في سكة من سكك المدينة: أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والمقفى، ونبي الرحمة» (¬١). - وفي رواية: «عن حذيفة، قال: مر بي رسول الله ﷺ فقال: أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «أحمد» ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٦) قال: حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أنبأنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا روح، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ⦗٣٦١⦘ كلاهما (إسرائيل بن يونس، وحماد) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هكذا قال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن زر. - فوائد: - قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم. فرواه إسرائيل، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة. ورواه أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة. وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، من أنه غير حافظ. «مسنده» (٢٩١٢). ٣٧٠٦ - عن أبي وائل، قال: قال حذيفة: «بينما أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله ﷺ يمشي، فسمعته يقول: أنا محمد، وأنا أحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفى، ونبي الملاحم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٨٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٧) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي. كلاهما (أسود، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬٢). ٣٧٠٧ - عن سعيد، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: «غاب عنا رسول الله ﷺ يوما، فلم يخرج، حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة، فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه، قال: إن ربي، ﵎، استشارني في أمتي؛ ماذا أفعل بهم؟ فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك، فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي معي، سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي، فقال: ادع تجب، وسل تعط، فقلت لرسوله: أو معطي ربي سؤلي؟ فقال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي، ﷿، ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر، فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج». أخرجه أحمد (٢٣٧٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيد، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - قال ابن كثير: سعيد، عنه، أَي عن حذيفة، وهو سعيد بن المُسَيب، إِن شاء الله تعالى. «جامع المسانيد والسنن» ٣/ ٣٤٦. ⦗٣٦٣⦘ ونقله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٢٣٥، من طريق أَحمد، وفيه: «سعيد بن المُسَيب». وأَخرجه ابن أَبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٢٥٥، من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن عبد الله بن هُبيرة, عن أَبي تَميم قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، به. ٣٧٠٨ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده، إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قيل: يا رسول الله، أتعرفنا؟ قال: نعم؛ تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء، ليست لأحد غيركم» (¬١). أخرجه مسلم ١/ ١٥٠ (٥٠٤). وابن ماجة (٤٣٠٢). وابن حبان (٧٢٤١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى. ثلاثتهم (مسلم، وابن ماجة، وأَبو يَعلى) عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي مالك، سعد بن طارق، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬٢). ٣٧٠٩ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال: «بين حوضي كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو قال: مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده». أخرجه أحمد (٢٣٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، فذكره. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٧) و ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: الحوض أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك, آنيته عدد نجوم السماء, ما بين أيلة وصنعاء, من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (¬١). - وفي رواية: «عن حذيفة، أنه قال: ما بين طرفي حوض النبي ﷺ كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو مثل، عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظما بعده أبدا (¬٢). - وفي رواية: «عن حذيفة، قال: إن حوض محمد ﷺ يوم القيامة، شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء» (¬٣). ⦗٣٦٥⦘ موقوف (¬٤). - قال أحمد (٢٣٧٠٧): وكذا قال يونس، كما قال عفان. ٣٧١٠ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال: «ليردن على الحوض أقوام، فيختلجون دوني، فأقول: رب أصحابي، رب أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬١). - وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض أنظركم، ليرفع لي رجال منكم، حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٢). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٣) و ١٥/ ٣١ (٣٨٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٧٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٦)، تعليقا، قال: وقال حصين. و «مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٦) قال: حدثناه سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل. ⦗٣٦٦⦘ أربعتهم (محمد بن فضيل، وعبد العزيز، وهُشيم بن بشير، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬٤). ـ فوائد: - قال الدارقُطني، يرويه الأعمش، ومغيرة، وعاصم، عن أبي وائل. واختلف عن عاصم، فرواه أَبو ... ، وسفيان بن وكيع، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل. وخالفهما أَبو هشام، فرواه عن عاصم، عن زر. ورواه عفان، وأَبو سلمة، عن حماد، عن عاصم، عن أبي وائل. وخالفهما عبيد الله العيشي، فرواه عن حماد، عن عاصم، عن زر. وكذلك روي عن إسرائيل، وقدامة بن سعد، عن عاصم. ورواه حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة. والصحيح حديث الأعمش، والمغيرة. «العلل» (٧٤١). ٣٧١١ - عن ابن لحذيفة، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ كان إذا دعا لرجل، أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٥٧). وأحمد (٢٣٦٦٦). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أَبو العميس، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن لحذيفة، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٣٧٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن حذيفة (قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة)؛ «أن صلاة رسول الله ﷺ لتدرك الرجل، وولده، وولد ولده» (¬١).