المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مولى لآل الزبير، أن الزبير بن العوام حدثه

قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، أو، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» (¬١). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد» (١٤٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (١٤٣١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك. و «التِّرمِذي» (٢٥١٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حرب بن شداد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، عن علي بن المبارك. ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وحرب، وعلي) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، أن مَولًى لآل الزبير حدثه، فذكره. - وفي رواية شَيبان، والتِّرمِذي: «عن مَولًى للزبير». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن النبي ﷺ ولم يذكروا فيه: «عن الزبير». - وأخرجه أحمد (١٤١٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام (ح) وأَبو معاوية شَيبان (¬٣). و «عَبد بن حُميد» (٩٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن. ⦗١٥٤⦘ كلاهما (هشام الدَّستوائي، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين، لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (¬٤). ـ في رواية عَبد بن حُميد: «أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا». ليس فيه: «مولى الزبير». - في رواية عَبد بن حُميد: «يعيش بن الوليد بن هشام، قال: حدثت عن الزبير بن العوام». - وأخرجه أحمد (١٤٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مَولًى لآل الزبير، أن رسول الله ﷺ قال: «دب إليكم ... ». فذكره، مرسلا (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٨) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، رفعه إلى النبي ﷺ قال: ⦗١٥٥⦘ «دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكنها تحلق الدين، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (¬٢). ٤٠١٥ - عن أبي إسحاق، عن الزبير، أن النبي ﷺ قال: «من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة، قالوا: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه، وكف يده، أو قال: لسانه». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٠٠) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البوصيري: قال إسحاق بن رَاهَوَيْه: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ قال: من ضمن لي ستا، فذكره. قال البوصيري: قال شيخنا الحافظ أَبو الفضل العسقلاني، يعني ابن حجر: هكذا رواه إسحاق في «مسند الزبير بن العوام»، وهكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي، عن عبد الرزاق. ورواه زهير بن معاوية، وغير واحد، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عَدي. ورواه غيرهم عن أبي إسحاق، عن الزبير، غير منسوب. فإن كان معمر حفظه، فهو صحيح الإسناد، لكنه منقطع، وإن كان زهير حفظه، فهو معضل. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (١٦٢). ٤٠١٦ - عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ: «البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرًا فأقم». أخرجه أحمد (١٤٢٠) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني جبير بن عَمرو القرشي، قال: حدثني أَبو سعد الأَنصاري، عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.