المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قطبة بن مالك الثعلبي عن سب أمير من الأمراء عليا

كان ينهى عن سب الموتى، فلم تسب عليا، وقد مات» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١١١) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٦٩ (١٩٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٤/ ٣٧١ (١٩٥٣٠) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (وكيع، وابن بشر) عن مِسعَر، عن الحجاج مولى بني ثعلبة، وقال وكيع: عن أَبي أَيوب مَولًى لبني ثعلبة، عن قطبة بن مالك، عم زياد بن عِلاقة، فذكره (¬٣). ٤٠٧٤ - عن عبد الله بن الحارث الأَنصاري، وعن أبي عثمان النهدي، عن زيد بن أرقم، قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ﷺ يقول، كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٨ و ٢٧١٤٥ و ٢٩٧٣٤). و «مسلم» ٨/ ٨١ (٧٠٠٥ و ٧٠٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ⦗٢٢٢⦘ وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، واللفظ لابن نُمير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٨١٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، وأحمد بن حرب. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق، ومحمد بن عبد الله، وعُبيد الله، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، وعن أبي عثمان النهدي، فذكراه. • أخرجه أحمد (١٩٥٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٧) قال: حدثني مُحاضِر بن المُوَرِّع، قال: حدثنا عاصم بن سليمان. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (٧٨٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محاضر، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي ٨/ ٢٨٥، وفي «الكبرى» (٧٨١٧) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن عاصم بن سليمان. وفي «الكبرى» (٧٨١٥) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، وموسى بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا أَبو أُسامة، عن المثنى بن سعيد الطائي. كلاهما (عاصم بن سليمان الأحول، والمثنى بن سعيد) عن عبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها». قال: فقال زيد بن أرقم: كان رسول الله ﷺ يعلمناهن، ونحن نعلمكموهن (¬١). - لفظ المثنى بن سعيد: «عن عبد الله بن الحارث، قال: قلنا لزيد بن أرقم: حدثنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب ⦗٢٢٣⦘ القبر، وفتنة الدجال، اللهم آت نفسي تقواها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، رب أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعاء لا يسمع، أو دعوة لا يستجاب لها». قال هارون في حديثه بدل الهرم المغرم. ليس فيه: «أَبو عثمان النهدي». - وأخرجه التِّرمِذي (٣٥٧٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن زيد بن أرقم، قال: «كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والعجز، والبخل». وفي (٣٥٧٢ م) وبهذا الإسناد: عن النبي ﷺ؛ «أنه كان يتعوذ من الهرم، وعذاب القبر». ليس فيه: «عبد الله بن الحارث» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٠٧٥ - عن أبي إسحاق، أنه سمع زيد بن أرقم يقول: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصاب الناس شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله ﷺ قال: فوقع في نفسي مما قالوا، حتى أنزل الله، ﷿، تصديقي ⦗٢٢٤⦘ في: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ قال: ودعاهم رسول الله ﷺ ليستغفر لهم، فلووا رؤوسهم. وقوله: ﴿كأنهم خشب مسندة﴾ قال: كانوا رجالا أجمل شيء» (¬١). - وفي رواية: «عن زيد بن أرقم، قال: خرجت مع عمي في غزاة، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول، يقول لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله. ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول الله ﷺ فأرسل إلي النبي ﷺ فحدثته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي ابن سلول، وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله ﷺ وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، وجلست في البيت، فقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي ﷺ ومقتك؟ قال: حتى أنزل الله، ﷿: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ قال: فبعث إلي رسول الله ﷺ فقرأها، ثم قال: إن الله، ﷿، قد صدقك» (¬٢). ـ في رواية عبد الله بن رجاء: «فذكرت ذلك لعمي، أو لعمر، فذكره للنبي ﷺ» الحديثَ. - وفي رواية زهير، عند مسلم: «حتى ينفضوا من حوله، قال زهير: وهي قراءة من خفض حوله». أخرجه أحمد (١٩٥٤٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (١٩٥٤٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «البخاري» (٤٩٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٤٩٠١) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٤٩٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (٤٩٠٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «مسلم» ٨/ ١١٩ (٧١٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ⦗٢٢٥⦘ الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير بن معاوية. و «التِّرمِذي» (٣٣١٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٣٤) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (¬١). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية زهير، ويحيى بن آدم. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.