عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، كيما أعرفه، فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتني، قلت: يا رسول الله، هل بعد الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعدت عليه ⦗٣٩٩⦘ القول ثلاثا، فقال في الثالثة: فتنة واختلاف، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن، وجماعة على قذى فيها، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: فتن على أَبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم». - لفظ ابن ماجة: «تكون فتن، على أَبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم». أخرجه ابن ماجة (٣٩٨١) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. كلاهما (محمد، وأحمد) عن سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرَّحمَن بن قرط، فذكره (¬١).