المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شقيق بن سلمة أبي وائل عن حذيفة عن كنا جلوسا عند عمر

في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه، أو عليها ـ لجريء، قلت: «فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، تكفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر، والنهي». قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر، أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا. ⦗٣٨٦⦘ قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر (¬١). - وفي رواية: «عن شقيق، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة، كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فتنة الرجل، في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا. قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر (¬١). أخرجه الحُميدي (٤٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد، وسليمان الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٢٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٤ و ٢٣٨٠٥ و ٢٣٨٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش (ح) ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة (¬٢). و «البخاري» ١/ ١١١ (٥٢٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي ٢/ ١١٣ (١٤٣٥) قال: حدثنا قتيبة، ⦗٣٨٧⦘ قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٢٥ (١٨٩٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع. وفي ٤/ ١٩٦ (٣٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان. وفي ٩/ ٥٤ (٧٠٩٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ١٧٣ (٧٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب (¬٣)، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٣٧٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، كلهم عن الأعمش. وفي ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٣) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، والأعمش. و «ابن ماجة» (٣٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية وأبي، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحماد، وعاصم بن بهدلة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٥٩٦٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. أربعتهم (جامع، وسليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (¬١). ⦗٣٨٨⦘ - صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (٢٣٨٠٤)، والبخاري (٥٢٥ و ٣٥٨٦ و ٧٠٩٦)، والتِّرمِذي، وابن حبان. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. ٣٧٢٥ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي ﷺ: أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أَبوك، قال: قلت: «تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا، وأمال كفه ـ لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه». وحدثته؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل كسرا، قال: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط (¬١). - وفي رواية: «عن رِبعي، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله ﷺ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة، والصيام، ⦗٣٨٩⦘ والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي ﷺ يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت، لله أَبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير، عودا عودا، فأي قلب أشربها، نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها، نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه». قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرا، لا أبا لك، فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط. قال أَبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما «أسود مربادا»؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما «الكوز مجخيا»؟ قال: منكوسا (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٦٦٩) و ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. و «مسلم» ١/ ٨٩ (٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان، عن سعد بن طارق. وفي ١/ ٩٠ (٢٨٧) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي. وفي (٢٨٨) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وعَمرو بن علي، وعقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قالوا: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند. كلاهما (سعد بن طارق، أَبو مالك، ونعيم) عن رِبعي، فذكره (¬٢). ⦗٣٩٠⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥٢) عن مَعمَر، عن قتادة، وسليمان التيمي، قالا: قال عمر: من يحدثنا عن الفتن؟ قال حذيفة: أنا، قال عمر: هات، إنك عليها لجريء، قال حذيفة: فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم، قال عمر: لست هذا أعني، قال: فالتي تموج كما يموج البحر؟ قال: نعم، قال: بينك وبينها باب مغلق، قال: أفيكسر ذلك الباب، أم يفتح؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر، فقال عمر: إذا لا يغلق. «موقوف». ٣٧٢٦ - عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، قال: حدثنا؛ «أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك، فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء ـ ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله ـ فيصبح الناس يتبايعون، لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان». ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا، أو يهوديا، ليردنه علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم، إلا فلانا، وفلانا (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٥١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٣٦٤٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٦) و ٥/ ٤٠٣ (٢٣٨٢٣) قال: حدثنا محمد بن ⦗٣٩١⦘ جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ١٠٤ (٦٤٩٧) و ٩/ ٥٢ (٧٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٩/ ٩٢ (٧٢٧٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ١/ ٨٨ (٢٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٨٩ (٢٨٥) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (٤٠٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٢١٧٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٦٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نُمير، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (¬١). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي، وشعبة. - قال التِّرمِذي: هذا حد يثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٧٢٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صلاة، ولا نسك، ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله، ﷿، في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها». ⦗٣٩٢⦘ فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة، تنجيهم من النار ـ ثلاثا ـ. أخرجه ابن ماجة (٤٠٤٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث قد رواه جماعة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسنده إلا أَبو كُريب، عن أبي معاوية. حدثنا به أَبو كامل، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، بنحوه، موقوفا. «مسنده» (٢٨٣٨). ٣٧٢٨ - عن جُندب البَجَلي، أن حذيفة حدثه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام، غيره إلى ما شاء الله، فانسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك، المرمي أم الرامي؟ قال: بل الرامي». أخرجه ابن حبان (٨١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن بكر، عن الصلت بن بَهرام، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا جُندب البَجَلي، في هذا المسجد، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨). ٣٧٢٩ - عن علي بن عبد الرَّحمَن، عن حذيفة بن اليمان، قال: «خرج رسول الله ﷺ إِلى حرة بني معاوية، واتبعت أَثره، حتى ظهر عليها، فصلى الضحى ثمان ركعات، طول فيهن، ثم انصرف، فقال: يا حذيفة: طولت عليك؟ قلت: الله ورسوله أَعلم، قال: إِني سأَلت الله ثلاثا، فأَعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سأَلته أَن لا يظهر على أُمتي غيرها، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يهلكها بالسنين، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يجعل بأْسهم بينهم، فمنعني» (¬١). - في (٣٠١٢٠): «وسأَلته أَن لا يجعل بأْسها بينها». أَخرجه ابن أَبي شيبة (٧٩٠٠ و ٣٠١٢٠ و ٣٢٣٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إِسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن علي بن عبد الرحمن، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.