الحسن: «إنما مر بجِنازة يهودي، و كان رسول الله ﷺ على طريقها جالسا، فكره أن تعلو رأسه جِنازة يهودي، فقام». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٣٩). والنَّسَائي ٤/ ٤٧، وفي «الكبرى» (٢٠٦٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن هارون البلخي. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم) عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أَبو جعفر الباقر، روى عن أبيه، وجديه الحسن والحسين، وجد أبيه علي بن أبي طالب، مرسل. «تهذيب التهذيب» ٩/ ٣٥٠. ٣٧٧٨ - عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، أنه مر بهم جِنازة، فقام القوم، ولم يقم، فقال الحسن: ما صنعتم؟؛ «إنما قام رسول الله ﷺ تأذيا بريح اليهودي». أخرجه أحمد (١٧٢٢) قال: حدثنا عفان، قال: أنبأنا حماد، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن محمد بن علي، فذكره (¬١).