إن هذا الحي من مضر، لا تدع لله في الأرض عبدًا صالحا إلا أفتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده، فيذلها، حتى لا تمنع ذنب تلعة». أخرجه أحمد (٢٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: جاء رجل من محارب، يقال له: عَمرو بن صليع، إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبد الله، حدثنا ما رأيت وشهدت؟ فقال حذيفة: يا عَمرو بن صليع، أرأيت محارب؟ أمن مضر، قال: نعم، قال: فإن مضر لا تزال ⦗٤١٩⦘ تقتل كل مؤمن وتفتنه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا بطن تلعة، أرأيت محارب؟ أمن قيس عيلان، قال: نعم، قال: فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام، فخذ حذرك. «موقوف». • حديث جُندب البَجَلي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛ «إن ما أتخوف عليكم، رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام».الحديث. سلف برقم (). ٣٧٥٧ - عن إياد بن لقيط، عن حذيفة، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الساعة؟ فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها؛ إن بين يديها فتنة وهرجا، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة: القتل، ويلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا». أخرجه أحمد (٢٣٦٩٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره (¬١). ٣٧٥٨ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة، حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٦٩١) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. ⦗٤٢٠⦘ و «ابن ماجة» (٤٠٤٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي. و «التِّرمِذي» (٢١٧٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو. ٣٧٥٩ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة، حتى يكون أسعد الناس بالدنيا، لُكَعُ بن لُكَعَ» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٦٩٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٢٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. كلاهما (إسماعيل، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو. القيامة والجنة والنار - حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٢١⦘ «يجمع الله، ﵎، الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني، إبراهيم، خليل الله»، الحديث. يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه. ٣٧٦٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «يقول إبراهيم يوم القيامة: يا رباه، فيقول الرب، جل وعلا: يا لبيكاه، فيقول إبراهيم: يا رب، حرقت بني، فيقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة، أو شعيرة، من إيمان». أخرجه ابن حبان (٧٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١). ٣٧٦١ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: «يخرج قوم من النار، بعد ما محشتهم النار، يقال لهم: الجهنميون» (¬١). - وفي رواية: «يخرج الله قوما منتنين، قد محشتهم النار، بشفاعة الشافعين، فيدخلهم الجنة، فيسمون الجهنميون». قال حجاج: الجهنميين (¬٢). ⦗٤٢٢⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧١٢) قال: حدثنا حسن، عن حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن حماد بن أبي سليمان، عن رِبعي، فذكره (¬٣). - في رواية محمد بن جعفر، وحجاج، قال شعبة: رفعه مرة إلى النبي ﷺ.