يقول: «من بلغه معروف عن أخيه، من غير مسألة، ولا إشراف نفس، فليقبله، ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله، ﷿، إليه» (¬٢). - وفي رواية: «من جاءه من أخيه معروف، من غير إشراف ولا مسألة، فليقبله، ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨١٠١) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٢٤٢٢٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة. و «أَبو يَعلى» (٩٢٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٤٠٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٥١٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: أخبرنا يحيى بن موسى بن خت، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. كلاهما (سعيد، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ إنما يروى عن بُسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٦٣١). ⦗٥٢٦⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن خالد بن عَدي الجهني، فقال: لا يدرى من هو، وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج؛ فروى سعيد بن أَبي أَيوب، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، يتيم عروة، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن خالد بن عَدي، عن النبي ﷺ. وروى الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر بن الخطاب، ﵁، وهو الصحيح. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٣٨. ١٣٥ - خالد بن عُرفُطة بن أبرهة العذري (¬١) ٣٨٥٠ - عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا مع سليمان بن صُرَد، وخالد بن عُرفُطة، وهما يريدان أن يتبعا جِنازة مبطون، فقال أحدهما لصاحبه: ألم يقل رسول الله ﷺ: «من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره». فقال: بلى (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا، وسليمان بن صرد، وخالد بن عُرفُطة، فذكروا أَن رجلا توفي، مات ببطنه، فإِذا هما يشتهيان أَن يكونا شهدا جنازته، فقال أَحدهما للآخر: أَلم يقل رسول الله ﷺ: من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٥٠١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٧) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢١٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، والحوضي. ستتهم (محمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وحجاج بن محمد، وخالد بن الحارث، وأَبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي) عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار الجهني، فذكره (¬٤). ٣٨٥١ - عن أبي إسحاق، قال: مات رجل صالح، فأخرج بجنازته، فلما رجعنا، تلقانا خالد بن عُرفُطة، وسليمان بن صُرَد، وكلاهما قد كانت له صحبة، فقالا: سبقتمونا بهذا الرجل الصالح، فذكروا أنه كان به بطن، وأنهم خشوا عليه الحر، قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قتله بطنه، لم يعذب في قبره». - لفظ أسباط: قال سليمان بن صُرَد لخالد بن عُرفُطة، أو خالد لسليمان: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قتله بطنه، لم يعذب في قبره». فقال أحدهما لصاحبه: نعم. أخرجه أحمد (١٨٥٠٢) قال: حدثنا قران. و «التِّرمِذي» (١٠٦٤) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي. كلاهما (قران بن تمام، وأسباط بن محمد) عن سعيد الشيباني أبي سنان، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ في هذا الباب، وقد روي من غير هذا الوجه.