يقول: «ستكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة، فليضربه بها حتى ينكسر، ثم ليضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٠٩٩) و ٤/ ١١٠ (١٧١٣٥) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا محمد بن حمير الحِمصي. و «أَبو يَعلى» (٩٢٤ و ٦٨٥٤) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. ⦗٥٧٤⦘ كلاهما (محمد بن حمير، وإسماعيل بن عياش) عن ثابت بن عَجلان الأَنصاري، قال: سمعت أبا كثير المحاربي، فذكره (¬٣). ١٤٣ - خريم بن فاتك الأسدي (¬١) ٣٨٨٥ - عن فلان بن عُمَيلة، عن خريم بن فاتك الأسدي، أن النبي ﷺ قال: «الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة، والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مئة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا، لا يشرك بالله شيئا، فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة، فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة، كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، كانت له بسبع مئة ضعف» (¬٢). - وفي رواية: «الناس أربعة، والأعمال ستة، موجبتان، ومثل بمثل، وحسنة بعشر أمثالها، وحسنة بسبع مئة ضعف، والناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة، وشقي في الدنيا، وشقي في الآخرة، والموجبتان: من قال لا إله إلا الله، أو قال: مؤمنا بالله، دخل الجنة، ومن مات وهو يشرك بالله دخل النار، ومن هم بحسنة فعملها، كتبت له عشرَ أمثالها، ومن هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فعملها، كتبت له سيئة واحدة غير مضعفة، ومن أنفق نفقة فاضلة، في سبيل الله، فبسبع مئة ضعف». ⦗٥٧٦⦘ أخرجه أحمد (١٩٢٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٦١٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود. كلاهما (ابن مهدي، وأَبو داود الطيالسي) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، قال: حدثنا الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه فلان بن عُمَيلة، فذكره. - في رواية أبي داود الطيالسي: «عن عمه» لم يُسَمِّه. - أَخرجه أحمد (١٩١٠٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٤٨) قال: حدثنا أَبو النضر. كلاهما (يزيد بن هارون، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن المَسعودي، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ: «الأعمال ستة، والناس أربعة، فموجبتان، ومثل بمثل، والحسنة بعشر أمثالها، والحسنة بسبع مئة، فأما الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار، وأما مثل بمثل، فمن هم بحسنة، حتى يشعرها قلبه، ويعلم الله، ﷿، ذلك منه، كتبت له حسنة، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، فحسنة بسبع مئة، والناس أربعة، موسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، وموسع عليه في الآخرة، مقتور عليه في الدنيا، وموسع عليه في الدنيا والآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة» (¬١). - في رواية يزيد: الرُّكَين بن الربيع، عن رجل، عن خريم بن فاتك. - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٧٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٤/ ٣٤٥ (١٩٢٤٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (١٩٢٤٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «التِّرمِذي» (١٦٢٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة. و «النَّسَائي» ٦/ ٤٩، ⦗٥٧٧⦘ وفي «الكبرى» (٤٣٨٠) قال: أخبرنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أَبو النضر (¬١)، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري. وفي «الكبرى» (١٠٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن زائدة. و «ابن حِبَّان» (٤٦٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا زائدة. كلاهما (زائدة، والثوري) عن الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة الفزاري، عن أبيه، عن يسير بن عُمَيلة (¬٢)، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أنفق نفقة، في سبيل الله، كتبت له بسبع مئة ضعف» (¬٣). مختصر. - لفظ أحمد (١٩٢٤٧): «من أنفق نفقة، في سبيل الله، تضاعف بسبع مئة ضعف» (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث الرُّكَين بن الربيع. ٣٨٨٦ - عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: «صلى النبي ﷺ الصبح، فلما انصرف قام قائما، فقال: عدلت شهادة ⦗٥٧٨⦘ الزور بالإشراك بالله، ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به﴾» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٩٥). وأحمد (١٩١٠٥). و «ابن ماجة» (٢٣٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو داود» (٣٥٩٩) قال: حدثني يحيى بن موسى البلخي. «والتِّرمِذي» (٢٣٠٠) قال: حدثنا عبد بن حُميد (¬٢). ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى) عن محمد بن عبيد، عن سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، ثم أحد بني عَمرو بن أسد، فذكره (¬٣). - فوائد: - رواه مروان بن معاوية الفزاري، عن سفيان بن زياد، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم، عن النبي ﷺ وهو من أَبواب المراسيل. ٣٨٨٧ - عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: ⦗٥٧٩⦘ «قال لي رسول الله ﷺ: نعم الرجل أنت يا خريم، لولا خلتان فيك، قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال: إسبالك إزارك، وإرخاؤك شعرك» (¬١). - وفي رواية: «لولا أن فيك اثنتين كنت أنت، أنت، قال: إن واحدة لتكفيني، قال: تسبل إزارك، وتوفر شعرك، قال: لا جرم، والله لا أفعل» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٦) عن مَعمَر. و «أحمد» ٤/ ٣٢١ (١٩١٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٣٢٢ (١٩١٠٨) و ٤/ ٣٤٥ (١٩٢٤٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وأَبو بكر) عن أبي إسحاق السبيعي، عن شمر بن عطية، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي، روى عن خريم بن فاتك الأسدي، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٥٦٠. • حديث وابصة بن مَعبد، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ؛ في الفتن، النائم فيها خير من المضطجع. وقول وابصة: فلقيت خريم بن فاتك، فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، لسمعه من رسول الله ﷺ كما حدثنيه ابن مسعود. يأتي في مسند عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه. ١٤٤ - خزيمة بن ثابت الأَنصاري (¬١) ٣٨٨٨ - عن عمارة بن خزيمة الأَنصاري، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «يأتي الشيطان الإنسان فيقول: من خلق السماوات؟ فيقول: الله، ثم يقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله ﷺ» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٢١١). وعَبد بن حُميد (٢١٥) كلاهما عن الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، أنه سمع عروة بن الزبير، يحدث، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، فذكره (¬٣). ٣٨٨٩ - عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت الأَنصاري؛ «أن النبي ﷺ ذكر الاستطابة، فقال: ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الاستطابة، فقال: ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٥٠) و ١٤/ ٢٢٣ (٣٧٤٦٢) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ١/ ١٥٦ (١٦٦٤) قال: حدثنا ابن نُمير، وعبدة. و «أحمد» ⦗٥٨١⦘ ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٥/ ٢١٤ (٢٢٢١٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و «الدَّارِمي» (٧١٦) قال: أخبرني محمد بن عُيينة، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر. و «أَبو داود» (٤١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا أَبو معاوية. خمستهم (عَبدة بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر، وعلي بن مُسهِر، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن عَمرو بن خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، فذكره. - قال أَبو داود: كذا رواه أَبو أُسامة، وابن نُمير، عن هشام. • أخرجه الحُميدي (٤٣٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٥) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٣١٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. كلاهما (وكيع بن الجراح، وسفيان بن عُيينة) عن هشام بن عروة، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: «في الاستنجاء ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع» (¬١). - وأخرجه الحُميدي (٤٣٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال في الرجل يأتي الغائط، قال: «أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار». قال هشام: وأخبرني أَبو وجزة، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس فيها رجيع». - وأخرجه أحمد (٢٢٢٢٣ و ٢٢٢٢٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال في الاستنجاء: «أما يجد أحدكم ثلاثة أحجار». ⦗٥٨٢⦘ قال (¬١): وأخبرني رجل، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة أحجار، ليس فيهن رجيع» (¬٢). - أَخرجه مالك (٦٣) (¬ ٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الاستطابة، فقال: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار». ٣٨٩٠ - عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، قال: «رخص لنا رسول الله ﷺ في المسح على الخفين: ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم، ولو استزدناه لزادنا» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: امسحوا على