المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن وهب

شعبة: يعني في الظهر (¬٢). - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ الصلاة في الرمضاء، فلم يشكنا» (¬٣). - وفي رواية: «عن خباب، قال: أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا». قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٥) عن الثوري. و «الحميدي» (١٥٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٩٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم. وفي (١٣٥١) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، وعون بن سلام، قال عون: أخبرنا، وقال ابن يونس: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» ١/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (١٥٠٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير. ⦗٥٤٦⦘ أربعتهم (سفيان الثوري، وأَبو الأحوص، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، فذكره (¬١). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عند أحمد (٢١٣٦٦). ٣٨٦٥ - عن حارثة بن مضرب العبدي، عن خباب، قال: «شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا» (¬١). أخرجه الحُميدي (١٥٣). وابن ماجة (٦٧٥) قال: حدثنا علي بن محمد. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن محمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن خباب؛ شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء، فلم يشكنا. قال أَبو زُرعَة: أخطأ فيه وكيع، إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٥٥). ⦗٥٤٧⦘ - وأخرجه البزار (٢١٣٦) فأظهر علةً أُخرى، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مَغراء، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضرب، عن بعض أَصحابه، عن خباب، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء فلم يُشكنا. ٣٨٦٦ - عن أبي معمر، عن خباب، قال: «شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا». أخرجه ابن حبان (١٤٨٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مَعمَر، اسمه عبد الله بن سخبرة. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن عُيينة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، قال: شكونا إلى النبي ﷺ الرمضاء، فلم يشكنا. قال أبي: هذا خطأ أخطأ فيه ابن عُيينة، ليس لهذا أصل، ما ندري كيف أخطأ وما أراد. وقال أَبو زُرعَة: إنما أراد ابن عُيينة حديث الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبي ﷺ؟ قال: باضطراب لحيته. قلت لأَبي زُرعَة: عنده الحديثين جميعا؟ قال: أحدهما، والآخر خطأ. «علل الحديث» (١٩٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: وهم ابن عُيينة في هذا الحديث. «علل الحديث» (٣٧٥). - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عنه، تفرد به سفيان بن عُيينة، وهو غريب من حديث سفيان. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٦٥). ٣٨٦٧ - عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا: «أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر؟ قال: نعم، قال: فمن أين كنتم تعلمون؟ قال: بتحريك لحيته» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا: أكان النبي ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بأي شيء كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٦٧٦) عن الثوري. و «الحميدي» (١٥٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٦٥٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. وفي ٢/ ٥٢٩ (٨٨٨٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٠) و ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢١٣٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨١) قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وابن نُمير. وفي ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٣) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ١/ ١٥٠ (٧٤٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ١/ ١٥٢ (٧٦٠)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٣٠٩) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ١/ ١٥٢ (٧٦١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٥٥ (٧٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. و «ابن ماجة» (٨٢٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٨٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٣٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري في حديثه، عن أبي معاوية. و «ابن خزيمة» (٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٥٠٦) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، ⦗٥٤٩⦘ وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٥٠٦ م) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١٨٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. عشرتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن نُمير، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن أبي معمر، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مَعمَر، اسمه عبد الله بن سخبرة. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، وحفص بن غياث، وأبي أُسامة، عنه. ٣٨٦٨ - عن عُبادة بن نُسَي، قال: سمعت خباب بن الأرت، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إياك والخمر، فإن خطيئتها تفرع الخطايا، كما أن شجرتها تفرع الشجر». أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٢) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا منير بن الزبير، أنه سمع عُبادة بن نُسَي، يقول، فذكره (¬١). ٣٨٦٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال: ⦗٥٥٠⦘ «لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به». ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (¬١). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (¬٢). - وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد ﷺ مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٥٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٤) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧٢)، وفي «الأدب المفرد» (٤٥٤ و ٤٥٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٤٩)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٥٠) و ٨/ ٩١ (٦٤٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ⦗٥٥١⦘ ٨/ ٩١ (٦٤٣٠) قال: حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي ٩/ ٨٤ (٧٢٣٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (٦٩١٦) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا مُعتَمِر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» ٤/ ٤، وفي «الكبرى» (١٩٦٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير، ومعتمر بن سليمان، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن حبان (٣٢٤٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها، إلا