لرجل منهم: أدرك خالدا، فقل له: لا تقتلن ذرية، ولا عسيفا» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة، فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا، فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء، فجاء فقال: على امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلا، فقال: قل لخالد: لا يقتلن امرأة، ولا عسيفا» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٤٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن أبي الزناد. و «أحمد» ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٨٨) و ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٥٢) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. وفي ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٨٩) و ٤/ ١٧٨ (١٧٧٥٦) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد. وفي ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٩٠) و ٤/ ١٧٨ (١٧٧٥٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. وفي ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٩١) و ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرت عن أبي الزناد. وفي ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٥٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. و «ابن ماجة» (٢٨٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ⦗٨٠⦘ قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. و «أَبو داود» (٢٦٦٩) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عمر بن المُرَقِّع بن صيفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٧١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا عمر بن مُرَقِّع بن صيفي بن رباح بن ربيع. وفي (٨٥٧٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد. و «أَبو يَعلى» (١٥٤٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، بالبصرة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، قال: حدثنا أَبو الزناد. كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعمر بن المُرَقِّع) عن المُرَقِّع بن صيفي، فذكره (¬١). - في روايتي أبي داود وابن حبان: «رياح» بالياء المثناة من تحت. - فوائد: - قال البخاري: قال إسماعيل: عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن المُرَقِّع بن صيفي، أن جده رباح بن الربيع، أخا حنظلة الكاتب أخبره، أنه خرج مع النبي ﷺ في غزوة، فقال: الحق خالدا، فلا تقتلن ذرية، ولا عسيفا. وقال عبد العزيز: أخبرني ابن أبي الزناد ... ، مثله. وقال المقدمي: حدثنا فضيل بن سليمان، سمع موسى بن عُقبة، سمع المُرَقِّع، شهد على جده رباح الحنظلي ... ، مثله. وقال أَبو الوليد: حدثنا عمر بن مُرَقِّع بن صيفي بن رباح، أخو حنظلة بن الربيع، سمع أباه، عن جَدِّه رباح ... ، مثله. وقال الثوري: عن أبي الزناد، عن مُرَقِّع، عن حنظلة الكاتب، وهذا وهم. وقال بعضهم: رياح، ولم يثبت. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣١٤. ⦗٨١⦘ - وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فمر بامرأة مقتولة، الحديث. قال أَبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المُرَقِّع، عن رباح بن الربيع، أخي حنظلة الكاتب. هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: رباح بن الربيع، ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أَبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جَدِّه، وقال رياح بن الربيع. وهكذا قال علي بن المديني: رياح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧١ و ٤٧٢). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، نظر إلى امرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، فنهى عن قتل النساء، والولدان. قال أبي، وأَبو زُرعَة: هذا خطأ يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المُرَقِّع بن صيفي، عن جَدِّه رباح بن الربيع، أخي حنظلة، عن النبي ﷺ كذا يرويه مغيرة بن عبد الرَّحمَن، وزياد بن سعد، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا. «علل الحديث» (٩١٤). - وقال ابن أبي حاتم أيضا: وقد أدخل محمد بن إسماعيل البخاري، في كتاب «الطبقات»، و «التاريخ» في باب: من كان يسمى رباحا، من الطبقة الأولى من «التاريخ»: رباح بن الربيع الأسيدي، أخا حنظلة الكاتب التميمي، روى عنه المُرَقِّع بن صيفي بن الرباح بن الربيع عن جَدِّه رباح بن الربيع. فقال أبي: هذا غلط. ⦗٨٢⦘ قلت: إنما غلط يوسف بن عَدي، أخو زكريا بن عَدي، في حديث رواه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن المُرَقِّع بن صيفي بن رباح، أن رباحا حدثه؛ أن رسول الله ﷺ كره قتل النساء في الغزو، وذلك أنه رأى امرأة مقتولة. فظن البخاري أن ذلك صحيح، فجعله في أول ترجمة من اسمه رباح، وإنما هو الرياح بن الربيع. روى عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد: محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وغيره، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن المُرَقِّع بن صيفي بن رياح، أن رياحا حدثه، أن رسول الله ﷺ. وكذلك رواه المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد، عن مُرَقِّع بن صيفي، عن جَدِّه رياح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله ﷺ. حدثنا أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، قال: وحدثنا أَبو زُرعَة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عمر بن المُرَقِّع بن صيفي بن رياح بن ربيع، أخو حنظلة الكاتب، قال: سمعت أبي يحدث، عن جدي رياح بن الربيع، قال: كنا مع رسول الله ﷺ. «علل الحديث» (١٠١٩). - رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن المُرَقِّع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، وسلف في مسنده. ١٦٦ - ربيعة بن عامر الأزدي (¬١)