ما من صباح يصبح العباد، إلا ومناد ينادي: سبحان الملك القدوس (¬١)» (¬٢). - وفي رواية: «ما من صباح يصبح العباد، إلا مناد ينادي: سبحوا الملك القدوس» (¬٣). أخرجه عَبد بن حُميد (٩٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «التِّرمِذي» (٣٥٦٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع. كلاهما (ابن أبي شيبة، وسفيان) عن عبد الله بن نُمير، وزيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم مولى الزبير، فذكره (¬٤). ⦗١٥٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. - أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري، عن موسى بن عُبيدة، عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من صباح يصبح العباد، إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق، سبحوا القدوس». ليس فيه: «محمد بن ثابت». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١). - وقال علي بن المديني: رواه موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت بن شُرَحبيل، من بني عبد الدار، ولا أعلم روى عنه إلا موسى بن عُبيدة. ورواه عن أبي حكيم مولى (الزبير)، ولا أحد روى عن أبي حكيم هذا إلا من هذا الطريق. «العلل» (٢٢٣). ٤٠١٨ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن الزبير؛ «﴿نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ قال: بنخلة (¬١)، ورسول الله ﷺ يصلي العشاء الآخرة ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾». قال سفيان: اللبد: بعضهم على بعض، كاللبد بعضه على بعض. أخرجه أحمد (١٤٣٥) قال: حدثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعت عكرمة؛ ﴿وإذ صرفنا إليك﴾، وقرئ على سفيان (¬٢): عن الزبير، فذكره (¬٣). ٤٠١٩ - عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت للزبير: يا أبت، ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله ﷺ كما أسمع ابن مسعود، وفلانا وفلانا؟ فقال: «أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعت منه كلمة: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله، لقد كان لي منه وجه ومنزلة، ولكني سمعته يقول: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٦) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن جامع بن شداد. و «أحمد» (١٤١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. وفي ١/ ١٦٦ (١٤٢٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. و «البخاري» (١٠٧) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. و «ابن ماجة» (٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا غُندَر، محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد أبي صخرة. و «أَبو داود» (٣٦٥١) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، المَعنَى، عن بيان بن بشر. قال مُسدد: أَبو بشر، عن وبرة بن عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. وفي (٦٧٤) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، وإسحاق، قالا: حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن وبرة. ⦗١٥٩⦘ كلاهما (جامع، ووبرة) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬٣). ٤٠٢٠ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من حدث عني كذبا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه الدَّارِمي (٢٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن عبد الله، عن عَمرو (¬١) بن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (¬٢). ٤٠٢١ - عن عروة بن الزبير، قال: قال عبد الله بن الزبير لأبيه: يا أبت، حدثني عن رسول الله ﷺ حتى أحدث عنك، فإن كل أبناء الصحابة يحدث عن أبيه، قال: «يا بني، ما من أحد صحب رسول الله ﷺ بصحبة، إلا وقد صحبته مثلها، أو أفضل، ولقد علمت يا بني، أن أمك أسماء بنت أَبي بكر كانت تحتي، ولقد علمت أن عائشة بنت أَبي بكر خالتك، ولقد علمت أن أمي صفية بنت عبد المطلب، وأن أخوالي حمزة بن عبد المطلب، وأَبو طالب، والعباس، وأن رسول الله ﷺ ابن خالي، ولقد علمت أن عمتي خديجة بنت خويلد، وكانت تحته، وأن ابنتها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولقد علمت أن أمه ﷺ آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، وأن أم صفية وحمزة هالة بنت وهب بن ⦗١٦٠⦘ عبد مناف بن زهرة، ولقد صحبته بأحسن صحبة، والحمد لله، ولقد سمعته ﷺ يقول: من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه ابن حبان (٦٩٨٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). ٤٠٢٢ - عن أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام، قالت: سمعت الزبير بن العوام يقول: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: يا آل عبد مناف، إني نذير، فجاءته قريش، فحذرهم، وأنذرهم، فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك، وأن سليمان سخر له الريح والجبال، وأن موسى سخر له البحر، وأن عيسى كان يحيي الموتى، فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال، ويفجر لنا الأرض أنهارا، فنتخذها محارث، فنزرع ونأكل، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم، ويكلمونا، وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا، فننحت منها، ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنك تزعم أنك كهيئتهم، فبينما نحن حوله، إذ نزل عليه الوحي، فلما سري عنه، قال: والذي نفسي بيده، لقد أعطاني ما سألتم، ولو شئت لكان، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة، فيؤمن مؤمنكم، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم، فتضلوا عن باب الرحمة، ولا يؤمن مؤمنكم، فاخترت باب الرحمة، فيؤمن مؤمنكم، وأخبرني إن أعطاكم ذلك، ثم كفرتم، أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فنزلت: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ حتى قرأ ثلاث آيات، ونزلت: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾ الآية». ⦗١٦١⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأَنصاري، قال: حدثنا خلف بن تميم المصيصي، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، عن جدته أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام، فذكرته (¬١). ٤٠٢٣ - عن عبد الله بن سَلِمة، أو سَلَمة، عن علي، أو عن الزبير، قال: « كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم، يصبحهم الأمر غُدوَةً. وكان إذا كان حديث عهد بجبريل، لم يتبسم ضاحكا، حتى يرتفع عنه». أخرجه أحمد (١٤٣٧) قال: حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، أَو سَلَمَة، قال كثير: وحِفظي: سَلِمَة، فذكره. - أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حَيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أَبي عبد الله الدَّستوائي، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، عن الزبير، قال: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا، ويذكرنا بأَيام الله تعالى، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأَنه منذر جيش، يقول: صبحكم الأَمر غدوة. قال: وكان إِذا كان حديث عهد بجبريل، ﵇، لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه». - ليس فيه: علي بن أبي طالب، ﵁ (¬١).