المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abdullah ibn al-Zubayr عن أبيه عن لما نزلت: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ عن الزبير: وأي نعيم نسأل عنه عن أما إنه سيكون

يومئذ في بعض أسفاره، فنزل منزلا، فأعرسنا من أول الليل، فلزمته، وجعل أصحابه ينقطعون حتى لم يبق معه رجل منهم غيري، فلما تحين الصبح أمرني فأذنت، ثم قال لي: يا أخا صداء، معك ماء؟ قلت: نعم، قليل لا يكفيك، قال صبه في الإناء ثم ائتني به، فأتيته، فأدخل يده فيه، فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور، قال: يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في الناس من كان يريد الوضوء، قال: فاغترف من اغترف، وجاء بلال ليقيم، ف قال النبي ﷺ: إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم. فلما صلى الفجر، أتى أهل المنزل يشكون عاملهم، ويقولون: يا رسول الله، حدثنا بما كان بيننا وبين قومنا في الجاهلية، فالتفت إلى أصحابه، وأنا فيهم، فقال: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، فوقعت في نفسي. وأتاه سائل فسأله، فقال: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، قال: فأعطني من الصدقات، فقال: إن الله لم يرض في الصدقات بحكم نبي، ولا غيره حتى جعلها ثمانية أجزاء، فإن كنت منهم أعطيتك حقك. فلما أصبحت، قلت: يا رسول الله، اقبل إمارتك، فلا حاجة لي فيها، قال: ولم؟ قلت: سمعتك تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، وقد آمنت، ⦗١٩٢⦘ وسمعتك، تقول: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، فقد سألتك، وأنا غني، قال: هو ذاك، فإن شئت فخذ، وإن شئت فدع، قلت: بل أدع، قال: فدلني على رجل أوليه، فدللته على رجل من الوفد فولاه، قالوا: يا رسول الله، إن لنا بئرا، إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها، فاجتمعنا عليه، وإذا كان الصيف قل، وتفرقنا على مياه حولنا، وإنا لا نستطيع اليوم أن نتفرق، كل من حولنا عدو، فادع الله يسعنا ماؤها، فدعا بسبع حصيات، فنقدهن في كفه، ثم قال إذن استموها، فألقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله، فما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد» (¬١). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فبايعته (فذكر حديثا طويلا) قال: فأتاه رجل، فقال: أعطني من الصدقة، فقال له رسول الله ﷺ: إن الله لم يرض بحكم نبي، ولا غيره، في الصدقات، حتى حكم فيها هو، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء، أعطيتك حقك» (¬٢). - وفي رواية: «لما كان أول أذان الصبح، أمرني، يعني النبي ﷺ فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، نزل فبرز، ثم انصرف إلي، وقد تلاحق أصحابه، يعني فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله ﷺ: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقمت» (¬٣). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: أذن يا أخا صداء، قال: فأذنت، وذلك حين أضاء الفجر، قال: فلما توضأ رسول الله ﷺ قام إلى الصلاة، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ: يقيم أخو صداء، فإن من أذن فهو يقيم» (¬٤). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي ﷺ: إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم، فأقمت» (¬١). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال: أذن يا أخا صداء، فأذنت، وأنا على راحلتي» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨١٧) عن يحيى بن العلاء. وفي (١٨٣٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٦٠) قال: حدثنا يَعلى. و «أحمد» ٤/ ١٦٩ (١٧٦٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٧٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي. و «ابن ماجة» (٧١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أَبو داود» (٥١٤ و ١٦٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم. و «التِّرمِذي» (١٩٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، ويَعلى بن عبيد، و «الطبراني» (٥٢٨٥) قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. سبعتهم (يحيى بن العلاء، وسفيان الثوري، ويَعلى بن عبيد، ومحمد بن يزيد، وعبد الله بن عمر، وعَبدة بن سليمان، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ) عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن زياد بن نعيم، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.