في هذا التراب» (¬٢). ٣٨٧٠ - عن حارثة بن مضرب، قال: دخلت على خباب، وقد اكتوى، فقال: «ما أعلم أحدا لقي من البلاء ما لقيت، لقد كنت وما أجد درهما على عهد رسول الله ﷺ وإن لي في ناحية بيتي هذا أربعين ألفا، ولولا أن رسول الله ﷺ نهانا، أو نهى، أن نتمنى الموت، لتمنيته» (¬١). - وفي رواية: «دخلت على خباب، وقد اكتوى سبعا، فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يتمن أحدكم الموت، لتمنيته، ولقد رأيتني مع رسول الله ﷺ ما أملك درهما، وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهم، قال: ثم أتي بكفنه، فلما رآه بكى، وقال: لكن حمزة لم يوجد له كفن، إلا بردة ملحاء، إذا جعلت على رأسه، قلصت عن قدميه، وإذا جعلت على قدميه، قلصت عن رأسه، حتى مدت على رأسه، وجعل على قدميه الإذخر» (¬٢). - وفي رواية: «أتينا خبابا نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: لقد تطاول مرضي، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تمنوا الموت، لتمنيت، وقال: يؤجر الرجل في نفقته كلها، إلا التراب، أو قال: في البناء» (¬٣). - وفي رواية: «غدوت على خباب أعوده، وهو مريض، فقال: لقد رأيتني في أصحاب محمد ﷺ ما لي درهم، وإن في جانب البيت لأربعين ألفا، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يتمنى أحدكم الموت، لتمنيته، لقد طال وجعي هذا» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٥) عن مَعمَر. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٦٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن ⦗٥٥٣⦘ جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٧) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «ابن ماجة» (٤١٦٣) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك. و «التِّرمِذي» (٩٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٤٨٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي (٩٧٠): حديث خباب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال (٢٤٨٣): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب ﵁، قال: إن الرجل ليؤجر في كل شيء إلا البناء. «موقوف». ٣٨٧١ - عن مسلم بن السائب، عن خباب بن الأرت، قال: «سألت النبي ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: قل: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وتب، (وذكر كلمة معناها، علينا)، إنك أنت التواب الرحيم». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٢٢) قال: أخبرنا محمد بن معاوية بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سعيد بن زياد المكتب، قال: سمعت سليمان بن يسار، قال: أخبرني مسلم بن السائب، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٢٣) قال: أخبرنا معاوية بن صالح. وفي (١٠٢٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم. ⦗٥٥٤⦘ كلاهما (معاوية، وأحمد بن عثمان) عن خالد بن مخلد، قال: حدثني سعيد بن زياد، وهو المكتب مولى بني زُهرَة، قال: سمعت سليمان بن يسار، يحدث، عن مسلم بن السائب بن خباب؛ «قالوا: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: قولوا: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم» (¬١)، «مُرسَل» (¬٢). - فوائد: - قال المِزِّي: مسلم بن السائب، عن خباب، وصوابه: مسلم بن السائب بن خباب، مرسل، ثم ساقه المزي، متصلا ومرسلا، وقال عقب المرسل: وهذا الصواب، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (٣٥٢١). - وقال ابن حَجر: قال البغوي في «الصحابة»: مسلم بن السائب بن خباب، قيل: إنه روى عن أبيه السائب، عن النبي ﷺ. قلت، القائل ابن حجر: فعلى هذا، فالخطأ في رواية النَّسَائي الأولى، إنما هو ممن قال: «ابن الأرت»، لا ممن قال: «عن خباب»، لاحتمال أن يكون أراد ابن خباب، وهو السائب، فيكون من أرسله، فقال: «عن مسلم بن السائب بن خباب»، ومن وصله قال: «عن مسلم بن السائب، عن أبيه»، وخباب في الحالين هو «صاحب المقصورة» لا «ابن الأرت». «النكت الظراف» (٣٥٢١). ٣٨٧٢ - عن مسروق، عن خباب، قال: «كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ فقال: والله، لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا ⦗٥٥٥⦘ وولدا، فأقضيك، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾» (¬١). - وفي رواية: «كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لن أكفر به، حتى تموت، ثم تبعث، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال: فنزلت: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾» (¬٢). - وفي رواية: «كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، قلت: لا أكفر بمحمد ﷺ حتى يميتك الله ثم يحييك، قال: إذا أماتني الله، ثم بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا﴾». قال: موثقا (¬٣). - وفي رواية: «جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ فقلت: لا، حتى تموت ثم تبعث، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم، قال: إن لي هناك مالا وولدا فأقضيكه، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾» (¬١). - وفي رواية: «كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمعت ⦗٥٥٦⦘ لي عليه دراهم، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: والله، لا أكفر بمحمد ﷺ حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله، ﵎: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾ حتى بلغ: ﴿فردا﴾» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢١٣٩١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» ٣/ ٦٠ (٢٠٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي ٣/ ٩٢ (٢٢٧٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ٣/ ١٢٣ (٢٤٢٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وهب بن جَرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٦/ ٩٤ (٤٧٣٢) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٧٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. قال البخاري: لم يقل الأشجعي، عن سفيان: «سيفا ولا موثقا». وفي ٦/ ٩٤ (٤٧٣٤) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٤٧٣٥) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ٨/ ١٢٩ (٧١٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٧١٦٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣١٦٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣١٦٢ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٤٨٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٥٠١٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري. ⦗٥٥٧⦘ ثمانيتهم (سفيان الثوري، وأَبو معاوية، وعبد الله بن نُمير، وشعبة، وحفص بن غياث، وسفيان بن عُيينة، ووكيع، وجرير) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (¬١). - قال البخاري، عقب رواية الحميدي: رواه الثوري، وشعبة، وحفص، وأَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عند البخاري (٤٧٣٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.