الخفاف ثلاثة أيام، ولو استزدناه لزادنا» (¬٢). - وفي رواية: «جعل رسول الله ﷺ المسح على الخفين ثلاثة أيام للمسافر، ويوما وليلة للمقيم، ولو مضى السائل على مسألته لجعلها خمسا» (¬٣). - وفي رواية: «أن أعرابيا سأل النبي ﷺ عن المسح، فقال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة» (¬٤). ⦗٥٨٣⦘ أخرجه عبد الرزاق (٧٩٠) عن الثوري، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي (٧٩١) عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم. و «الحميدي» (٤٣٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي. وفي (٤٣٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي. و «ابن أبي شيبة» (١٨٧٤) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم. وفي (١٨٧٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. و «أحمد» ٥/ ٢١٣ (٢٢١٩٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم. وفي ٥/ ٢١٣ (٢٢١٩٦) و ٥/ ٢١٤ (٢٢٢١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، وحماد، عن إبراهيم. وفي ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠١) قال: حدثنا أَبو عبد الصمد العمي، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٣) قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي ٥/ ٢١٤ (٢٢٢٠٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم. وفي (٢٢٢١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا هشام، عن حماد، عن إبراهيم. وفي ٥/ ٢١٤ (٢٢٢١٤) و ٥/ ٢١٥ (٢٢٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي معشر، عن النَّخَعي. وفي ٥/ ٢١٤ (٢٢٢١٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان (ح) وأَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي ٥/ ٢١٥ (٢٢٢١٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني حكم، وحماد، سمعا إبراهيم. وفي ٥/ ٢١٥ (٢٢٢٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني أبي، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. و «أَبو داود» (١٥٧) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، وحماد، عن إبراهيم. قال أَبو داود: رواه منصور بن المُعتَمِر، عن إبراهيم التيمي، بإسناده، قال فيه: ⦗٥٨٤⦘ «ولو استزدناه لزادنا». و «التِّرمِذي» (٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. و «ابن حِبَّان» (١٣٢٩) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، ببست، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي (١٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون. وفي (١٣٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَمرو بن ميمون. وفي (١٣٣٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم، عن عَمرو بن ميمون. كلاهما (عَمرو بن ميمون، وإبراهيم النَّخَعي) عن أبي عبد الله الجدلي، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال عقب (٩٦): وقد روى الحكم بن عتيبة، وحماد، عن إبراهيم النَّخَعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، ولا يصح. قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع إبراهيم النَّخَعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح. وقال زائدة، عن منصور: كنا في حجرة إبراهيم التيمي، ومعنا إبراهيم النَّخَعي، فحدثنا إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين. - أَخرجه أحمد (٢٢١٩٧). وابن ماجة (٥٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت إبراهيم التيمي، يحدث، عن الحارث بن سويد، عن عَمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٥٨٥⦘ «ثلاثة أيام، قال شعبة: أحسبه قال: ولياليهن، للمسافر، في المسح على الخفين». ليس فيه: «أَبو عبد الله الجدلي». - وأخرجه ابن ماجة (٥٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت، قال: «جعل رسول الله ﷺ للمسافر ثلاثا، ولو مضى السائل على مسألته، لجعلها خمسا». ليس فيه: «الحارث» ولا «أَبو عبد الله الجدلي» (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٨٧٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم التيمي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، قال: «جعل رسول الله ﷺ للمسافر يمسح ثلاثا، ولو استزدناه لزادنا». ليس فيه: «عَمرو بن ميمون» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت، وكان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النَّخَعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٤). