يوم الخندق: من رجل يذهب فيأتيني بخبر بني قريظة؟ فركب الزبير، فجاءه بخبرهم, ثم عاد, فقال: ثلاث مرات: من يأتيني بخبرهم, فقال الزبير: نعم. قال: وجمع للزبير أَبويه, فقال: فداك أبي وأمي» (¬٤)، مرسل. ـ فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه؛ فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وحماد بن أُسامة أَبو أُسامة، وأَبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير. وخالفهم عَبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير. وكلاهما صحيحان، عن هشام. «العلل» (٥٢٩). ٤٠٣٩ - عن هشام بن عروة، قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله، صبيحة الجمل، فقال: ⦗١٧٩⦘ «ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجه». أخرجه التِّرمِذي (٣٧٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن صخر بن جويرية، عن هشام بن عروة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث حماد بن زيد. ٤٠٤٠ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، أنه سمعه يقول: «دعا لي رسول الله ﷺ ولولدي، ولولد ولدي، قال: فسمعت أبي يقول لأخت لي كانت أسن مني: يا بنية، يعني، إنك ممن أصابه دعوة رسول الله ﷺ». أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، فيما أحسب ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، فذكره (¬١). ٤٠٤١ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: «كان على رسول الله ﷺ يوم أُحُد درعان، فنهض إلى صخرة، فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة، فصعد النبي ﷺ حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: أوجب طلحة» (¬١). ⦗١٨٠⦘ - وفي رواية: « سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ﷺ ما صنع، يعني حين برك له طلحة، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره» (¬٢). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ما صنع». قال ابن إسحاق: وكان رسول الله ﷺ يوم أحد، نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد بدن، وظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض، فلم يستطع، جلس تحته طلحة بن عُبيد الله، فنهض حتى استوى عليها (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٣) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا ابن مبارك. و «أحمد» (١٤١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (١٦٩٢ و ٣٧٣٨)، وفي «الشمائل» (١١٠) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا يونس بن بكير. و «أَبو يَعلى» (٦٧٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويونس) ⦗١٨١⦘ عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي (١٦٩٢): وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق. - وقال (٣٧٣٨): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. • أَخرجه ابن حِبَّان (٦٩٧٩) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا وهب بن جَرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ محمد بن إِسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن أَبيه، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ مصعدين في أحد، فذهب رسول الله ﷺ على ظهره، لينهض على صخرة، فلم يستطع، فبرك طلحة بن عُبيد الله تحته، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره، حتى جلس على الصخرة، قال الزبير: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة، ثم أمر رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، ﵁، فأتى المهراس، وأتاه بماء في درقته، فأراد رسول الله ﷺ أن يشرب منه، فوجد له ريحا، فعافه، فغسل به الدم الذي في وجهه، وهو يقول: اشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله ﷺ». - لم يقل فيه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير: «عن أَبيه» (¬١).