عام خيبر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يسقين ماءه ولد غيره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن دابة من المغانم، فيركبها، حتى إذا أعجفها، ردها في المغانم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس ثوبا من المغانم، حتى إذا أخلقه، رده في المغانم» (¬١). - وفي رواية: «عن حنش الصَّنْعاني، قال: غزونا مع رويفع بن ثابت الأَنصاري، قرية من قرى المغرب، يقال لها: جربة، فقام فينا خطيبا، فقال: أيها الناس، إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: قام فينا يوم حنين، ⦗١٣٢⦘ فقال: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره، يعني إتيان الحبالى من السبايا، وأن يصيب امرأة ثيبا من السبي، حتى يستبرئها، يعني إذا اشتراها، وأن يبيع مغنما حتى يقسم، وأن يركب دابة من فيء المسلمين، حتى إذا أعجفها ردها فيه، وأن يلبس ثوبا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه» (¬٢). - وفي رواية: «عن رويفع بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يحل لأحد، وقال قتيبة: لرجل، أن يسقي ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمة حتى تحيض، أو يبين حملها» (¬٣). - وفي رواية: «عن رويفع بن ثابت، قال: نهى رسول الله ﷺ أن توطأ الأمة حتى تحيض، وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب (¬٢). و «أحمد» ٤/ ١٠٨ (١٧١١٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة (ح) وقتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد. وفي (١٧١١٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد. وفي (١٧١٢٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب. وفي ٤/ ١٠٩ (١٧١٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، ⦗١٣٣⦘ قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد. و «الدَّارِمي» (٢٦٣٤ و ٢٦٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد, هو ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مَولًى لتجيب. و «أَبو داود» (٢١٥٨) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق. وفي (٢١٥٩) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ابن إسحاق، بهذا الحديث، قال: «حتى يستبرئها بحيضة» زاد فيه: «بحيضة» وهو وهم من أبي معاوية، وهو صحيح في حديث أبي سعيد. وفي (٢٧٠٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وعثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، قال أَبو داود: وأنا لحديثه أتقن، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب. و «ابن حِبَّان» (٤٨٥٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم التجيبي. كلاهما (أَبو مرزوق، حبيب بن الشهيد، وقيل: ربيعة بن سليم، والحارث بن يزيد) عن حنش الصَّنْعاني، فذكره. - قال أَبو داود (٢١٥٩): الحيضة ليست بمحفوظة. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٤٩) و ١٢/ ٢٢٢ (٣٣٢٣٢) و ١٢/ ٤٣٦ (٣٤٠٠٣) و ١٤/ ٤٦٥ (٣٨٠٣٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ١٠٨ (١٧١١٥) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. كلاهما (عبد الرحيم، ويحيى) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، قال: غزونا مع رويفع بن ثابت الأَنصاري نحو المغرب، ففتحنا قرية يقال لها: جربة، قال: فقام فينا خطيبا، فقال: إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ قال فينا يوم خيبر: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره، ولا يبيعن مغنما حتى يقسم، ولا يركبن دابة من فيء المسلمين، فإذا ⦗١٣٤⦘ أعجفها ردها فيه، ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه» (¬١). - لفظ يحيى بن زكريا: «عن أبي مرزوق مولى تجيب، وتجيب بطن من كندة، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، قال: كنت مع النبي ﷺ حين افتتح حنينا، فقام فينا خطيبا، فقال: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره، ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم، ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه، ولا يركب دابة من فيء المسلمين، حتى إذا أعجفها ردها فيه». ليس فيه: «حنش». - وأخرجه التِّرمِذي (١١٣١) قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني البصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم، عن بُسر بن عُبيد الله، عن رويفع بن ثابت، عن النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يسق ماءه ولد غيره» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي من غير وجه عن رويفع بن ثابت. ٣٩٩٨ - عن أبي الخير، قال: عرض مَسلَمة بن مُخَلَّد، وكان أميرا على مصر، على رويفع بن ثابت أن يوليه العشور، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول (¬١): «إن صاحب المكس في النار». ⦗١٣٥⦘ أخرجه أحمد (١٧١٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، فذكره (¬٢). ٣٩٩٩ - عن وفاء الحضرمي، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: «من صلى على محمد، وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك، يوم القيامة، وجبت له شفاعتي». أخرجه أحمد (١٧١١٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن وفاء الحضرمي، فذكره (¬١).