٣). أخرجه أحمد (١٩٥٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد. وفي (١٩٥٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن عوف. ⦗٢٣٦⦘ ثلاثتهم (أَبو عبيد، وشعبة بن الحجاج، وعوف الأعرابي) عن ميمون أبي عبد الله، فذكره (¬٤).