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سعيد بن ⦗٥٨٦⦘ مسروق، وسلمة بن كهيل، ومنصور بن المُعتَمِر، والحسن بن عُبيد الله كلهم روى عن إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين. ورواه الحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وأَبو معشر، وشعيب بن الحَبحاب، والحارث العكلي، عن إبراهيم النَّخَعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، عن النبي ﷺ لا يقولون: عَمرو بن ميمون. قال أَبو زُرعَة: الصحيح من حديث إبراهيم التيمي، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، عن النبي ﷺ. والصحيح من حديث النَّخَعي: عن أبي عبد الله الجدلي، بلا عَمرو بن ميمون. قال أبي: عن منصور مختلف؛ جَرير الضبي، وأَبو عبد الصمد يحدثان به يقولان: عن ابن التيمي، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة. وأَبو الأحوص يحدث به لا يقول فيه: عَمرو بن ميمون. «علل الحديث» (٣١). ٣٨٩١ - عن هرمي بن عبد الله، قال: سمعت خزيمة بن ثابت يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن» (¬١). - وفي رواية: «عن هرمي بن عبد الله، قال: تذاكرنا شأن النساء، في مجلس بني واقف، وما يؤتى منهن، فقال خزيمة بن ثابت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس، إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن» (¬٢). - وفي رواية: «عن خزيمة بن ثابت؛ أن النبي ﷺ نهى أن تؤتى المرأة من قبل دبرها» (¬٣). ⦗٥٨٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٧٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الحصين الخطمي، عن عبد الملك بن قيس الخطمي. و «أحمد» ٥/ ٢١٣ (٢٢١٩٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج، عن عَمرو بن شعيب. وفي (٢٢١٩٩) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا الحجاج، عن عَمرو بن شعيب. و «الدَّارِمي» (١٢٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن حصين الأَنصاري، قال: حدثني عبد الملك بن عَمرو بن قيس، رجل من قومي، وكان من أسناني. وفي (٢٣٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن عُبيد الله بن عبد الله بن الحصين، عن عبد الملك بن عَمرو بن قيس الخطمي. و «ابن ماجة» (١٩٢٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أنبأنا عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٣٧) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الحصين، عن عبد الملك بن عَمرو بن قيس الخطمي. وفي (٨٩٣٨) قال: أخبرني عَمرو بن هشام، عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عُبيد الله بن عبد الله بن حصين، قال: حدثني رجل من قومي، يقال له: عبد الملك بن عَمرو بن قيس. وفي (٨٩٣٩) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن علي بن الحكم، عن عَمرو بن شعيب. وفي (٨٩٤٠) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أن عبد الله بن علي بن السائب، أحد بني المطلب حدثه، أن حصين بن محصن الخطمي حدثه. و «ابن حِبَّان» (٤٢٠٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أن عبد الله بن علي بن السائب حدثه، أن حصين بن محصن حدثه. ثلاثتهم (عبد الملك الخطمي، وعَمرو بن شعيب، وحصين بن محصن) عن هرمي بن عبد الله، فذكره. ـ في رواية يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب: «هرمي بن عَمرو الخطمي». - وفي رواية حَرملة، عن عبد الله بن وهب: «هرمي»، غير منسوب. - وأخرجه أحمد (٢٢٢١٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعت أبي يحدث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٣٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي. وفي (٨٩٣٦) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو مصعب عبد السلام بن حفص. و «ابن حِبَّان» (٤١٩٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: سمعت أبي. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد السلام بن حفص) عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، أن عُبيد الله بن الحصين الوائلي حدثه، أن هرمي بن عبد الله الواقفي حدثه، أن خزيمة بن ثابت الخطمي حدثه، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يستحيي الله من الحق، ثلاثا، لا تأتوا النساء في أعجازهن». ليس فيه: «عبد الملك بن عَمرو». - في رواية عبد السلام بن حفص: «عُبيد الله بن عبد الله بن الحصين الوائلي». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: رواه الوليد بن كثير، فقال: عُبيد الله بن عبد الله. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن هرمي بن عبد الله، عن خزيمة بن ثابت، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لا يستحيي من الحق، يقولها ثلاثا، لا تأتوا النساء في أعجازهن». ليس فيه: «عُبيد الله بن الحصين». - وأخرجه أحمد (٢٢٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة، قالا: حدثنا حسان مولى محمد بن سهل. والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٤١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن أبيه، قال: حدثنا حيوة، وذكر آخر، قال: أخبرنا حسان مولى محمد بن سهل، وفي «الكبرى» ⦗٥٨٩⦘