لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر، في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله، ﷿، في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك». زاد فيه: «عن أبي مسعود». - وأخرجه أحمد (٢٣٨٥٦ و ٢٣٨٥٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن رِبعي بن حِراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان، وإلى أبي مسعود الأَنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى، يوم القيامة، برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا، فاذروني، فيجمعه الله، ﵎، يوم القيامة، فيقول: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له». ⦗٣٨٤⦘ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقوله (¬٢). ٣٧٢٣ - عن جُندب بن عبد الله، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه، قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٨٣٧). وابن ماجة (٤٠١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢١) قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، أن النبي ﷺ قال: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء بما لا يطيق». «مُرسَل». - وأخرجه أَبو يَعلى (١٤١١) قال: حدثنا قطن بن نُسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٣٨٥⦘ «ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق». «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٩٠٧). - وقال أيضا: قد زاد في الإسناد «جُندبا» وليس بمحفوظ، قال: حدثنا أَبو سلمة، عن حماد، وليس فيه «جُندب». «علل الحديث» (٢٤٢٨). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨). • حديث أبي البَختَري، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛ «ألا أخبركم بخير عباد الله، الضعيف المستضعف، ذو الطمرين، لو أقسم على الله، لأبر الله قسمه». سلف برقم ().