المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Urwa ibn al-Zubayr عن الزبير عن أقبلنا مع

من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله ﷺ في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، يعني واديا، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله. وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف» (¬١). أخرجه الحُميدي (٦٣). وأحمد (١٤١٦). و «أَبو داود» (٢٠٣٢) قال: حدثنا حامد بن يحيى. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وحامد) عن عبد الله بن الحارث المخزومي، عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد: «حدثنا عبد الله بن الحارث، من أهل مكة، مخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الله بن إنسان, قال: وأثنى عليه خيرا». - فوائد: - أخرجه البخاري، في ترجمة محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لم يُتَابَع عليه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٤٠. - وقال البخاري: عبد الله بن إنسان، عن عروة بن الزبير، عن أبيه، روى عنه ابنه محمد، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٥. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٠٤، في مناكير محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لا يُتابَع عليه إلا من جهة تقارب هذا. ٤٠٠٩ م- عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ قال: «لا تحرم المصة والمصتان، والإملاجة والإملاجتان». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٣) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النَّسَائي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٦٨٨) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان. و «ابن حِبَّان» (٤٢٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. ثلاثتهم (مسلم بن إبراهيم، وسعيد، وأحمد بن عَبدة) عن محمد بن دينار الطاحي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، فذكره (¬١). - فوائد: - قال التِّرمِذي، عقب حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة (١١٥٠): وروى محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي ﷺ وزاد فيه محمد بن دينار: عن الزبير، عن النبي ﷺ وهو غير محفوظ. والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ. - قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن دينار، كان، زعموا، لا يحفظ، كان يتحفظ لهم، ذكر له حديث المصة، فأنكره. «سؤالاته» (٥٤٧). - وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تحرم المصة والمصتان. وقال أيوب: عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ نحوه. فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن ابن الزبير، عن عائشة، وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه، وزاد فيه عن الزبير إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢). - وقال البزار: هذا الحديث رواه الحفاظ، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير. ورواه الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزبير. ورواه رجل ليس بالحافظ، يقال له: محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن أبيه. «مسنده» (٢١٨٠). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٢٥١، في مناكير محمد بن دينار الطاحي، وقال: في حديثه وهم. - وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن دينار الطاحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن الزبير، ووهم فيه. وغيره من أصحاب هشام يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ لا يذكرون فيه الزبير. ورواه ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح، لأنه زاد، وهو المحفوظ عن عائشة. «العلل» (٥٢٥). ٤٠١٠ - عن ميمون بن مِهران الجزري، عن الزبير بن العوام؛ «أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له، وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع وقد وضعت، فقال: ما لها؟ خدعتني، خدعها الله، ثم أتى النبي ﷺ فقال: سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١١٧٢١). و «ابن ماجة» (٢٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن عمر بن هياج، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. كلاهما (عبد الرزاق، وقَبيصَة) عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، فذكره (¬٢). - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا عَمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: ⦗١٥٠⦘ «كانت أم كلثوم تحت الزبير بن العوام، وكان رجلا شديدا على النساء، فكرهته، فسألته أن يطلقها وهي حامل, فأبى, فلما ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقة, فطلقها واحدة وهو يتوضأ, ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أن أم كلثوم قد وضعت حملها، قال: خدعتني، خدعها الله، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، وأخبره بالذي صنعت، فقال: سبق كتاب الله فيها، اخطبها فقال: إنها لا ترجع إلي أبدا. «مُرسَل» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: ميمون بن مِهران الجزري، أَبو أيوب، روى عن الزبير بن العوام، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢١٠. ٤٠١١ - عن أشياخ محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة، عن الزبير؛ «أنه ملك يوم الطائف خالات له، فأعتقن بملكه إياهن». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٤٤٩) و ١٤/ ٥١٢ (٣٨١١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن حجاج، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة (¬١)، عن أشياخه، فذكروه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.