حذيفة: إن أشبه الناس هديا، ودلا، برسول الله ﷺ من حين يخرج من بيته حتى يرجع، فلا أدري ما يصنع في أهله، لعبد الله بن مسعود، والله، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة» (¬٢). ⦗٣٨٠⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. و «البخاري» ٨/ ٢٥ (٦٠٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم الأعمش. ثلاثتهم (محمد، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (¬١). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية أبي أُسامة، عنه. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة. • حديث أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك؛ «لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا». قال مسلم: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث. يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه. ٣٧٢١ - عن محمد بن سِيرين، قال: قال حذيفة: ما أحد من الناس تدركه الفتنة، إلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مَسلَمة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تضرك الفتنة». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٩٣). وأَبو داود (٤٦٦٣) قال: حدثنا الحسن بن علي. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١).